أفردت مجلة “جون أفريك”، تقريرا جديدا يكشف عن علاقة وثيقة بين البرلماني سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد الرياضي، وبارون المخدرات الذي يلقب بـ “بابلو إسكوبار الصحراء”.
وبحسب التقرير، فإن بن إبراهيم قدم للناصري أموالًا وسيارات مزودة بشارات برلمانية، كما ساعده في تمويل حملته الانتخابية في عام 2016.
وبحسب بن إبراهيم، فإن الناصري لعب أيضًا دورًا في تهريب المخدرات. ففي عام 2015، قدم الناصري نصف طن من مخدر الحشيش لشبكة تهريب مخدرات. كما ساعد الناصري في تهريب كميات أخرى من المخدرات في عامي 2014 و2015.
وينفي الناصري هذه الاتهامات، ويزعم أن بن إبراهيم يسعى للانتقام منه لأنه رفض مساعدته في الحصول على الجنسية المغربية.
وتجدر الإشارة إلى أن قضية “بابلو إسكوبار الصحراء” لا تزال قيد التحقيق، ولم يتم إصدار أي حكم نهائي في حق المتهمين.
هذه القضية تثير تساؤلات جدية حول التداخل بين السياسة والمخدرات في المغرب. وتأتي في وقت تكثف فيه السلطات المغربية جهودها لمكافحة تهريب المخدرات.







