Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » جولة.. في ازقة تطوان العتيقة حيث بقايا عبق غرناطة الضائعة

جولة.. في ازقة تطوان العتيقة حيث بقايا عبق غرناطة الضائعة

بواسطة طنجة 249 يناير، 2014

انطلقت جولتنا هذا الاسبوع، الذي ستليه عدة جولات في مناطق عديدة من جهتنا الساحرة، جهة طنجة تطوان، التي تعد من بين أروع الجهات في المغرب كله، (انطلقت) من مدينة تطوان العتيقة.

من بابها الجنوبي، “باب العقلة”، خطوت نحو عمق هذه القطعة الأرضية الفريدة من نوعها، حيث التاريخ المغلف برائحة الأندلس التي تصارع لإبقاء عبقها في هذا المكان بذات، أكثر من أي مكان أخر في العالم.

قصدت صاعدا إلى “المصداع” وأنا أتيه في تموجات دروب هذه العتيقة التي بناها النازحون من غرناطة، تلك المدينة-المملكة التي كان سقوطها مدويا في الضفة الاخرى وترك أثرا لا يمحى في قلوب أبنائها، الذين حاولوا جهد استطاعتهم اخراج ذلك الاثر على شكل غرناطة أخرى في هذا المكان، تطوان.

صادفت أبوابا عديدة واقفة في شموخ أمام الدروب الضيقة وهي تحمل في أعلى زاويتها اليسرى، ذلك النقش الحديدي المثبت بفخر على شكل رمانة أو حذوة حصان، وهي الرموز التي تدل على أن أهل هذا البيت من أصول أندلسية ونزحوا من غرناطة في يوم من ايام تلك القرون الماضية.

لا يمكن للعاشق للتاريخ إلا أن يقف لوهلة أمام هذه الابواب المنتشرة في تطوان العتيقة، وقفة تأمل يختلط فيها ذلك الأمس باليوم، ويشعر بأن غرناطة الضائعة، لا زالت تتجلى في هذا المكان بشكل أوضح، بل حتى عبقها لا زال منتشرا في هذه البقعة البعيدة عن موطنها الأصلي.

وأنت تقود نفسك في الدروب من “المصداع” إلى “الغرسة الكبيرة” يسحرك ذلك التنظيم العشوائي للدروب، وتلك المنازل البيضاء البسيطة التي تخفي زخارف وروعة البناء الاندلسي داخلها، وفي المجمل، وأنت تتجول في تلك الدروب لا تشعر بكبير فرق وأنت تتجول في دروب حي البيازين بغرناطة الأمس  واليوم.

فغرناطة الاندلس حاضرة هنا في كل مكان، في أسماء دروبها، وأسماء أصحاب دورها، بل في حتى قصص وحكايات بناء بعض مبانيها، كجامع “الربطة” الذي بني على قصة حب جارفة بين شاب وشابة أندلسيين، تذكرنا بتلك القصص الشاعرية الاندلسية التي كانت تحدث في غرناطة وقرطبة واشبيلية في أيام عزهن.

وهذا الاحساس الاندلسي نفسه يتواصل معك بقوة وأنت تعبر ذلك الدرب الطويل بحي “العيون” من أوله إلى مخرجه بـ”باب النوادر”، منازل عريقة لا زالت على شاكلتها الاولى تترصف بحاشية هذا الدرب، ومساجد تحكي عن بناتها الاندلسيين الاوائل، والموريسكيين الاواخر.

ولا يمكن أن تكتمل جولتك الغرناطية الاندلسية هذه دون أن تنتبه إلى تلك الاحياء المرتبطة بحرفييها، كالطرافين، والحدادين، والنجارين، والدباغين، وهي أحياء نسخ طبق الاصل لأخرى مماثلة كانت في غرناطة قبل أفول نجمها.

ومن الاماكن البارزة في المدينة العتيقة لتطوان الغرناطية التي تستحق الزيارة، منطقة “الوسعة” وهي من المناطق التي لم يشبها أدنى تغيير منذ أن بناها رجال القائد المنظري، القائد الغرناطي الذي رحل عن غرناطة بعد تسليمها للقشتاليين، والذي وضع الاسس الاندلسية الهندسية لمدينة تطوان العتيقة.

باختصار، فإن المدينة العتيقة لتطوان ليست منطقة تحوي أماكن خاصة للزيارة، بل إنها منطقة بكاملها تحتاج لزيارة وعدة جولات، ولهذا فإن منظمات عالمية أدرجت تطوان العتيقة ضمن الاماكن التاريخية التي يجب الحفاظ على معالمها والعناية بارثها الحضاري العريق.

انتهت جولتي وأنا أخرج من “باب النوادر” تاركا خلفي ذلك العبق الغرناطي الذي لا يمكن أن “تشعر” به إلا في هذه البقعة الأرضية من الكون، وكل ما يمكن أن تفعله لتحسه، هو أن تقذف بنفسك في جولة عميقة بين دروب وأزقة تطوان العتيقة لتقودك بنفسها إلى عوالم غرناطة الأمس الضائعة.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

“درعٌ من ورق”.. كيف تتهاوى معالم طنجة التاريخية رغم “الحماية القانونية”؟

71 عام على الرصاصات الأولى.. كيف عبد جيش التحرير طريق الاستقلال بشمال المغرب

1684.. السنة التي اجتمع فيها تحرير طنجة وذكرى المولد النبوي

معركة وادي المخازن .. كيف أنهى فخ “اللوكوس” طموحات لشبونة وأسس لواقع جيوسياسي جديد؟

رحلة الحج التي طوت المسافات .. كيف أسس حاج من طنجة لخرائط العالم القديم؟

قبعات الشرطة الدولية في طنجة.. حين كانت المدينة تُدار بلغات العالم وتنتظر العودة إلى المغرب

آخر المقالات

نحو 50 مغربياً يحصلون على الحماية الدولية في سبتة.. تحقيق إسباني يكشف تفاصيل قرارات اللجوء

22 أكتوبر، 2026

نفوق عشرات الخنازير البرية بغابة الرميلات بطنجة يثير تساؤلات حول الأسباب

22 أكتوبر، 2026

باحث أمريكي يعيد الاعتبار لرائدة الصحافة والأدب المغربي آمنة اللوه

22 أكتوبر، 2026

مصـ.رع عامل وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر سقوط حمولة إسمنتية بورش بناء في طنجة

22 أكتوبر، 2026

طنجة تفتح ورش تأهيل حي بني إيدر وتحسين الولوج إلى منازله التاريخية

22 أكتوبر، 2026

معبر باب سبتة.. تفتيش سيارة فرنسي من أصل جزائري يكشف عن شحنة مهمة من المخدرات

22 أكتوبر، 2026

ثلاثة أشهر على أحداث سبتة.. مدريد تكشف أرقام الترحيل وتقر بتعثر لمّ شمل القاصرين بالمغرب

22 أكتوبر، 2026

اضطراب سلوكي وتخريب ممتلكات.. تفاصيل توقيف شخص داخل سوق ممتاز بتطوان

22 أكتوبر، 2026

مؤشرات رسمية ترصد ارتفاع الأسعار في طنجة بوتيرة تفوق ضعف المعدل الوطني

22 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24