يستعد حزب التقدم والاشتراكية، بشراكة مع المبادرة الدولية للسلام، لتنظيم ندوة دولية كبرى تحت شعار “بناء جبهة أممية من أجل السلام”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 4 ماي 2025 بمدينة طنجة.
وأوضح الحزب، في بلاغ له، أن هذه المبادرة تأتي في سياق دولي مطبوع بتصاعد مظاهر العدوان، خاصة ضد الشعب الفلسطيني، وباندلاع حروب وصفت بالإبادية، تنتهك مبادئ القانون الدولي في ظل استمرار هيمنة قوى استعمارية ورأسمالية.
وشدد البلاغ على التزام حزب التقدم والاشتراكية بمبادئه الراسخة في دعم نضالات الشعوب من أجل الحرية والعيش الكريم والسيادة الوطنية والسلام، مبرزاً أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة القضايا التي يدافع عنها الحزب إلى جانب كافة الشعوب التواقة إلى الانعتاق.
وأضاف المصدر ذاته أن الندوة الدولية، التي تحتضنها طنجة، تروم بناء تحالف أممي تقدمي، يجمع بين قوى سياسية ومدنية حية وديمقراطية عبر العالم، مناهضة للاستعمار ولأشكال العدوان الإمبريالي والصهيوني، وذلك انطلاقاً من قناعة الحزب والمبادرة الدولية للسلام بضرورة مواجهة التحديات الراهنة بتوحيد الجهود العابرة للحدود.
وتهدف هذه الندوة، حسب البلاغ، إلى توفير فضاء للحوار والتنسيق بين مختلف الفاعلين من أجل بناء حركة عالمية قوية ومدافعة عن حقوق الشعوب في الحرية، والسلام، والكرامة الإنسانية، والسيادة الوطنية، والديمقراطية، والتنمية العادلة.
ودعا المنظمون جميع القوى المؤمنة بحقوق الإنسان، وحق الشعوب في تقرير مصيرها والعيش في أمان وسلام، إلى المساهمة في إنجاح هذه المحطة النضالية الدولية التي تحتضنها مدينة طنجة مطلع شهر ماي المقبل.







