Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 24, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » سور المعكازين، من الاناقة ونسيم الورد إلى البذاءة ورائحة البول

سور المعكازين، من الاناقة ونسيم الورد إلى البذاءة ورائحة البول

بواسطة طنجة 249 يناير، 2014

طنجة 24 – محمد سعيد أرباط: تعد ساحة سور المعكازين من أشهر الساحات في طنجة، وهي من الساحات التي يفد عليها العديد من زوار المدينة للاستمتاع بزرقة الشاطئ، وحركة الملاحة بالميناء، وجبال جنوب اسبانيا التي تظهر أمام مرمى العين.

هذه الساحة التي تعد وجها من الوجوه الفريدة لطنجة، تحولت في السنين الاخيرة إلى ساحة جرداء يكثر فيها المتسكعون وأولئك الذي يولون ظهورهم للمناظر الخلابة خلفهم من أجل التلصص على العابرين أمامهم.

هذه الساحة التي كان يخرج إليها أهل طنجة أيام الآحاد والعطل في أناقة تامة إلى جانب السياح الأجانب في الأمس القريب للاستمتاع بموقعها الفريد، صارت اليوم من الاماكن البارزة حيث تكثر بائعات الهوى وتُسمع الكلمات البذيئة بذاءة التصرفات المشينة التي تحدث أمام المارة، خاصة في الليل.

ونظرة سريعة على صور هذه الساحة في الأيام الماضية من “الزمن الجميل” كما يحب أن يطلق عليه ممن عاشوا في ذلك الأمس الذي ولى، نظرة سريعة فقط يمكن أن ترى التميز الذي كان يميز هذه الساحة التي تعد من الساحات النادرة في المغرب ككل التي تسمح للزائر بمنظر فريد على مضيق جبل طارق.

كانت ساحة أبرز ما يميزها نظافتها وأناقتها، كما كانت من الساحات حيث تزهر فيها الورود وتفوح روائحها أيام فصل الربيع، قبل أن تتحول الان إلى مكان حيث يبول المتسكعون وحيث تنتشر رائحة البول ونتانته.

وليست ساحة سور المعكازين إلا مثال فقط من عدة امثلة أخرى بهذه المدينة التي فقدت بريقها الذي شع يوما في”زمن جميل”، ذلك الزمن الذي يتباكى عليه أولئك الذين يذهبون اليوم إلى سور المعكازين لاسترجاع ذكريات الماضي فيجدون أنفسهم ينظرون إلى عيون تنظر إليهم !.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

قاعة “بدر” .. أبواب موصدة ومدرجات لا تزال تنبض بذاكرة كرة السلة في طنجة

فندق “سيسيل” بطنجة .. حارس “الزمن الجميل” الذي يرفض النسيان

قصر التازي .. تحفة معمارية تستعيد ألق طنجة الدولية لتحتضن طموح “أسود التيرانغا”

قصر “ألافا إسكيفيل”.. تحفة طنجة المنسية في بلاد الباسك تحت وطأة الديون وعلى حافة الخراب

المدينة العتيقة تترقب أشغال تأهيل جديدة لممراتها وساحاتها بكلفة تفوق 43 مليون درهم

صحيفة بريطانية تستعرض ملامح الوجود الإنجليزي في طنجة وسط تحولات المدينة الحديثة

آخر المقالات

الحكومة تقترح استثمار 250 مليون درهم لإحياء مشروع “تلفريك” طنجة في 2027

23 أكتوبر، 2026

“مالية 2027” يقترح استثمارات عمومية بقيمة تقارب 8 ملايير لتمويل المشاريع بجهة طنجة

23 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 8 – باب التوام أو باب السمارين

23 أكتوبر، 2026

قبل وصولها للموائد.. درك طنجة يصادر ربع طن من لحوم الذبيحة السرية بمدخل اكزناية

23 أكتوبر، 2026

بين طموح التأكيد ولعنة الغيابات.. اتحاد طنجة يقتحم قلاع الجيش الملكي المثقل إفريقيا

23 أكتوبر، 2026

بدقة تتجاوز 99 في المائة.. باحثون من تطوان يطورون نظاما لرصد الثلوج في جبال المغرب

23 أكتوبر، 2026

حرب الطماطم تتجدد بين المغرب وإسبانيا وسط ضغوط على حكومة مدريد

23 أكتوبر، 2026

مشروع جديد لإيواء وإصلاح اليخوت والقوارب بميناء مارينا سمير بالمضيق

23 أكتوبر، 2026

المنصوري: قضية “الصاك الانتخابي” لا تبرر التشكيك في الاستحقاقات والقضاء هو الفيصل

23 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24