Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » ساحة “طياطرو” .. قلب طنجة النابض الذي يحن إلى ماضيه الحضاري

ساحة “طياطرو” .. قلب طنجة النابض الذي يحن إلى ماضيه الحضاري

بواسطة طنجة 249 يناير، 2014

طنجة 24 – هشام الراحة: ما تزال ساحة “طياطرو” من أهم الفضاءات السياحية والتاريخية التي تحتضنها مدينة طنجة، فهذا الفضاء الذي يشكل أحد أجزاء حي “سوق الداخل” بالمدينة العتيقة، ظل منذ غابر الأزمان فضاء لتلاقح المعتقدات  والثقافات المتعددة التي كان سكان المدينة يتميزون بها عن غيرهم.

وتستمد هذه الساحة تسميتها من الكلمة الإسبانية “طياطرو” التي تعني باللغة العربية “المسرح”، لاحتضانها حينذاك لمسرح صغير، كان يسمى “مسرح ألكزار”، وهو نفس المرفق الذي تحول فيما بعد إلى قاعة سينمائية، قبل ينتهي به الأمر إلى مبنى خرب يشهد على سياسة الإهمال واللامبالاة التي تدفع ثمنها معظم المعالم التاريخية لمدينة “البوغاز”.

وتمتاز الساحة الممتدة من “باب فحص” حتى “عقبة القصبة”، بطابع معماري فريد يتمثل في منازل وبنايات، كان يقطنها مواطنون مؤمنون بالديانة اليهودية، عاصروا فترة العهد الدولي لمدينة طنجة، شأنهم شان مختلف فئات المجتمع الدولي، التي ساهمت في خلق نسيج ثقافي انعكس على الطابع المعماري لهذا الفضاء التاريخي.

“الساحة كانت منفذا منى منافذ المدينة وتحولت إلى سوق تجاري بداية من أواخر القرن التاسع عشر وازدهر في عهد الإدارة الدولية”، يقول رشيد العفاقي، الباحث في تاريخ المغرب والأندلس، متحدثا عن تاريخ هذه ساحة “ثياترو”، قبل أن يتابع في حديثه للجريدة الإلكترونية طنجة 24 ” بعد استقلال المغرب بفترة لم يكن هناك سوق، بل كان سكان الساحة معدودون، يجمعهم التسامح والإحترام والأخوة خاصة بعد رحيل السكان اليهود”.

نفس المعطى يؤكده الفاعل الجمعوي “محمد الزهر”، رئيس جمعية التصوف والحضارة الحمدوشية بطنجة،  الذي عايش فترة كان وجود اليهود ما زال مستمرا بعد استقلال المغرب، ويقول “كان عددنا قليل .. بيننا أعداد من اليهود، يعيشون بيننا ونتعايش معهم، أحيانا كانوا يشاركوننا الطعام على المائدة الواحدة، وتارة كنا نرشقهم بالبيض”.

ويستحضر “الزهر” في دردشة له للصحيفة الإلكترونية، بعض ملامح تلك الفترة من تاريخ مدينة طنجة، مضيفا “أي شخص غريب كان يسهل التعرف عليه .. لم نكن نستأذن لندخل إلى بيت أحد منا، أبوابنا تضل مفتوحة ومن دخل مرحبا به، يشاركنا ما وَجَدنا فيه، إن صادف أكلا، أكله معنا “.

وحسب “محمد الزهر”، فإن كل شيء تغير في هذا المكان، والسبب من وجهة نظره، هو الهجرة من القرى والأرياف، مما انعكس على طبيعة هذا الفضاء الذي تحول إلى سوق لبيع كل شيء، حتى أصبح في كل زقاق من الأزقة المحيطة  باعة متجولون يفترشون كل شبر من الأرض.

وبالفعل، لا يخلو شبر من فضاء الساحة على مدى ساعات النهار، من الباعة المتجولين، الذين حولوا كل جزء من الفضاء إلى سوق تجاري يبدأ من باب “ثياترو”، وهو باب يتواجد قبالة بناية “ألكسار”.

“تم بناء هذا الباب سنة 1920، واشتهرت حينها باسم (باب التركية)، لتزامن بنائها مع وفرة منتوج (التركية) في ذلك الوقت حسب بعض الروايات” يقول الباحث رشيد العفاقي مبرزا سياق نشأة هذه الباب التاريخية التي اشتهرت حتى يومنا هذا باسمها الحالي “باب ثياترو”، بعد أن تم تجديد بناية “ألكزار”.

وعن بناية “ألكسار”، يقول أحمد المصوري، أحد سكان الحي،  “كانت في ما مضى قاعة مسرح، ثم تحولت إلى قاعة سينمائية، كان الدخول إليها مرتين يحتاج 30 فرنك، في حين كان الأطفال يدخلونها بنصف فرنك. وكان الشبان اليهود يدخلونها يوم السبت فقط لثلاث ساعات، في حين يدخل المغاربة طوال أيام الأسبوع”.

ويتابع المصوري حديثه، “أما المحكمة المعروفة اليوم بالمندوبية، فقد كان “سيدي أحمد التازي” هو الحاكم وصاحب السلطة بها. وهي تضم معالم تاريخية لم يبقى منها اليوم سوى ما يعرف بمقبرة اليهود، وأطلالا تسير نحو الإندثار.”

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

قاعة “بدر” .. أبواب موصدة ومدرجات لا تزال تنبض بذاكرة كرة السلة في طنجة

فندق “سيسيل” بطنجة .. حارس “الزمن الجميل” الذي يرفض النسيان

قصر التازي .. تحفة معمارية تستعيد ألق طنجة الدولية لتحتضن طموح “أسود التيرانغا”

قصر “ألافا إسكيفيل”.. تحفة طنجة المنسية في بلاد الباسك تحت وطأة الديون وعلى حافة الخراب

المدينة العتيقة تترقب أشغال تأهيل جديدة لممراتها وساحاتها بكلفة تفوق 43 مليون درهم

صحيفة بريطانية تستعرض ملامح الوجود الإنجليزي في طنجة وسط تحولات المدينة الحديثة

آخر المقالات

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 7 – باب الفحص

22 أكتوبر، 2026

نحو 50 مغربياً يحصلون على الحماية الدولية في سبتة.. تحقيق إسباني يكشف تفاصيل قرارات اللجوء

22 أكتوبر، 2026

نفوق عشرات الخنازير البرية بغابة الرميلات بطنجة يثير تساؤلات حول الأسباب

22 أكتوبر، 2026

باحث أمريكي يعيد الاعتبار لرائدة الصحافة والأدب المغربي آمنة اللوه

22 أكتوبر، 2026

مصـ.رع عامل وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر سقوط حمولة إسمنتية بورش بناء في طنجة

22 أكتوبر، 2026

طنجة تفتح ورش تأهيل حي بني إيدر وتحسين الولوج إلى منازله التاريخية

22 أكتوبر، 2026

معبر باب سبتة.. تفتيش سيارة فرنسي من أصل جزائري يكشف عن شحنة مهمة من المخدرات

22 أكتوبر، 2026

ثلاثة أشهر على أحداث سبتة.. مدريد تكشف أرقام الترحيل وتقر بتعثر لمّ شمل القاصرين بالمغرب

22 أكتوبر، 2026

اضطراب سلوكي وتخريب ممتلكات.. تفاصيل توقيف شخص داخل سوق ممتاز بتطوان

22 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24