Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » “الفراوة”.. نار العيد تمنح رزقا سريعا وتترك دخانا ثقيلا في أحياء طنجة

“الفراوة”.. نار العيد تمنح رزقا سريعا وتترك دخانا ثقيلا في أحياء طنجة

بواسطة طنجة 2427 مايو، 2026

يقلب حسن، البالغ 24 عاما، رأس أضحية بسرعة فوق نار مفتوحة، في مشهد يتكرر في أحياء عدة بطنجة، حيث تتحول الساعات التي تلي النحر إلى وقت ذروة لـ“الفراوة”، وهي عملية شيّ رؤوس وأرجل الأضاحي لإزالة الصوف والشعر قبل تنظيفها وإعدادها للطبخ.

في حي بئر الشيفا بمقاطعة بني مكادة، يمسح الشاب عرقا اختلط برماد الفحم، بعدما اتخذ من زاوية شارع مقرا مؤقتا لنشاط لا يعيش إلا يوما واحدا في السنة.

ويقول حسن: “ننجز ما بين 30 و40 رأسا في اليوم، بتسعيرة تتراوح بين 50 و70 درهما. إنها فرصتنا السنوية لضمان دخل سريع، لكننا مستعدون للانتقال إلى أي فضاء مرخص شريطة أن يكون قريبا”.

وعلى بعد أمتار، ينتظر رشيد دوره في طابور قصير، حاملا رأس الأضحية وأرجلها داخل كيس بلاستيكي. ويقول: “العملية ضرورية. لا أحد يجرؤ على إشعال النار داخل شقق السكن الاقتصادي. لكن الفوضى التي ترافقها تحتاج إلى تنظيم”.

وتظهر هذه الفوضى بوضوح في أحياء أخرى. في مسنانة، تشير فاطمة بضيق إلى بقايا رماد وصوف محترق على الرصيف، وتقول: “الدخان يدخل إلى غرف النوم. والأسوأ أن البعض يترك الرماد والقرون وبقايا الصوف في مكانها، فيتحول الحي إلى مطرح عشوائي”.

بين الحاجة إلى خدمة قريبة وسريعة بعد الذبح، وتذمر السكان من الدخان والمخلفات، دخلت جماعة طنجة على خط هذه العادة الموسمية. فقد أصدر رئيس مجلس الجماعة قرارا جماعيا مؤقتا رقم 2026/1124، بتاريخ 20 ماي 2026، يقضي بمنع شي رؤوس الأضاحي بمختلف الشوارع والأزقة والطرقات بالمدينة.

واستند القرار إلى القانون التنظيمي رقم 113-14 المتعلق بالجماعات، وإلى المرسوم رقم 02.78.157 المحدد للشروط التي يتم بها التنفيذ التلقائي للتدابير الرامية إلى ضمان الأمن وسلامة المرور والنظافة والصحة العمومية، فضلا عن القرار البلدي رقم 1 لسنة 1974 المتعلق بنظام الصحة بمدينة طنجة، ورأي اللجنة المحلية المختلطة.

ولا يغلق القرار الباب أمام “الفراوة” في حد ذاتها. فالفصل الثاني منه ينص على تخصيص أماكن مؤقتة للشي بالملحقات الإدارية، إضافة إلى المحلات المهنية المتخصصة، بعد اختيار مواقعها من طرف لجنة محلية مختلطة. أما الفصل الثالث فيعهد بتنفيذ القرار إلى السلطة المحلية ومصالح الأمن والمصالح الجماعية المختصة، كل في دائرة اختصاصه.

وتطبيقا لهذا الاستثناء، تتحول محلات حدادة بشارع سيدي بوعبيد في وسط المدينة، خلال يوم العيد، إلى ورشات متخصصة في “الفراوة”، تستوعب جزءا من الطلب مستفيدة من تجهيزها المهني وقدرتها على التعامل مع النار والمخلفات في فضاء أكثر ضبطا.

ويشرح إدريس، وهو مهني يستقبل الزبائن في محل منظم، قائلا: “العمل داخل الفضاءات المهنية والمحلات المجهزة يضمن شروط السلامة. نتوفر على وسائل للتعامل مع المخلفات، ومصالح النظافة تجد سهولة في جمع النفايات من نقطة واحدة، عكس تشتتها في الأزقة”.

غير أن الانتقال من الزقاق إلى الفضاء المرخص لا يبدو سهلا بالنسبة إلى ممارسين موسميين في أحياء مثل العوامة وبني مكادة ومغوغة، حيث يقوم النشاط أساسا على القرب من السكان وعلى علاقة مباشرة مع زبائن الحي.

ويخشى هؤلاء أن يؤدي إبعاد “الفراوة” عن الشوارع إلى فقدان جزء من زبائنهم، خصوصا إذا لم تكن الأماكن المؤقتة قريبة بما يكفي أو معروفة مسبقا لدى الأسر.

وتكشف “الفراوة” وجها من اقتصاد العيد في طنجة. فهي ليست مهنة قائمة طوال السنة، ولا نشاطا منظما في الغالب، لكنها تفتح دخلا سريعا لشباب في يوم يعرف طلبا مرتفعا على خدمة لا تستطيع الأسر إنجازها داخل المنازل، خصوصا في العمارات وشقق السكن الاقتصادي.

وفي المقابل، تضع العملية المدينة أمام كلفة بيئية واضحة: دخان كثيف، رماد، بقايا صوف، قرون، أكياس بلاستيكية، ومياه غسل قد تختلط بممرات الراجلين ومجاري الشارع.

وبين نار تمنح دخلا عابرا ودخان يثقل الأحياء، تحاول طنجة هذا العام نقل “الفراوة” من وضعها العفوي إلى دائرة التنظيم، من دون قطع صلتها بعادة اجتماعية راسخة في تفاصيل عيد الأضحى.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

آخر المقالات

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

1 نوفمبر، 2026

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

1 نوفمبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

31 أكتوبر، 2026

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

31 أكتوبر، 2026

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

31 أكتوبر، 2026

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

31 أكتوبر، 2026

مصر تسعى لربط المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بمنظومة مركب طنجة المتوسط

31 أكتوبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 14 – باب العصا او باب العسة

30 أكتوبر، 2026

سلطات شفشاون ترفع حالة التأهب لمواجهة طوارئ الشتاء وحماية القرى من العزلة

30 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24