Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » العالم القروي والأحياء الهامشية.. خزانات انتخابية تستقطب ثقل الحملات في طنجة

العالم القروي والأحياء الهامشية.. خزانات انتخابية تستقطب ثقل الحملات في طنجة

بواسطة طنجة 2416 سبتمبر، 2026

قبل أسبوع من اقتراع 23 شتنبر، بدأت الحملة الانتخابية في طنجة أصيلة تميل بثقل أكبر نحو الجماعات القروية والأسواق الأسبوعية والأحياء الهامشية، بعدما استهلكت اللوائح جزءا من أيامها الأولى في تقديم المرشحين والبرامج وتنظيم اللقاءات المركزية.

وفي دائرة تضم 412,447 ناخبا مسجلا، تتنافس 22 لائحة على خمسة مقاعد فقط، باتت الجولات في أحد الغربية وسيدي اليماني وسبت الزينات، إلى جانب التحركات داخل بني مكادة، جزءا بارزا من الأيام الأخيرة للحملة. وهي معطيات عرضت خلال الترتيبات الرسمية التي سبقت انطلاق السباق الانتخابي، وتضع طنجة أصيلة في مقدمة دوائر الجهة من حيث عدد الناخبين المسجلين.

ولا تبدو العودة المكثفة إلى هذه المناطق مجرد محاولة لتوسيع رقعة الحملة قبل إغلاقها. فالقرى والأحياء الهامشية ظلت حاضرة في الحسابات الانتخابية منذ سنوات، لكن الفارق بينهما يصبح أكثر وضوحا حين يضيق الوقت وتبدأ الأحزاب في البحث عن الأصوات خارج دائرة المهرجانات والخطابات الكبرى.

في القرى، تجد الحملات أمامها أسواقا تجمع سكان دواوير متفرقة، وشبكات محلية تشكلت قبل موعد الانتخابات بوقت طويل. أما داخل بني مكادة، فتواجه كتلة سكانية ضخمة موزعة على أحياء واسعة ومتباينة، ولا يكفي حجمها الديمغرافي وحده لمعرفة الوزن الذي ستتركه داخل صناديق الاقتراع.

أرقام تفسر حدة المعركة

في انتخابات 2021، بلغت نسبة المشاركة في عمالة طنجة أصيلة عند إغلاق مكاتب التصويت 32.36 في المئة. وبعد فرز الأصوات، حصل الاتحاد الدستوري على 22,816 صوتا، والاستقلال على 21,215، والأصالة والمعاصرة على 20,121، والتجمع الوطني للأحرار على 20,019 صوتا، فيما حصل الاتحاد الاشتراكي على 11,323 صوتا. وهي النتائج التي أعلنها والي جهة طنجة تطوان الحسيمة آنذاك محمد امهيدية بعد فرز 100 في المئة من الأصوات.

لم يتجاوز الفارق بين اللائحتين الأولى والرابعة 2,797 صوتا. وحصل كل واحد من الأحزاب الخمسة الأولى على مقعد واحد، في صورة أظهرت إلى أي حد تستطيع بضعة آلاف من الأصوات إعادة ترتيب مراكز اللوائح داخل دائرة لا تمنح سوى خمسة مقاعد.

خمس سنوات مرت منذ ذلك الاقتراع، وتغيرت أسماء واصطفافات وشبكات محلية، لذلك لا تصلح نتائج 2021 لقراءة نتيجة 2026 مسبقا. لكنها تبقى خلفية ضرورية لفهم سبب الاهتمام الذي توليه الأحزاب اليوم لكل جماعة وكل حي يمكن أن يضيف إلى رصيدها بضع مئات أو بضعة آلاف من الأصوات.

العالم القروي.. شبكات القرب

في الأسواق الأسبوعية لا يحتاج المرشح إلى استدعاء الناس إلى مكان جديد. ففي أحد الغربية أو سيدي اليماني أو سبت الزينات، يصل سكان الدواوير في يوم معلوم لقضاء حاجاتهم، فتجد الحملات أمامها تجمعا بشريا كان الوصول إليه يتطلب التنقل بين مناطق متباعدة.

وقال عبد السلام حمدان، مدير حملة الحركة الشعبية بدائرة طنجة أصيلة، إن جولات الحزب خلال الحملة شملت أسواق أحد الغربية وإثنين سيدي اليماني وسبت الزينات، موضحا أن هذه المحطات تتيح لقاء المواطنين مباشرة والاستماع إلى مطالبهم. ولم تكن الحركة الشعبية وحدها التي اتجهت إلى المجال القروي، إذ سجلت الحملة خلال الأيام نفسها تحركات لمرشحين وأحزاب أخرى في سيدي اليماني وأحد الغربية ومحيط أصيلة.

ويأتي هذا النشاط داخل وسط قروي سجل تاريخيا معدلات مرتفعة في التسجيل باللوائح الانتخابية. فبحسب المندوبية السامية للتخطيط، بلغت نسبة التسجيل عشية انتخابات 2021 نحو 94.3 في المئة في الوسط القروي على الصعيد الوطني، مقابل 56.7 في المئة في الوسط الحضري. وتتعلق هذه النسب بالتسجيل، لا بالمشاركة يوم الاقتراع، كما أنها أرقام وطنية وليست خاصة بطنجة أصيلة.

إلى جانب ذلك، يدخل المرشح إلى القرى وسط بنية من العلاقات المحلية لا تبدأ مع الحملة. رؤساء جماعات ومستشارون وأعيان وفاعلون سياسيون واجتماعيون يعرفون الدواوير وسكانها، وتربطهم بهم علاقات يومية أو انتخابية سابقة.

وتظهر هذه البنية حتى في تركيبة بعض اللوائح الحالية. فلائحة الأصالة والمعاصرة مثلا تضم سعيد الزلال، رئيس جماعة دار الشاوي، وجابر العدلاني، النائب الأول لرئيس جماعة أصيلة، إلى جانب محمد الحريقي، نائب رئيس مقاطعة بني مكادة. أما العدالة والتنمية فضم إلى لائحته مصطفى الحشلوفي، رئيس جماعة سيدي اليماني. ولا تسمح هذه المواقع بالقول إن أصوات الجماعات ستتبع أصحابها، لكنها تكشف مقدار الأهمية التي تحتفظ بها الخبرة المحلية داخل هندسة اللوائح نفسها.

وتضيف السوق الأسبوعية إلى هذه الشبكات ميزة أخرى هي الوقت. ففي الأيام الأخيرة لا يستطيع وكيل اللائحة أن يزور كل دوار أو يعقد لقاء منفصلا في كل تجمع سكني. وجود عشرات أو مئات الأشخاص في فضاء واحد يمنحه ساعات ثمينة داخل حملة بدأت تعد ما تبقى لها بالأيام.

بني مكادة.. البحث عن الناخب وسط الزحام

وداخل طنجة، يتركز جزء آخر من السباق في بني مكادة، حيث سجل الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2024 وجود 567,465 نسمة موزعين على 150,816 أسرة. وتتصدر المقاطعة بهذا الرقم مقاطعات طنجة من حيث عدد السكان، متقدمة بفارق واسع على طنجة المدينة والشرف مغوغة والشرف السواني.

لا يعادل هذا العدد بطبيعة الحال عدد الناخبين. فبين السكان أطفال وغير مسجلين، وحتى المسجلون لا يشاركون جميعا في الاقتراع. لكن الحجم وحده يجعل بني مكادة رقما يصعب تجاهله داخل دائرة تنافست لوائحها الأولى في 2021 داخل هامش لا يتجاوز بضعة آلاف من الأصوات.

وتختلف طبيعة العمل داخل المقاطعة عن جولة في سوق قروي. فبني مكادة ليست حيا واحدا ولا كتلة اجتماعية متجانسة. داخلها أحياء قديمة ومناطق توسعت مع النمو العمراني والهجرة الداخلية، ولكل منها علاقاتها المحلية وفاعلوها وشبكاتها الحزبية.

من هنا يبرز حضور المستشارين الجماعيين والمنتخبين والوجوه المحلية في جولات المرشحين. فهم لا يحملون أصوات الأحياء في جيوبهم، لكنهم يعرفون تفاصيل المجال الذي يتحركون فيه، ويملكون علاقات سابقة بسكانه، وهي ميزة تكتسب قيمتها حين لا يفصل الحملة عن يوم التصويت سوى أيام قليلة.

ولا تحتاج أي لائحة إلى الهيمنة على بني مكادة حتى تستفيد من وزنها. نتائج 2021 تقول إن بضعة آلاف من الأصوات فقط فصلت بين المراكز الأولى، فيما توزع باقي الرصيد الانتخابي على لوائح أخرى. ولذلك يصبح الحصول على حصة من حي هنا وأخرى من منطقة هناك جزءا من حساب أوسع يمتد عبر كامل دائرة طنجة أصيلة.

الأمتار الأخيرة

كلما اقترب 23 شتنبر، بدأت البرامج المكتوبة والشعارات الواسعة تترك مساحة أكبر للجولات المباشرة واللقاءات الصغيرة واستنفار التنظيمات المحلية. فالمرشح الذي قدم برنامجه وصورته خلال الأيام الأولى لا يملك في الأسبوع الأخير ترف الاكتفاء بالظهور، بل يحتاج إلى المرور بالمناطق التي يعتقد أن لحزبه فيها حضورا أو فرصة لزيادة رصيده.

في العالم القروي، تساعده الأسواق وشبكات القرب على اختصار المسافات. وفي الأحياء الهامشية لطنجة، يحتاج إلى حركة أكثر كثافة داخل مجال سكاني واسع لا يجتمع سكانه في مكان واحد ولا يتابع جميعهم النشاط السياسي بالطريقة نفسها.

لذلك يصبح المنتخب المحلي أو الفاعل المعروف في الحي أكثر حضورا في هذه المرحلة. ليس بوصفه صاحب أصوات مضمونة، وإنما لأنه يعرف الطريق إلى السكان والأماكن التي يمكن للحملة أن تتحرك فيها بسرعة أكبر.

ولا تقدم كثافة الإنزالات دليلا على النتيجة المقبلة. الحشد الانتخابي لا يساوي عددا مماثلا من الأصوات، كما أن حضور سوق أو استقبال مرشح في حي لا يكشف ما سيفعله الناخب داخل المعزل.

لكن حركة الأحزاب خلال هذا الأسبوع تكشف أين تضع جزءا من جهدها الأخير. جزء من المنافسة خرج من مركز طنجة إلى القرى والأسواق، وجزء آخر يستقر داخل الأحياء الهامشية لبني مكادة، في سباق على أصوات متفرقة قد لا تبدو كبيرة منفردة، لكنها سبق أن صنعت في انتخابات 2021 فروقا بين اللوائح المتقدمة لم تتجاوز بضعة آلاف.

ليلة 22 شتنبر ستتوقف الجولات والإنزالات. وفي اليوم التالي فقط سيظهر مقدار ما استطاعت كل لائحة جمعه من هذه الخريطة الواسعة الممتدة بين أحياء طنجة وقراها.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

آخر المقالات

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

1 نوفمبر، 2026

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

1 نوفمبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

31 أكتوبر، 2026

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

31 أكتوبر، 2026

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

31 أكتوبر، 2026

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

31 أكتوبر، 2026

مصر تسعى لربط المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بمنظومة مركب طنجة المتوسط

31 أكتوبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 14 – باب العصا او باب العسة

30 أكتوبر، 2026

سلطات شفشاون ترفع حالة التأهب لمواجهة طوارئ الشتاء وحماية القرى من العزلة

30 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24