Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 24, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » اليعقوبي:رحيل سيماء الرسالة ومبدع ‘المختار’ وقاهر أزياء هوليود

اليعقوبي:رحيل سيماء الرسالة ومبدع ‘المختار’ وقاهر أزياء هوليود

بواسطة طنجة 245 أبريل، 2016

طنجة24- السعيد قدري

تذكر الأساطيـر الإغريقيـة أن من يعش بشكل مختلف.. لا بد أن يحظى بموت لا يقل في اختلافه عن حياته تلك، أترانا بعد نكذّب مثل تلك الأساطـيـر ونحن نتأمـل في حياة  العربي اليعقوبي ، تلك الحالة الإشكالـية المتفردة بكل لحظات حياتها منذ الانطلاقة من طنجة…وصولاً إلى لحظة الفاجعة في مصحة خاصة بطنجة.

العربي اليعقوبي  اسم رسـخ في عقول وقلوب الملايـيـن من المسلميـن والعرب حول العالم، و جسد ذهب ضحيـة واقع أسود لا يحمل سوى رائحة الموت ..  مصمم ملابس فيلم “الرسالة ” و”المختار” وعزيز الراحل مصطفى العقاد وآخرون ، قضى سنين  عمره الأخيـرة باحثاً عن تمويـل مشروعه  الصغير ، انه بيته بحي مرشان ، ومطبخه وملابسه ، و”طربوشه” و”عكازه” البني ، ذلك الحلم الذي تم اغتياله مرات ومرات على يد من لا يحبون الفن والسينما والثقافة في طنجة والمغرب  وكم هم كثر ، قبـل أن تمتد يد  الحنان والعطف لعشه المقهور ، انه يد الملك محمد السادس سنة 2014 ، يد رسمت له أطياف العرس ، ومكنته  مع ثلث من اقرب أصدقاءه وبينهم  الناقد السينمائي  احمد الفتوح ، ومدير المركز السينمائي  الأسبق  نور الدين الصايل  الذي  قلب  حياته إلى عنوان أشهر قصائد لوركا، حيث خصص له  راتبا  شهريا من ماله  الخاص .

ذكريات مرشان

وسط عائلة محافظة في  حي مرشان بطنجة ، وسط جو  طغت عليه التربـية الأسرية بكل التزامها وحفاظها على تقاليد التنشئة المتبعة آنذاك.. كانت بالنسبة لليعقوبي أشبـه بالسكنى في ديـر رهبان جراء شدة الوالد في تطبـيق القوانيـن خاصة ما يتعلق منها بأمور الدراسة والديـن، وأن تلك التربـية كان لها أبلغ الأثـر فيما بعد في تمسكه بأصالة عروبته وإسلامه وفق رؤية صقلت وتم تكوينها خلال  سن  الشباب ، عاش اليعقوبي ابن طنجة  المزداد سنة 1931، ابن  تغذى  بحليب أم  من أصول الشام ، عاش تقلبات المدينة الدولية والوطنية بكل أشكالها ، عاش واختار الانحراف نحو أصول  أسرته العريقة التي لا تعرف سوى ردهات الأدب  والفنون .

القاطن  بحي مرشان  اختار لنفسه الانزواء نحو عالم الأزياء  بثقلها  البورجوازي ، فقد كان  أول من اشترى ملابس ذات جودة غالية بين زملاءه وأقرانه ، بحكم انه جار  عائلات  طنجاوية ارستقراطية ، واستمد من  يومياتها كل معاني الإبداع  برفقة أصدقاءه  الذين يصاحبهم  خلال سنوات المراهقة  إلى السينما ليشاهد الأفلام وهي تعرض مرة ومرتين وثلاث، ويرى آليـة عمل جاره وهو يضع بكرات الأفلام ويقص المشاهد الممنوعة منها ويلصقها مرة أخرى ويصمم وفق مقاسه الخاص .

التصميم

ليس من حق احد أن يجادل مخرجين ومبدعين وفنين عالميين ومغاربة  بكون اليعقوبي  لم يكن أول مصمم أزياء عربي ومغربي ، نعم انه هو ، إبداع تفتق في أفلام  ومسرحيات عالمية ، اختار خلالها الراحل الإطلالة  نحو عالم  الديكور وتصميم الملابس العربية الحقيقية كما يقول ، الناقد والفاعل الجمعوي وصديق اليعقوبي ، الأستاذ احمد الفتوح”  لقد كان مصمما حقيقيا  للملابس السينمائية ، لقد اختار دوقا خاصا باللباس العربي الأصيل  ، وكان من ابرز المصممين الذين  نالوا إعجاب مخرجين عالميين وبينهم  مصطفى العقاد ” .

العربي اليعقوبي  أسس لمدرسة  إبداعية مهمة وهو ينقل تجاربه للعالم من  معبر مسرحيات وأفلام   أبرزها ، كان إلى جانب المصممة البريطانية فيلس دالتون  سنة 1984 ، والتي نقلته ونقلت صداه إلى مخرجي هوليود الذين كانوا يستعينون بملابس من الهند لتجسيد النمط  العربي ، وهو النمط الذي كسر جداره العربي اليعقوبي حينما ألزم النقاد والمخرجين والسينمائيين على ارتداء اللباس العربي الحقيقي في أفلامهم وإبداعاتهم  فكانت لرسالته وقع كبير على أفلام عمر المختار والفيلم الكبير الرسالة .

سيصطدم اليعقوبي  بكثير من عوائق خلال مرحلة التحضير، كان لا بد له أن يجتاز الكثـير من المطبات ، وهي المطبات التي لم يبالي بها  وهو يعقد العزم على إنجاح  صديقه المخرج الكبير العقاد في فيلم الرسالة  بعد تصويـر الفيلم في المغرب بصورة سرية  ودونما دعاية تذكـر، وبعد أن بنا العقاد كافة الديكورات المتعلقة بالفيلم وجهـّز مدينة سينمائية كاملة على هيئة مكة المكرمة، فوجئ اليعقوبي  باستدعاء الملك الحسن الثاني للعقاد ليخبره عن تهديد السعودية بانسحابها من مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب في حال لو استمر تصوير الفيلم، الأمر الذي فرض على العقاد إيقاف التصويـر في المغرب والاتجاه إلى ليبيا، وهناك نقل  العربي اليعقوبي كافة معدات الفيلم و عمل على استكمال التصويـر بتصميماته المتميزة .

لم تكن تلك نهاية العوائـق ،كل هذا لم يؤثر في الأعصاب الحديدية لذلك الرجل الذي بقي مؤمناً بقدرته على إيصال أفكاره والنجاح بها وخدمة قضية آمن وظل يؤمن بها إلى يومه الأخيـر، واصل اليعقوبي بعد سلسلة من الأحلام المؤجلة إبداعات التصميم العالمي  ليراها الناس في ملابسه الخاصة والتي يحسن انتقاءها من  كل “بوتيكات” العالم الشهيرة ، لم يتزوج قد بل اختار لنفسه الانزواء نحو  ارتداء أجمل التصاميم والملابس  والقبعات التي  يدرك أن حبها في النهاية أعظم من حب امرأة . العربي الطباخ .

حسب ما يقوله مقربون من حياة اليعقوبي فان الأخير  يدرك معنى الأناقة في اللباس وفي المطبخ أيضا ، فلم تفته الفرصة ليبدع  على أرصفة مطبخه الخاص ، كان يحسن ويتقن فن الطبخ ، اعتاد كثيرا تقديم أطباق متنوعة لزواره ولاصدقاءه و كما يقول دوما “لكل مقام  مقال ” يبعث بتصاميمه الخاصة في  فن الطبخ ويعشق  طهي  أكلات  متعددة  بل  واختار لنفسه العديد من الأطباق التي  ما تزال تقدم  بعدد من المطاعم والفنادق الكبرى .

  أحلام مقتولة

لم يحض اليعقوبي بكثير من التكريمات في  حياته ، فقط جنبه كان بعض من أصدقاءه وبعض من الالتفاتات القليلة التي منحته  جرعة  خاصة من التأمل  في حياة فنان لا يستحق إلا أن  يوضع له تمثال ضخم في مدينة طنجة ، قبل  سنوات كانت الالتفاتة الخاصة من المنتدى الثقافي بمدينة طنجة ، الصدى الطيب الذي  هز عرش  الراحل اليعقوبي ، حينما سلمته مبالغ مالية احتضنته وأنجبت له دفء خاصا ، وغير ذالك  لم يكن لليعقوبي أي  إدراك لمعاني فنه وما  أبدعته أنامل يده لا من المركز السينمائي المغربي ولا من القائمين على الساحة الفنية المغربية والطنجاوية .

رحل اليعقوبي بمصحة بنيس ، رحل ليدفن إذا في مقبرة سيدي أعمر ، رحل ورحلت عنه تصاميمه الخاصة ، لم يكن يدري أن  الكفن  سيكون آخر تصميم  له في هذه الدنيا التي أفقدته  وفقدته  في غفلة منا جميعا . رحم الله اليعقوبي وان لله إن إليه راجعون

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

قاعة “بدر” .. أبواب موصدة ومدرجات لا تزال تنبض بذاكرة كرة السلة في طنجة

فندق “سيسيل” بطنجة .. حارس “الزمن الجميل” الذي يرفض النسيان

قصر التازي .. تحفة معمارية تستعيد ألق طنجة الدولية لتحتضن طموح “أسود التيرانغا”

قصر “ألافا إسكيفيل”.. تحفة طنجة المنسية في بلاد الباسك تحت وطأة الديون وعلى حافة الخراب

المدينة العتيقة تترقب أشغال تأهيل جديدة لممراتها وساحاتها بكلفة تفوق 43 مليون درهم

صحيفة بريطانية تستعرض ملامح الوجود الإنجليزي في طنجة وسط تحولات المدينة الحديثة

آخر المقالات

الحكومة تقترح استثمار 250 مليون درهم لإحياء مشروع “تلفريك” طنجة في 2027

23 أكتوبر، 2026

“مالية 2027” يقترح استثمارات عمومية بقيمة تقارب 8 ملايير لتمويل المشاريع بجهة طنجة

23 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 8 – باب التوام أو باب السمارين

23 أكتوبر، 2026

قبل وصولها للموائد.. درك طنجة يصادر ربع طن من لحوم الذبيحة السرية بمدخل اكزناية

23 أكتوبر، 2026

بين طموح التأكيد ولعنة الغيابات.. اتحاد طنجة يقتحم قلاع الجيش الملكي المثقل إفريقيا

23 أكتوبر، 2026

بدقة تتجاوز 99 في المائة.. باحثون من تطوان يطورون نظاما لرصد الثلوج في جبال المغرب

23 أكتوبر، 2026

حرب الطماطم تتجدد بين المغرب وإسبانيا وسط ضغوط على حكومة مدريد

23 أكتوبر، 2026

مشروع جديد لإيواء وإصلاح اليخوت والقوارب بميناء مارينا سمير بالمضيق

23 أكتوبر، 2026

المنصوري: قضية “الصاك الانتخابي” لا تبرر التشكيك في الاستحقاقات والقضاء هو الفيصل

23 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24