قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس المغربية، اليوم الخميس، ببراءة عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، في قضية مقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد سنة 1993.
ويأتي الحكم بعد إدانة حامي الدين ابتدائيا في يوليو 2023 بثلاث سنوات حبسا نافذا، بتهمة المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، عقب إعادة تكييف التهمة الأصلية المتعلقة بالمساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
وكان دفاع حامي الدين قد تمسك خلال المحاكمة بسبقية البت في القضية، مستندا إلى إدانة سابقة صدرت في حق موكله سنة 1994 بشأن وقائع مرتبطة بالأحداث نفسها.
وتعود القضية إلى مواجهات بين طلبة إسلاميين ويساريين بمدينة فاس في فبراير 1993، أسفرت عن مقتل الطالب آيت الجيد، قبل أن تعود إلى القضاء إثر شكاية تقدم بها شقيق الضحية سنة 2017.

