نشر فريق “أطلس هاكس” تسريباً جديداً يتضمن محادثات منسوبة إلى هشام جيراندو والمدعو محمد وديدي، المعروف باسم “مجد بارودي”، والذي سبق أن انتحل صفة موظف بالمديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED)، في معطيات تفتح الباب أمام تساؤلات جديدة بشأن طبيعة العلاقة التي جمعت الطرفين وآليات التنسيق بينهما.
ووفق مضمون التسجيل المتداول، ناقش الطرفان عدداً من الملفات المرتبطة بالمحتويات المنشورة على المنصات الرقمية، حيث تطرقا إلى كيفية التعامل مع منشورات وُصفت بأنها أثارت جدلاً واسعاً، فضلاً عن سبل الحد من تداعياتها وتفادي المساءلة المرتبطة بها.
ويُظهر التسجيل، بحسب ما ورد فيه، وجود تنسيق مسبق بشأن نشر بعض المعطيات وحجب أخرى، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول مصادر المعلومات المعتمدة ومدى موثوقيتها، مع الإشارة إلى مخاوف من استغلال تلك المعطيات في تصفية حسابات شخصية أو مهنية بين أطراف مختلفة.
كما تضمن الحديث إشارات إلى حملات استهدفت عدداً من الأشخاص والموظفين، وسط دعوات إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها، تفادياً للوقوع في أخطاء أو خدمة أجندات خفية قد تستغل المنصات الرقمية لتحقيق أهداف خاصة.
وفي جانب آخر من المحادثة، تطرق الطرفان إلى ترتيبات لعقد لقاء مستقبلي بحضور شخص ثالث، إضافة إلى مناقشة جملة من الضمانات المتعلقة بسرية التواصل بينهما وعدم تسريب المكالمات أو المعطيات المتبادلة، مع الاتفاق على التنسيق المسبق قبل نشر أي مواد ذات حساسية.
ويرى متابعون أن هذه التسريبات تسلط الضوء على أساليب اشتغال بعض شبكات التشهير الرقمي، كما تبرز خطورة انتحال صفات مرتبطة بمؤسسات سيادية واستغلالها لإضفاء المصداقية على معطيات أو روايات يتم الترويج لها عبر الفضاء الرقمي.







