خصصت مجلة «أولي» الأرجنتينية تغطية واسعة للأحداث التي وصفتها بالغريبة عن روح كرة القدم، والتي رافقت تصرفات المنتخب السنغالي وطاقمه التقني خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية بالرباط.
وأفادت المجلة، التي أوفدت فريقا صحفيا لمواكبة البطولة منذ انطلاقتها، أن ما جرى في المباراة النهائية يطرح علامات استفهام جدية حول مسؤولية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي، معتبرة أن التساهل مع وقائع من قبيل مغادرة الملعب دون إذن الحكم يفتح الباب أمام الفوضى ويقوض أسس الانضباط داخل المنافسات الدولية.
وأضافت المجلة أن هذه التصرفات تشكل، وفق توصيفها، «فضيحة كبرى»، محذرة من أن غياب عقوبات فورية وصارمة قد يشجع على تكرار السيناريو نفسه، سواء من قبل المنتخب السنغالي أو منتخبات أخرى، خلال الاستحقاقات المقبلة، بما فيها نهائيات كأس العالم.
وأكدت «أولي» أن حماية مصداقية المسابقات الدولية تقتضي قرارات حازمة تضع حدا لمثل هذه السلوكيات، تفاديا لتحولها إلى سابقة تهدد مستقبل المنافسات الكبرى.







