شكل موضوع “منازعات الصفقات العمومية بين الحلول الودية والمسطرة القضائية”، موضوع رسالة لنيل درجة الدكتوراه في القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة.
وتناول البحث الذي أنجزه الطالب الأكاديمي، الدكتور عادل زروق، موضوع تسوية منازعات الصفقات العمومية سواء في إطار الحلول الودية أو في اطار المسطرة القضائية، باعتباره من المواضيع الآنية ومن قضايا الساعة التي تستأثر باهتمام كبير من طرف الفاعلين العموميين والخواص والباحثين على حد سواء بالمستوى الوطني وعلى المستوى الدولي كذلك.

وأبرزت الأطروحة، أن دراسة موضوع تسوية منازعات الصفقات العمومية يكتسي أهمية بالغة، حيث أنه ينطوي في عمقه على اتحاد ثنائية مسطرية تتكامل بنجاعة شقيها، الأول مرتبط بالفعل الودي/الحبي والثاني لصيق بالعمل القضائي، إذ كلما كان عرض وحل الخلاف في المستوى الأول فذلك مطلوب وأجدر، وكلما كانت إحالة و تسوية الخلاف في المستوى الثاني فذلك مقبول وأمكن.

وعرج الدكتو زروق، على طرح إشكالية مدى استطاعة المقتضيات التشريعية المنظمة لمنازعات الصفقات العمومية على تحقيق توازن بين حقوق والتزامات أطراف العلاقة التعاقدية للصفقة العمومية.
وسجل الباحث، في هذا الصدد، مجموعة من المقترحات والتوصيات الهادفة الى خلق محيط عام يضمن تجويد وفعالية آليات تسوية منازعات الصفقات العمومية.

يشار إلى أن لجنة مناقشة رسالة الدكتوراه المذكورة، تشكلت من رئيسها الدكتور الحسن الجماعي، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق طنجة، بمعية الأساتذة الدكاترة، حميد أبولاس، عبد اللطيف الشدادي، عبد الله أبو عوض، ومحمد الحسناوي التقال.
الجدير بالذكر أن الدكتور عادل زروق يعد إطاراً بوزارة الداخلية؛ ويشغل منذ العام 2016 مهمة المدير العام للمصالح بمجلس إقليم شفشاون.

وهو حاصل على تكوينات متعددة في مجال اللامركزية والتدبير الاداري و القانوني للجماعات الترابية، كما أنه حاصل على ماستر في القانون والعلوم الادارية للتنمية وعلى الاجازة في القانون العام وعلى الإجازة في القانون الخاص.
وقد سبق له أن انتخب عضوا بالمجلس الأعلى للتعليم وبالمجلس الاداري لجامعة عبد المالك السعدي.
وفي الحياة المدنية؛ فالمعني بالأمر يتولى حاليا مهام رئيس الجممعية الراشدية لهواة الطوابع البريدية والمسكوكات و التحف بشفشاون، التي نظمت معرضا وطنيا متميزا والأول من نوعه بحاضرة شفشاون بمناسبة تخليد الذكرى العشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس على العرش.






