Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » أضاحي الحرارين بطنجة.. تجار “رحماء” أمام الكاميرا وأثمان تراوغ الزبائن

أضاحي الحرارين بطنجة.. تجار “رحماء” أمام الكاميرا وأثمان تراوغ الزبائن

بواسطة طنجة 2422 مايو، 2026

يتطاير الغبار تحت حوافر الماشية في سوق “الحرارين” الموسمي بمدينة طنجة، بينما يتنقل آباء رفقة أبنائهم بين الحظائر بحثا عن أضحية العيد. لا يحمل الكبش بطاقة ثمن معلقة في عنقه. ولا يجد المشتري لوحة مرجعية ترشده قبل بدء المساومة.

وسط هذا الفضاء التجاري المفتوح، يصبح السعر جزءا من تفاوض مباشر بين البائع والزبون. رقم يخرج من فم التاجر، لا من لائحة معلنة. وقد يتغير، وفق متسوقين، حسب هوية السائل، وطريقة دخوله إلى الحظيرة، وما إذا كان يحمل هاتفا يصور أم محفظة تبحث عن أضحية.

وتأخذ المساومة طابعا مختلفا بمجرد ظهور كاميرات الهواتف. في أحد المقاطع المتداولة على منصات التواصل، يمسك بائع مواش بكبش أقرن، ويرفع صوته أمام عدسة يرجح أنها لأحد صناع المحتوى المحليين قائلا: “ها الرخا عباد الله.. 2500 درهم، واش هاد الحاولي ما يستاهلش هاد الثمن؟”.

بدا العرض، للوهلة الأولى، قريبا من قدرة أسر أرهقتها مصاريف متتالية. غير أن تجربة ميدانية لصانعة محتوى معروفة بطنجة أعادت النقاش إلى نقطة أكثر حساسية.

فقد عادت إلى السوق بصفة مشترية عادية، مستعينة بكاميرا خفية، بعد جولة سابقة ذات طابع مهني، لتوثق ما قالت إنه تباين بين أثمان تقدم أمام الكاميرات وأخرى تعرض خلال المساومة المباشرة.

وبذلك تحولت كاميرات الهواتف، في سوق الحرارين، من أداة لنقل الأجواء إلى عنصر يضغط على بعض الباعة لتقديم صورة أكثر ليونة عن الأسعار.

أما في غيابها، فيجد الزبون نفسه أمام مفاوضة مفتوحة، لا تستند إلى ثمن ظاهر أو وزن معلن أو تصنيف واضح.

ويشتكي متسوقون من غياب إشهار الأثمان داخل السوق. ففي المراكز التجارية الكبرى، يرى المواطن سعر السلعة قبل اقتنائها، مهما كان مرتفعا أو منخفضا.

أما في سوق الأضاحي، فيظل السعر معلقا في لسان البائع، قابلا للتبدل حسب لحظة السؤال وهيئة الزبون وحضور الهاتف أو غيابه.

وتأتي هذه الممارسات في ظرف تحاول فيه السلطات ضبط أسواق الأضاحي قبل العيد. ففي 20 ماي 2026، دخل قرار لرئيس الحكومة رقم 3.26.26 حيز التنفيذ، بعد نشره في الجريدة الرسمية عدد 7509، مقررا تدابير مؤقتة لتنظيم تسويق وبيع الأضاحي إلى غاية 29 ماي.

ويحظر القرار كل الأعمال المدبرة أو الاتفاقات الصريحة أو الضمنية التي يكون الغرض منها، أو قد يترتب عنها، ارتفاع غير مبرر في أسعار الأضاحي.

كما يحصر البيع داخل الأسواق المخصصة والمرخصة، مع إلزام البائعين بالتصريح لدى السلطة الإدارية المحلية بهوياتهم، وعدد الأضاحي المعروضة للبيع، ومصدرها قبل الولوج إلى السوق.

وفي هذا السياق، تحركت السلطات المحلية داخل سوق الحرارين. وأظهرت صورة ميدانية قائدة الملحقة الإدارية 24 مكرر وهي تقود حملة مراقبة داخل الفضاء، مرفوقة بعناصر من السلطة والقوات العمومية، بعد رصد اختلالات مرتبطة بتنظيم البيع وسلوك بعض المتدخلين.

واستهدفت الحملة، وفق معطيات محلية، مراقبة هويات مستغلي الحظائر، ومسالك الولوج إلى السوق، ومحاصرة ممارسات إعادة البيع والمزايدات المفتعلة، في إطار التدابير الحكومية الرامية إلى الحد من المضاربة وحماية القدرة الشرائية.

غير أن ما كشفته مقاطع الحرارين يضيف وجها آخر للمشكلة. فالأمر لا يتعلق فقط بالوسطاء أو “الشناقة” أو بمحاولات تخزين الأضاحي خارج قنوات التسويق. يتعلق أيضا بسوق لا يرى فيه الزبون السعر قبل السؤال، ولا يمتلك مرجعا يقارن به بين حظيرة وأخرى.

لهذا يصبح غياب بطاقة الثمن جزءا من معركة الشفافية. فحين يعلن بعض الباعة أرقاما مخفضة أمام الكاميرا، ثم تعرض أرقام أخرى عند البيع، تتحول المساومة من تقليد تجاري مألوف إلى مساحة رمادية يدفع ثمنها المواطن.

في سوق الحرارين، لا يبحث الزبائن فقط عن كبش مناسب للعيد. يبحثون أيضا عن ثمن يصمد بعد انطفاء العدسة.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

آخر المقالات

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

1 نوفمبر، 2026

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

1 نوفمبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

31 أكتوبر، 2026

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

31 أكتوبر، 2026

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

31 أكتوبر، 2026

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

31 أكتوبر، 2026

مصر تسعى لربط المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بمنظومة مركب طنجة المتوسط

31 أكتوبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 14 – باب العصا او باب العسة

30 أكتوبر، 2026

سلطات شفشاون ترفع حالة التأهب لمواجهة طوارئ الشتاء وحماية القرى من العزلة

30 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24