Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » “الرَبْطة’.. عنوان قصة حب رومانسية يشهد عليها جامع عريق بتطوان

“الرَبْطة’.. عنوان قصة حب رومانسية يشهد عليها جامع عريق بتطوان

بواسطة طنجة 2416 أبريل، 2018

طنجة 24 – محمد سعيد ارباط
أن تكون قصيدة شعرية، أو قصر من القصور، أو تمثال من التماثيل على سبيل المثال شاهد على قصة حب جمعت بين ذكر وأنثى، فتلك حكاية لا ينفك المرء يسمعها بين الفينة والاخرى. لكن أن يكون هذا الشاهد جامع يؤدي فيه المصلون صلاتهم، فتلك حكاية ليست ككل الحكايات، وتستحق أن تُروى.هذا الشاهد النادر وربما الوحيد في العالم، يوجد في مدينة تطوان، وبالضبط في المدينة العتيقة حيث ينتصب جامع منذ عشرات السنين مذكرا الناس بين صلاة وأخرى بأنبل قصة حب جمعت بين شاب وشابة ولدا وترعرعا معا بهذه المدينة “الأندلسية”، وكان حبهما السبب في بناء هذا الجامع العريق الذي سمي بـ”الربطة” اشارة إلى رباطهما العاطفي.وتعود قصة بناء هذا الجامع إلى القرن السابع عشر يقول بعض المؤرخين التطوانيين، في حين أن الرسام التشكيلي ومدير مركز الفن الحديث بتطوان، بوعبيد بوزيد، المهتم بتاريخ المدينة الذي كان لي معه حديث بشأن قصة بناء هذا الجامع، فإنه يؤكد ويصر على أن بنائه يعود إلى بداية القرن الثامن عشر نظرا لنوعية المواد والطريقة الهندسية التي بني بها وعليها
وقد يظل الجدل قائما حول بناء الجامع في القرن السابع عشر، لكن هذا الجدل يغيب في القرن الثامن عشر حيث تشير العديد من الكتب التاريخية وسير بعض الاعلام إلى وجود الجامع وقيامه بمهمته الدينية في هذه الفترة، كما هو مدون في سيرة القائد عمر لوقش الذي كان إماما بهذا الجامع في العشرينيات من القرن الثامن عشر.وحتى لا نتوه بين ثنايا التاريخ وجدل المؤرخين، نعود إلى ما قبل بناء الجامع، أي إلى تلك القصة العاطفية التي كانت سبب وجوده، وهي القصة التي لم يدونها المؤرخون وظلت تنتقل مروية من لسان إلى لسان بين أهل تطوان، كما ننقلها هنا مروية عن لسان الفنان بوعبيد بوزيد.يُحكى أن شابة تطوانية من أسرة عريقة وقعت في حب شاب تطواني بدوره ينتمي لأسرة عريقة، ولا تأتي القصة على ذكر اسميهما أو نسب أسرتيهما، لكن لاشك أنهما معا من أصول أندلسية وكانا يعيشان في حي البلد، أحد أعرق وأشهر احياء المدينة القديمة لتطوان التي بناها النازحون من غرناطة بعد سقوطها في يد النصارى.هذا الحب نشأ بين الاثنين رويدا ورويدا فصار مع الأيام حبا جارفا تشهد عليه الدروب وأزقة المدينة، فما كان من الشاب إلى أن فعل ما يفعله الحبيب النبيل، وتوجه رفقة والديه إلى بيت حبيبته طالبا يدها للزواج، وكذلك كان، فقُبل مسعاه بالرضى والقبول الحسن.لكن قبل حفل الزفاف قرر الشاب الخطيب أن يتوجه إلى مكة حاجا لبيت الله، فتم الاتفاق على تأجيل زواجهما إلى حين عودته، فرحل عن تطوان تاركا خطيبته الحبيبة تحسب الأيام والشهور منتظرة عودته بلهفة وهي تجمع ما يطلق عليه بالدرجة المحلية في تطوان بـ “الشوار”، ويعني ما تجمعه الخطيبة من حلي ومجوهرات وملابس قبل الزواج.مرت تلك الشهور الطويلة وعاد الحجاج، بيد أن الشاب خطيب تلك الشابة التطوانية، لم يعد. وفي تلك الايام لم يكن غريبا ألا يعود حاج أو حجاج بعد موسم الحج، فصعوبات الطريق ومشاق السفر كان يروح ضحيتهما أناس كثر، فقُدّر لتلك الشابة المسكينة أن يكون خطيبها الحبيب واحدا من هؤلاء.غير أن الخطيبة لم تستوعب هذا الأمر، ولم تستطع أن تصدق أن حبيبها لم يعد، لم تكن قادرة على هدم كل تلك الاحلام الوردية التي نسجها خيالها وهي تنتظر عودته، كان عصيا عليها أن تتقبل فكرة الفراق بعد كل ذلك الاشتياق، فقررت أن تنتظر وهي تمني النفس برؤية وجهه من جديد يخطو نحو بيتها.طال انتظار الخطيبة أمدا طويلا، وجاء شبان آخرون يطلبون يدها للزواج، لكنها رفضت الجميع وقلبها معلق بأمل عودة ذلك الخطيب، كانت تنتظر وتنظر، حتى فات قطار الحياة وانفض عن بابها الراغبون في وصالها، فأدركت أن ذلك الحبيب رحل، وأبدا لن يعد.ولا ريب أن اليأس كان قد حل محل الأمل، فجمعت ما كانت قد حصّلته من “شوار” أثناء طول ذلك الانتظار، فباعته كله، وقلبها يتفطر ألما، ودموعا حارة تخضبا وجهها الذي علته تجاعيد الهوى، فقررت أن تبني بتلك الأموال جامعا يجعل حكايتها من بعدها تُروى.اشترت تلك المسكينة قطعة أرضية، وأوكلت أحد البنائين ببناء جامعها، فبُني في المكان الذي يوجد عليه الآن، ثم بعد سنوات ماتت تلك الشابة العجوز صريعة الهوى ولم يمسسها بشر، وتركت خلفها هذا الجامع شاهدا على قصة حبها النبيلة، الذي أطلق عليه الناس فيما بعد، جامع “الرّبْطًة”..

هذه هي القصة التي ينتصب عليها هذا الجامع التي يرددها أهل تطوان منذ عشرات السنين، ولازال هو شامخا في مكانه يصارع عوامل التعرية للبقاء والابقاء على هذه الرواية مستمرة، وكأنه بدوره يتنظر ذلك الخطيب الذي رحل ولم يعد.

إنه جامع صغير الحجم ويملك بابين، باب أمامي كبير وباب خلفي صغير، ورقمه 8 من بين أزيد من عشرين جامعا يتوزعون بين أحياء تطوان العتيقة، ويقع بمحاذة أضيق درب في تطوان بكاملها يدعى “درب ابن المفتي”، وقد مر به العديد من العلماء كسيدي علي بن طاهر شطير صاحب كتاب “الحديقة الحسنة، في خطب الشهور والسنة” الذي توفي سنة 1777م، وكان قيد حياته مدرسا وإماما بهذا الجامع.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

قاعة “بدر” .. أبواب موصدة ومدرجات لا تزال تنبض بذاكرة كرة السلة في طنجة

فندق “سيسيل” بطنجة .. حارس “الزمن الجميل” الذي يرفض النسيان

قصر التازي .. تحفة معمارية تستعيد ألق طنجة الدولية لتحتضن طموح “أسود التيرانغا”

قصر “ألافا إسكيفيل”.. تحفة طنجة المنسية في بلاد الباسك تحت وطأة الديون وعلى حافة الخراب

المدينة العتيقة تترقب أشغال تأهيل جديدة لممراتها وساحاتها بكلفة تفوق 43 مليون درهم

صحيفة بريطانية تستعرض ملامح الوجود الإنجليزي في طنجة وسط تحولات المدينة الحديثة

آخر المقالات

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 7 – باب الفحص

22 أكتوبر، 2026

نحو 50 مغربياً يحصلون على الحماية الدولية في سبتة.. تحقيق إسباني يكشف تفاصيل قرارات اللجوء

22 أكتوبر، 2026

نفوق عشرات الخنازير البرية بغابة الرميلات بطنجة يثير تساؤلات حول الأسباب

22 أكتوبر، 2026

باحث أمريكي يعيد الاعتبار لرائدة الصحافة والأدب المغربي آمنة اللوه

22 أكتوبر، 2026

مصـ.رع عامل وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر سقوط حمولة إسمنتية بورش بناء في طنجة

22 أكتوبر، 2026

طنجة تفتح ورش تأهيل حي بني إيدر وتحسين الولوج إلى منازله التاريخية

22 أكتوبر، 2026

معبر باب سبتة.. تفتيش سيارة فرنسي من أصل جزائري يكشف عن شحنة مهمة من المخدرات

22 أكتوبر، 2026

ثلاثة أشهر على أحداث سبتة.. مدريد تكشف أرقام الترحيل وتقر بتعثر لمّ شمل القاصرين بالمغرب

22 أكتوبر، 2026

اضطراب سلوكي وتخريب ممتلكات.. تفاصيل توقيف شخص داخل سوق ممتاز بتطوان

22 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24