Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » مغاربة سبتة المحتلة يستقبلون عيد الأضحى بين قيود النحر وطقوس الهوية

مغاربة سبتة المحتلة يستقبلون عيد الأضحى بين قيود النحر وطقوس الهوية

بواسطة طنجة 2426 مايو، 2026

قبل ساعات من حلول عيد الأضحى، تتحرك الأسر المغربية في سبتة المحتلة بين مسارين متوازيين: ترتيبات إدارية وصحية صارمة تفرضها السلطات الاسبانية على شعيرة النحر، وحركية اجتماعية وتجارية واسعة تعيد إلى الواجهة الطابع المغربي للمناسبة داخل الثغر المحتل.

ويحل العيد، الأربعاء 27 ماي، بعدما أعلنت اللجنة الإسلامية في إسبانيا أن الثلاثاء يوم عرفة، على أن تنطلق شعيرة النحر بعد صلاة العيد. ومنذ الأيام الأخيرة، تواصلت الترتيبات الميدانية في مصلى “لوما كولمينار”، الذي ينتظر أن يستقبل آلاف المصلين صباح العيد.

وشملت الأشغال تهيئة المسالك والممرات، وتنظيم الولوج إلى المصلى، ونصب هياكل واسعة لتوفير الظل، في محاولة لاستيعاب تدفق المصلين خلال ساعات الصباح، وسط درجات حرارة مرتفعة نسبيا مع نهاية ماي.

لكن صورة العيد في سبتة المحتلة لا تقف عند المصلى. ففي الأحياء ذات الكثافة المسلمة، تتسارع الحركة داخل الأسواق ومحلات الملابس والمواد الغذائية، حيث يقبل المواطنون على اقتناء مستلزمات ترتبط مباشرة بالعادات المغربية، من الجلابة والجبادور والبلغة، إلى الفحم ومعدات الشواء والتوابل المستعملة في أطباق عيدية متوارثة، مثل “التقلية” و”المروزية”.

وتمنح هذه التفاصيل اليومية للمناسبة بعدا يتجاوز الطقس الديني وحده. فهي تعكس، بالنسبة إلى ساكنة مغربية تعيش داخل وضع خاص، تمسكا بذاكرة عائلية وجماعية تنتقل عبر اللباس، والطعام، والزيارة، وطريقة استقبال العيد داخل البيوت.

في المقابل، وضعت بلدية المدينة مسارا مضبوطا لعملية الذبح، محصورا بين 27 و29 ماي، داخل المجزرة البلدية ومجازر متنقلة أو فضاءات مرخصة. وتمنع القواعد المعلنة نقل الأضاحي عبر السيارات الخاصة أو ذبحها في الشوارع والأحياء والأماكن غير المنظمة، مع إلزامية المرور عبر مراقبة بيطرية ومتدخلين معتمدين.

وبذلك، تنتقل شعيرة اعتادت الأسر المغربية ممارستها ضمن دائرة عائلية قريبة إلى نظام إداري أكثر تشددا، يبدأ من اقتناء الأضحية من ضيعات مرخصة، ويمر عبر النقل المنظم، قبل الوصول إلى نقطة ذبح خاضعة للترخيص والمراقبة.

وتسعى سلطات المدينة، من خلال هذه التدابير، إلى تفادي الفوضى والاكتظاظ والمخاطر الصحية، غير أن هذا التنظيم يضيف، في الوقت نفسه، قيودا عملية على أسر ترى في العيد مناسبة للحفاظ على نمطها الاجتماعي والديني كما ورثته عن الأجيال السابقة.

وسجلت ضيعات بيع الماشية المعتمدة ضغطا قويا في الطلب خلال الساعات الأخيرة. وأعلنت ضيعة “خيمينا” نفاد دفعة أولى من ألف و600 رأس من الأغنام، قبل جلب شحنة إضافية تتراوح بين 350 و400 خروف، أغلبها كان محجوزا مسبقا من طرف الأسر.

واستقر سعر الأضحية في هذه الضيعة عند نحو 350 يورو، في مستوى يعزوه المهنيون إلى ارتفاع كلفة الأعلاف والوقود والنقل، إضافة إلى المصاريف المرتبطة بإيواء الماشية داخل المدينة قبل العيد.

وبالتزامن مع ذلك، كثفت وحدة حماية الطبيعة التابعة للحرس المدني الإسباني، بتنسيق مع المصالح البيطرية المحلية، عمليات مراقبة الضيعات ونقاط التجمع المؤقتة، للتحقق من سلامة القطيع وشروط الإيواء والامتثال للقواعد الصحية، من دون الإعلان عن اختلالات كبرى قد تؤثر على سير المناسبة.

وتظهر سبتة المحتلة، عشية العيد، كفضاء صغير تتقاطع داخله الشعيرة الدينية مع الرقابة الإدارية، والذاكرة المغربية مع متطلبات التدبير الحضري.

وبين المصلى والمجازر المرخصة والأسواق الشعبية، يصر مغاربة الثغر على استقبال العيد بطقوسهم الموروثة، حتى وإن باتت شعيرة النحر تمر عبر مساطر أكثر صرامة مما ألفته الأسر في فضائها الطبيعي.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

آخر المقالات

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

1 نوفمبر، 2026

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

1 نوفمبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

31 أكتوبر، 2026

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

31 أكتوبر، 2026

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

31 أكتوبر، 2026

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

31 أكتوبر، 2026

مصر تسعى لربط المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بمنظومة مركب طنجة المتوسط

31 أكتوبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 14 – باب العصا او باب العسة

30 أكتوبر، 2026

سلطات شفشاون ترفع حالة التأهب لمواجهة طوارئ الشتاء وحماية القرى من العزلة

30 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24