تجاوز مطار طنجة ابن بطوطة الدولي، طاقته الاستيعابية السنوية المعلنة قبل 3 أشهر من نهاية العام، بعد أن استقبل أكثر من 2.32 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026.
وأظهرت مقارنة بين أحدث إحصائيات حركة النقل الجوي والمعطيات الرسمية للمكتب الوطني للمطارات أن المطار بلغ، حسابيا، طاقته المرجعية البالغة 2.3 مليون مسافر سنويا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.
وكان المكتب قد أعلن في 11 يونيو 2024 رفع الطاقة الاستيعابية للمطار من 1.5 مليون إلى 2.3 مليون مسافر سنويا، بعد إعادة تنظيم فضاءات استقبال المسافرين ومسارات المغادرة والوصول.
وبحسب أرقام المكتب، عبر المطار 2,327,329 مسافرا حتى نهاية سبتمبر، مقابل 2,141,405 مسافرين في الفترة نفسها من 2025، أي بزيادة 8.7 في المائة.
وبذلك تجاوزت الحركة الطاقة المعلنة بنحو 27 ألفا و329 مسافرا، أي بنسبة 1.19 في المائة، ودون احتساب الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام.
وبلغ عدد مسافري المطار 2,399,743 في 2024، ثم ارتفع إلى 2,812,029 في 2025، بزيادة تفوق 17 في المائة. وتجاوزت حركة العام الماضي الطاقة المرجعية بأكثر من 500 ألف مسافر، أي بنحو 22 في المائة.
ويرى مراقبون أن تجاوز المؤشر السنوي لا يعني بالضرورة بلوغ الحدود التشغيلية القصوى للمطار في جميع الفترات.
ويعتمد المطار بصورة رئيسية على الرحلات الدولية، التي استقبلت 2,126,183 مسافرا في الأشهر التسعة الأولى من 2026، بزيادة 9.5 في المائة على الفترة نفسها من العام الماضي. ويمثل ذلك أكثر من 91 في المائة من إجمالي الحركة، مقابل 201,146 مسافرا على الرحلات الداخلية، بزيادة طفيفة بلغت 0.4 في المائة.
وسجل المطار في الفترة ذاتها 17,858 حركة طائرات، مقابل 16,041 حركة قبل عام، بارتفاع 11.3 في المائة، وهي نسبة تفوق نمو أعداد المسافرين.
وفي شتنبر وحده، بلغ عدد المسافرين 268,723، بزيادة 8.6 في المائة على الشهر نفسه من 2025.
وعلى المستوى الوطني، حل مطار طنجة رابعا من حيث حركة المسافرين خلال الأشهر التسعة الأولى، بعد مطارات الدار البيضاء محمد الخامس ومراكش المنارة وأكادير المسيرة، فيما تجاوز إجمالي حركة النقل الجوي في مطارات المملكة 29.3 مليون مسافر.
ولا تتضمن الإحصائيات المنشورة مؤشرات مباشرة على مستويات الاكتظاظ أو أوقات انتظار المسافرين.







