انتخابات 2026

قبل أيام معدودة من موعد الاستحقاقات التشريعية لـ 23 شتنبر الجاري، وجدت الحملة الانتخابية بمدينة طنجة طريقها نحو الازدحام المروري، لتتحول شوارع عروس الشمال الرئيسية إلى مسرح لظاهرة لافتة للأنظار

دخل حزب الحركة الشعبية الحملة الانتخابية في طنجة ببرنامج يضع التشغيل والسكن والنقل والقدرة الشرائية ضمن أبرز التزاماته، بالتزامن مع خوضه المنافسة على المقاعد الخمسة لدائرة طنجة أصيلة بلائحة يقودها النائب محمد الزموري.

يراهن التجمع الوطني للأحرار في حملته الانتخابية بدائرة طنجة أصيلة على تعهدات برفع الأجور وتوسيع فرص التشغيل وتقوية الحماية الاجتماعية، في محاولة للحفاظ على حضوره البرلماني في دائرة تشهد منافسة قوية على خمسة مقاعد.

قال محمد الحنيني، وكيل لائحة الاتحاد الدستوري بدائرة طنجة أصيلة، إن حزبه اختار الدفع بجيل شاب في الانتخابات التشريعية الحالية، معتبرا أن الرهان لا يقوم على القطيعة مع التجارب السابقة بقدر ما يستهدف “أخذ المشعل” والاستفادة من تراكماتها.