لم يبدأ رضوان الحسوني حملته الانتخابية من نقطة الصفر. فوصيف لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة طنجة-أصيلة يدخل استحقاقات 23 شتنبر حاملا مسارا جمع بين النشاط الطلابي والسياسة والصحافة والمحاماة، قبل أن يقوده إلى الموقع الثاني في لائحة يقودها عبد اللطيف الغلبزوري.
وخلال لقاء تواصلي احتضنه المقر الجهوي للحزب بطنجة، عاد الحسوني إلى بدايات احتكاكه بالعمل السياسي داخل الجامعة ودوائر اليسار، قبل مروره من تجربة “حركة لكل الديمقراطيين”، ثم التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة.
لكن المسار الذي عرضه أمام الحاضرين لم يكن حزبيا فقط.
فالحسوني راكم تجربة في الصحافة والتحقيق الصحفي، قبل انتقاله إلى المحاماة، ليجد نفسه اليوم أمام اختبار مختلف، هذه المرة أمام صناديق الاقتراع.
ويمنح هذا التداخل بين الصحافة والقانون والسياسة ترشيحه خصوصية داخل لائحة “البام”، إذ ينتقل الرجل من مساءلة الوقائع والملفات بصفته صحفيا، إلى الاشتغال بالقانون والترافع بصفته محاميا، ثم إلى محاولة الوصول إلى المؤسسة التشريعية من موقع المرشح.
وخلال اللقاء، ركز النقاش على هذه المحطات أكثر من تركيزه على الشعارات الانتخابية، في محاولة لتقديم المرشح من خلال تجربته السابقة على لحظة الحملة.
وشارك في الموعد أعضاء قطب التواصل والأنشطة الحزبية بالأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بطنجة-أصيلة، تحت إشراف منسقه نصرو العبدلاوي، فيما تفاعل الحسوني مع أسئلة تناولت جوانب من تجربته السياسية والمهنية.
ويخوض الحسوني الانتخابات وصيفا لعبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، فيما تضم اللائحة أيضا جابر عدلاني في المركز الثالث، وسعيد الزلال رابعا، ومحمد الحريقي خامسا.
وقد ظهر الحسوني إلى جانب الغلبزوري وباقي مرشحي الحزب في تحركات ميدانية شملت أصيلة ومناطق أخرى من الدائرة خلال الحملة الحالية.
ويضع موقعه الثاني في اللائحة تجربته أمام اختبار انتخابي مباشر، داخل دائرة طنجة-أصيلة التي تخصص لها خمسة مقاعد في مجلس النواب.
وبين الجامعة والصحافة والمحاماة والعمل الحزبي، يقدم رضوان الحسوني نفسه في انتخابات 2026 باعتباره مرشحا وصل إلى السباق بعد مسار سبق الحملة بسنوات، فيما يبقى الحكم على هذا المسار للناخبين يوم الاقتراع.







