أعادت تسجيلات صوتية جديدة نشرتها مجموعة تطلق على نفسها اسم «أطلس هاكس» الجدل حول طبيعة العلاقة التي جمعت المهدي حيجاوي بهشام جيراندو، بعدما تضمنت المحادثات المنسوبة إلى حيجاوي حديثا عن سيناريوهات لاستدراج جيراندو والإيقاع به.
ويأتي التسجيل الجديد ضمن سلسلة تسريبات قالت المجموعة إنها توثق محادثات خاصة مرتبطة بالمهدي حيجاوي ومحمد رضا الطاوجني، وتتطرق إلى هشام جيراندو وطبيعة العلاقة التي كانت تجمع الأطراف الثلاثة.
وبحسب المقطع المتداول، يتحدث شخص تنسب إليه المجموعة صوت حيجاوي عن إمكانية استدراج جيراندو، قبل أن ترد عبارة «نديرو في قفص ديال الكلب ونجيبو»، في سياق حديث عن طريقة نقله بعد استدراجه.
ويطرح هذا الجزء من التسجيل أسئلة حول طبيعة الخلافات التي كانت قائمة خلف الكواليس بين شخصيات ظهرت في فترات سابقة ضمن الدائرة نفسها على منصات التواصل الاجتماعي.
ويتضمن التسجيل أيضا حديثا منسوبا إلى حيجاوي عن سيناريو آخر أطلق عليه «عملية سعد لمجرد»، في إشارة إلى فكرة توريط جيراندو في قضية اعتداء جنسي بفرنسا.
وبحسب المحادثة المتداولة، يقوم السيناريو على استغلال ما يصفه المتحدث بمعرفته بالحياة الشخصية لجيراندو وعاداته بهدف استدراجه إلى وضع قد يؤدي إلى متابعته قضائيا.
وتتقاطع هذه المضامين مع رواية سبق أن قدمها محمد رضا الطاوجني في شريط نشره في شتنبر الماضي، تحدث فيه عن علاقة طويلة جمعته بحيجاوي، وقدم روايته بشأن وجود خلافات ومقترحات تستهدف جيراندو.
كما تتحدث الرواية المتداولة عن سيناريو لاستدراج جيراندو إلى دولة إفريقية عبر عرض تجاري، ثم توقيفه وتسليمه إلى السلطات المغربية، وهي معطيات تحتاج إلى التمييز بين ما ورد داخل التسجيل وما ثبت فعليا على أرض الواقع.
وتكتسب التسجيلات أهميتها من كونها، في حال ثبوت صحتها وسلامتها من التلاعب، تقدم صورة مختلفة عن طبيعة العلاقات الداخلية بين الأطراف التي تناولتها، خصوصا مع ورود حديث عن المراقبة والاستدراج والإيقاع القضائي وتبادل الاتهامات.
وتضيف الحلقة الجديدة فصلا إلى سلسلة التسجيلات التي دفعت العلاقة بين حيجاوي وجيراندو والطاوجني إلى صدارة السجال الرقمي خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كانت تسريبات سابقة قد تناولت طبيعة التواصل بينهم وطريقة إعداد محتويات واتهامات تنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.

