ريان: تسقيف سن الولوج للتدريس ليس جديدا ومعايير التوظيف تنشد مدرسة ذات جودة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

ريان: تسقيف سن الولوج للتدريس ليس جديدا ومعايير التوظيف تنشد مدرسة ذات جودة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

قال المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بعمالة طنجة أصيلة، رشيد ريان، إن تسقيف سن الولوج إلى مهنة التدريس ليس أمرا جديدا فيما يتعلق بشروط الولوج إلى الوظيفة العمومية، مبرزا أن الهدف يكمن في تحسين جودة التعليم والتعلمات وتحسين جودة المدرسة العمومية.

وأضاف ريان خلال ندوة صحفية نظمتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، أن الهدف المنشود يتطلب مجموعة من المعايير، مشيرا إلى أن اشتغال الوزارة الوصية على هذا الموضوع جاء بشكل منسجم مع مقتضيات النموذج التنموي ومضامين البرنامج الحكومي.

وشدد المدير الإقليمي للتعليم، أنه لتحقيق هذا الغرض والوصول إلى نهضة تربوية داخل المؤسسة العمومية، كان من المفروض اعتماد مجموعة من المعايير لتوظيف أطر الأكاديميات بهدف الرفع من جودة هذه الأطر.

وأوضح رشيد ريان، أن تحديد سن الثلاثين لولوج مهنة التدريس، ليس أمر جديدا حيث أن من الشروط التي كان معمولا بها لولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، هو أن لا يتجاوز المترشحات والمترشحون 25 سنة.

وبحسب المسؤول التربوي، فإن من مزايا تسقيف سن الولوج إلى التدريس، أنه سيكون أمام الأطر الذين سيتم انتقاؤهم، متسع من الوقت من أجل الترقي في المهنة أو المسؤوليات الأخرى، مشيرا إلى أن رجل التعليم ليس محكوما عليه أن يصل إلى سن التقاعد وهو ما يزال يزاول التدريس

وخلص المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، إلى أن الهدف هو تحقيق الجودة في التعلمات لدى التلاميذ وجعل المؤسسة العمومية تتميز بالجودة المنشودة التي يراهن عليها النموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي والمجتمع المغربي برمته.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار