نجح أكثر من 25 مهاجرا من دول إفريقيا جنوب الصحراء في الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الساعات الماضية، بعد تمكنهم من تسلق السياج الحدودي الفاصل.
واستغلت المجموعة الظروف الجوية السيئة التي تشهدها المنطقة، بالإضافة إلى الأضرار الهيكلية التي لحقت بالسياج جراء العواصف الأخيرة، لتنفيذ عملية العبور وتجاوز التحصينات الأمنية.
وأفادت مصادر من الشرطة الإسبانية بأن عملية الدخول تمت عبر نقاط متفرقة على طول السياج البالغ 8.2 كيلومتر، حيث تمكن المهاجرون من التسلل دون أن ترصدهم كاميرات المراقبة الحرارية والمثبتة على طول الخط الفاصل، وهو ما حال دون تمكن عناصر الحرس المدني المكلفين بحماية الحدود من اعتراضهم أو توقيفهم لحظة وقوع التسلل.
ووفقا للبيانات الأولية حول هويات الواصلين، ينحدر المهاجرون من جنسيات إفريقية مختلفة، حيث تم تسجيل 15 مهاجراً من غينيا و5 من السودان ضمن المجموعة.
وقد تم توجيه المهاجرين عقب وصولهم مباشرة إلى مركز الإقامة المؤقتة (CETI) في المدينة للخضوع للإجراءات الإدارية والصحية المعمول بها، بدلا من احتجازهم في المراكز الأمنية الحدودية.







