Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

بواسطة طنجة 241 نوفمبر، 2026

يصعب على من يتأمل اليوم الصورة الجوية لميناء “طنجة المتوسط”، بأرصفته الممتدة في البحر وحواجزه الإسمنتية وساحاته المكدسة بالحاويات، أن يتصور كيف كان يبدو هذا الساحل قبل ربع قرن.

فالمكان الذي تتقاطع فيه خطوط الملاحة الدولية، وتتحرك عبره تجارة تربط بين قارات العالم، كان يحمل اسما متواضعا في جغرافية شمال المغرب: واد الرمل.

لم يكن الاسم يشير إلى موقع جغرافي فحسب، بل إلى شاطئ رملي عند مصب واد ينحدر من مرتفعات أنجرة، ومرسى تقليدي يلجأ إليه الصيادون، ومجال قروي عاش سكانه على صلة مباشرة بالبحر والأرض.

ولعل المفارقة أن هذا الشاطئ، الذي تراجع حضوره في التداول العام أمام الاسم العالمي “طنجة المتوسط”، كان معروفا للبحارة والجغرافيين وعلماء الآثار قبل أن تتجه إليه أنظار المهندسين والمستثمرين.

ففي وثائق جغرافية إسبانية تعود إلى مطلع القرن العشرين، يظهر اسم “مرسى الرمل” باعتباره خليجا يقع بين رأس الدالية ورأس سايمار، ضمن سلسلة المراسي الطبيعية التي ميزت الساحل الجنوبي لمضيق جبل طارق.

آثار رومانية تحت منشآت الميناء

في عام 1953، وصل عالم الآثار الإسباني ميكيل تاراديل إلى منطقة واد الرمل خلال أبحاثه حول المواقع القديمة بشمال المغرب.

وعلى مرتفع صغير غرب مصب الوادي قرب الشاطئ، عثر على بقايا جدران وقطع من الأواني الفخارية و”الأمفورات” المرتبطة بنقل المواد الغذائية في العصور القديمة.

وقد شكل هذا الاكتشاف قرينة على وجود نشاط بشري في الحقبة الرومانية، ضمن ساحل عرف انتشار منشآت الصيد وتمليح الأسماك.

يظهر اسم “مرسى الرمل” باعتباره خليجا يقع بين رأس الدالية ورأس سايمار، ضمن سلسلة المراسي الطبيعية التي ميزت الساحل الجنوبي لمضيق جبل طارق.

وفي كتابها “تمليح الأسماك في شمال غرب المغرب القديم” (2015)، استعرضت الباحثة أثينا تراكاداس ما توصل إليه تاراديل، مرجحة أن تكون الآثار بقايا منشأة لتمليح الأسماك، رغم غياب حفريات تفصيلية تحسم في وجود ميناء روماني مجهز.

غير أن المفاجأة تمثلت في المصير الذي انتهت إليه تلك الآثار؛ فخلال عامي 2009 و2010، حاول فريق علمي من جامعة قادس وجامعة عبد المالك السعدي إعادة تحديد الموقع، ليكتشفوا أنه أصبح بالكامل تحت منشآت ميناء طنجة المتوسط، ليختفي من المشهد أحد المواقع الشاهدة على التاريخ البحري القديم للمضيق قبل إخضاعه لدراسة شاملة.

يوم كان الشاطئ يتسع لقوارب الصيادين

وإذا كانت الآثار الرومانية تستدعي تاريخا موغلا في القدم، فإن وثائق الصيد البحري تقدم صورة حية لذاكرة الأجيال القريبة. ففي نهاية التسعينيات، وثق المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ضمن برنامج مدعوم من “الفاو”، جرد مواقع الصيد التقليدي على الساحل المتوسطي.

شاطى واد الرمل خلال التسعينات

وتحت اسم “Oued Rmel”، احتفظ تقرير (1998-1999) ببيانات تبدو اليوم كصورة فوتوغرافية لشاطئ تغيرت معالمه. كان الموقع يضم 47 قاربا للصيد التقليدي يشتغل فيها نحو 150 بحارا. واقتصر الوصف الجغرافي للتقرير على كلمات بسيطة: “شاطئ رملي تصله طريق معبدة”. تكشف هذه الأرقام أن المنطقة لم تكن مجرد شاطئ مهجور، بل احتضنت نشاطا اقتصاديا محليا شكل البحر فيه مورد عيش أساسي لمجتمع أنجرة الساحلي.

زحف الإسمنت وتحول الجغرافيا

في 17 فبراير 2003، أعطى الملك محمد السادس انطلاقة أشغال المركب المينائي في موقع واد الرمل.

ومع وصول الجرافات ومعدات الردم، بدأت تضاريس الساحل تتغير لتفسح المجال أمام الأرصفة والحاويات. وفي يوليوز 2007، دخل أول ميناء للحاويات طور التشغيل، تلاه “طنجة المتوسط 2” عام 2019.

أشغال بناء ميناء طنجة المتوسط الأول خلال الفترة 2003 إلى 2006. المصدر: شركة Bouygues Travaux Publics.

لم تتغير وظيفة الساحل فحسب، بل تغيرت العلاقة اليومية بين السكان والبحر. ففي دراسة للجغرافية الفرنسية سابين بلانيل (2011)، ظهرت الجوانب الاجتماعية والبيئية لهذه التحولات؛ حيث عانى سكان دوار واد الرمل من انخفاض مستوى المياه الجوفية عقب أشغال الأحواض المينائية، وتأثرت تجمعات الأسماك بفعل عمليات الردم. وأعادت هذه الشهادات البعد الإنساني لتاريخ المشروع، مسلطة الضوء على انتقال المنطقة من حياة قروية إلى اقتصاد مينائي صناعي.

من “واد الرمل” إلى “وادي غلالة”

وبعد أكثر من 23 سنة على بدء الأشغال، يستعد الساحل لاستقبال مرحلة جديدة من التوسع. ففي 28 أكتوبر 2026، أعلن عن إطلاق مشروع “طنجة المتوسط 3” باستثمار يبلغ 8 مليارات درهم، لإنشاء 1200 متر من الأرصفة ومعالجة 4.5 ملايين حاوية إضافية سنويا.

أشغال بغب المركب المينائي

وتعيد هذه التوسعة الأنظار إلى “وادي غلالة” غرب المنشآت الحالية، وهو حوض مائي يمتد على 12 كيلومترا مربعا ويتميز بجريان سيلي سريع. ويطرح هذا التوسع التساؤل ذاته الذي رافق الميناء الأول حول كيفية تغير جغرافية الساحل حين تحتل المنشآت مساحات حركة البحر والأودية. وهو ما تناولته دراسة للباحث المغربي عبد الرحيم مقطيط (2022)، رصدت عبر صور الأقمار الاصطناعية تغيرات في دينامية التعرية وتراكم الرواسب منذ بدء المشروع.

ذاكرة تأبى الغرق في أرقام الحاويات

انتقل “طنجة المتوسط” إلى مركز رئيس للتجارة البحرية الدولية، لكن تاريخ المكان يمتد لما هو أبعد من عام 2003. خلف الأرقام المليونية للحاويات، تقبع طبقات من التاريخ؛ آثار رومانية، مراس قديمة، وقوارب صيد تقليدية.

وتبرز هنا أهمية الذاكرة الشفوية لأبناء واد الرمل لاستكمال ما تغفله الدراسات التقنية. ومع انطلاق “طنجة المتوسط 3″، يعود البعد الاجتماعي للواجهة التزاما بتوجيهات الملك محمد السادس بضرورة استفادة سكان المنطقة من العائدات وتسريع إدماج الشباب.

ميناء طنجة المتوسط  اصبح مركزا حيويا للتجارة البحرية
ميناء طنجة المتوسط اصبح مركزا حيويا للتجارة البحرية

تغيرت السفن، واختلفت طبيعة البضائع، وتبدلت معالم الساحل، لكن الجغرافيا التي اختارها القدماء هي ذاتها التي فرضت المكان كموقع استراتيجي حديث. وفيما تتجه الجرافات نحو الغرب، تبقى صور “واد الرمل” القديمة شاهدا حيا على حياة كاملة سبقت الميناء، وتحولت اليوم إلى جزء أصيل من ذاكرة الفحص أنجرة.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

مصر تسعى لربط المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بمنظومة مركب طنجة المتوسط

آخر المقالات

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

1 نوفمبر، 2026

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

1 نوفمبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

31 أكتوبر، 2026

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

31 أكتوبر، 2026

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

31 أكتوبر، 2026

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

31 أكتوبر، 2026

مصر تسعى لربط المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بمنظومة مركب طنجة المتوسط

31 أكتوبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 14 – باب العصا او باب العسة

30 أكتوبر، 2026

سلطات شفشاون ترفع حالة التأهب لمواجهة طوارئ الشتاء وحماية القرى من العزلة

30 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24