شرعت جماعة القصر الكبير، في حملة ميدانية واسعة لإزالة مخلفات السيول والفيضانات التي ضربت أحياء المدينة، وذلك في سباق مع الزمن لتأمين البنية التحتية وضمان سلامة المجال العام قبل عودة الحياة إلى طبيعتها.
وأفادت جماعة القصر الكبير، في بلاغ رسمي، بأن فرق النظافة والتدخل التقني باشرت عملياتها بناء على تعليمات “لجنة اليقظة المحلية”.
وتأتي هذه الخطوة عقب تسجيل تراجع ملحوظ في مناسيب المياه وانخفاض درجة الخطورة، مما سمح بانتقال العمل من مرحلة “إدارة الأزمة” إلى مرحلة “معالجة الأضرار”.
وفي إطار الاستجابة التقنية، دخلت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة على خط المواجهة، حيث تم نشر فرق هندسية وتقنية متخصصة في قطاع التطهير السائل.
وتعمل هذه الفرق، مدعومة بخبرات من شركات توزيع وطنية، على فحص شبكات صرف مياه الأمطار والقنوات المتضررة، وإصلاح الأعطاب المسجلة في شبكات الماء والكهرباء لضمان استمرارية الإمدادات، مع تعقيم المناطق المتضررة لضمان السلامة الصحية العامة.
ورغم انطلاق عمليات التأهيل، أكدت السلطات المحلية أن قرار منع الولوج إلى المدينة لا يزال ساري المفعول، حيث أوضحت الجماعة أن رفع هذا القيد مرتبط بصدور تقييم نهائي يؤكد زوال الخطر بشكل كلي، داعية المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الرسمية إلى حين صدور إشعار رسمي بالفتح.







