شكلت مدينة طنجة، بعبقها التاريخي وسحرها الذي ألهم كبار المبدعين، جوهر إبداع جديد في عالم صناعة الساعات، حيث أطلقت علامة ماغانا تشكيلة فريدة تحمل اسم المدينة، تكريما للإرث الثقافي لحاضرة البوغاز.
هذا المشروع، الذي انطلق بدولة الإمارات العربية المتحدة سنة 2021 يهدف إلى المزج بين أصالة الجذور المغربية وعمق الهوية في تصاميم تتحدى الزمن وتثبت الحضور القوي للثقافة المحلية.
وتستلهم هذه المجموعة روحها من الحقبة الذهبية لمدينة طنجة الممتدة بين العشرينيات والخمسينيات من القرن الماضي، حين كانت المدينة الدولية قبلة وملتقى لكبار الحالمين والكتاب والفنانين العالميين من طينة هنري ماتيس وبول بولز وتينيسي وليامز.
ولترجمة هذا الغنى التاريخي والفني إلى لغة بصرية، جرى التعاون مع المصمم الشاب إيمان كوتشيلاتو، الذي سخر أسلوبه الراقي لابتكار تحفة فنية تلخص ذاكرة المكان وتليق بتطلعات العلامة.
وعلى المستوى التقني والجمالي، تتميز التشكيلة الجديدة بعلبة دقيقة الصنع من الفولاذ المقاوم للصدأ، بقطر يبلغ 37 مليمترا وسمك لا يتجاوز 8 مليمترات، تتوجها أقراص ذات تشطيبات دائرية مطفأة اللمعة، وتعمل بآلية حركة الكوارتز. غير أن الاستثناء الحقيقي يكمن في الموانئ الستة التي رصعت بأحجار كريمة تسافر بمرتديها في تفاصيل الطبيعة الطنجوية الخلابة.
ويجسد حجر الأفينتورين في هذه الساعات ليالي طنجة المرصعة بالنجوم، في حين يحاكي العقيق الأسود سكون وعمق مضيق جبل طارق، بينما يعكس المالاكيت خضرة حدائق القصبة التاريخية.
كما تضم المجموعة موانئ من عرق اللؤلؤ المستوحى من انعكاس نور الفجر المتلألئ على أمواج البحر، وحجر عين النمر الذي يخلد سحر لحظات الغروب، فضلا عن الحجر النيزكي الذي يرمز إلى الامتداد الكوني وعراقة الوجود، لتؤكد جميعها فكرة أن الزمن والجمال يصاغان من المادة ذاتها.
وتكتمل أناقة كل قطعة بحزام من الجلد الطبيعي الفاخر يتناغم بشكل دقيق مع لون الميناء، مما يضفي طابعا عمليا وأنيقا للاستخدام اليومي. وقد حددت العلامة قيمة هذه الساعات في 680 دولارا أمريكيا، باستثناء النسخة المزودة بالميناء النيزكي التي تبلغ 980 دولارا.
وفي التفاتة تعكس الوعي البيئي والالتزام بقيم الاستدامة، تعهدت المؤسسة بدعم مبادرة أشجار للمستقبل، من خلال تمويل غرس 212 شجرة عن كل قطعة يتم اقتناؤها.







