عبر عدد من سكان مدينة طنجة عن استيائهم واستنكارهم الشديدين من استخدام الألعاب النارية في حفلات الزفاف، خاصةً عند إطلاقها في ساعات متأخرة من الليل، حيث يتسبب صوت الانفجارات القوية والألعاب المضيئة التي ترافقها في اضطرابات نوم وازعاج لهم.
وفقًا لعدد من المتضررين، فإن الألعاب النارية تُطلق بكثافة في ساعات متأخرة من الليل، عندما يكون الأفراد في حاجة إلى الراحة والهدوء، وهو ما تسبب في معاناتهم من اضطرابات في النوم وشعور بالقلق بسبب الضجيج القوي الناجم عن الانفجارات المتكررة والألعاب المشعة التي تضرب سماء المدينة.
وعلى الرغم من أن الألعاب النارية تُعتبر بدعة جديدة في الحفلات يحرص البعض هلى ضرورة اشعالها في الزفاف، الا إن استخدامها بشكل متكرر وبدون احترام لحقوق الآخرين يُشكل ازعاجًا متكررًا للسكان،حيث عبر هؤلاء عن قلقهم بشأن التأثير السلبي على صحتهم النفسية والجسدية، وخاصة الأطفال وكبار السن.
وبجانب ذلك، تشكل الألعاب النارية خطرًا على السلامة العامة والبيئة، فقد شهدت المدينة خلال السنوات الماضية بعض الحوادث التي تسببت فيها الألعاب النارية حرائق وإصابات بالغة، حيث تطبع أغلب الحالات بعدم اتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة، مما يعرض حياة الناس وممتلكاتهم للخطر.
وطالب المتضررون بضرورة تدخل السلطات المحلية والعمل على منع استخدام الألعاب النارية بشكل نهائي، والحرص على أخذ منظمي حفلات الزفاف في الاعتبار حقوق الآخرين واحترام هدوء الليل وراحة السكان.






