Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 8, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » طنجة.. تحذيرات من اندثار “منارة الشرف” وتغليب الإسمنت على الذاكرة

طنجة.. تحذيرات من اندثار “منارة الشرف” وتغليب الإسمنت على الذاكرة

بواسطة طنجة 2430 يناير، 2026

أطلق نشطاء مدنيون في مدينة طنجة صفارات الإنذار بشأن الوضعية “الكارثية” التي آلت إليها منارة الشرف التاريخية، محذرين من خطر حقيقي يهدد بانهيار أجزاء من هذه المعلمة التي تعد جزءا من الهوية البصرية لعاصمة البوغاز، وذلك في ظل زحف عمراني متسارع بدأ يخنق المآثر التاريخية للمدينة.

وجاء هذا التحرك عقب زيارة ميدانية أجراها أعضاء “مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة”، إلى هضبة الشرف، حيث وقفوا على اختلالات بنيوية تهدد سلامة المنارة والمباني المجاورة لها، رغم خضوعها لعمليات ترميم حديثة لم تنجح في وقف التدهور.

وكشف المرصد في تقرير مفصل أن الخطر لا يقتصر فقط على عوامل التعرية أو الزمن، بل يمتد ليشمل “اختلالات هيكلية” تتمثل في تصدعات مقلقة طالت البنايات المجاورة، مما ينذر بفقدان جزء مهم من الذاكرة المعمارية للمدينة إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل.

وتعتبر منارة الشرف، التي تم تشييدها سنة 1913، واحدة من أقدم المنارات الحديثة في شمال المغرب.

وقد اكتسبت أهميتها من الموقع الاستراتيجي لطنجة كبوابة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

وتم تصنيف المنارة ضمن الآثار الوطنية المغربية سنة 1944، اعترافا بقيمتها التاريخية والهندسية. وطوال عقود، لعبت دورا حيويا في تأمين الملاحة البحرية وإرشاد السفن العابرة لمضيق جبل طارق أو المتجهة نحو ميناء طنجة، قبل أن تبدأ في فقدان هذا الدور تدريجيا لصالح التطورات التكنولوجية وزحف البنايات الشاهقة.

من أبرز النقاط التي أثارها التقرير المدني هي “فقدان المنارة لوظيفتها الجوهرية”. وأوضح المصدر ذاته أن التوسع العمراني العشوائي الذي شهدته منطقة الشرف ومحيطها في السنوات الأخيرة أدى إلى حجب الرؤية المباشرة بين المنارة والبحر.

ولم يعد ضوء المنارة قادرا على اختراق الحواجز الإسمنتية التي ارتفعت في محيطها، مما حولها من أداة ملاحية فاعلة إلى مجرد بناية معزولة وسط غابة من الإسمنت، وهو ما يعتبره المدافعون عن التراث “تشويها بصريا وتاريخيا” غير مسبوق.

وتعيش مدينة طنجة منذ عقدين على وقع دينامية عمرانية هائلة حولتها إلى قطب اقتصادي وصناعي رائد في إفريقيا. إلا أن هذه الطفرة واكبتها تحديات كبرى تتعلق بالموازنة بين التحديث والحفاظ على النسيج العتيق.

وتواجه المناطق المحيطة بالمدينة القديمة والمواقع المرتفعة مثل “الشرف” و”الجبل الكبير” ضغوطا عقارية متزايدة، حيث غالبا ما تصطدم مشاريع التطوير العقاري بمتطلبات حماية المواقع المصنفة، مما يضع السلطات المحلية أمام مسؤولية ضبط التراخيص واحترام “الارتفاقات” الخاصة بالمعالم التاريخية.

أمام هذا الوضع، دعا المرصد السلطات المحلية ووزارة الثقافة إلى تفعيل “برنامج استعجالي” لا يكتفي بالترميم السطحي، بل يعتمد مقاربة علمية دقيقة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وشدد الفاعلون المدنيون على ضرورة إجراء دراسات تقنية معمقة حول طبيعة التربة وتأثير البنايات المجاورة على أساسات المنارة.

كما تضمنت المطالب دعوة صريحة لإعادة دمج المنارة في الخريطة السياحية للمدينة، ليس فقط كبناية صامتة، بل كجزء من مسار ثقافي يروي تاريخ طنجة البحري والدبلوماسي، خاصة وأن المدينة تراهن على موروثها الحضاري لتعزيز جاذبيتها الدولية.

وتأتي هذه الدعوات في وقت تسعى فيه المملكة المغربية إلى تسجيل مدينة طنجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. ويعتبر المجتمع المدني أن إهمال مواقع رمزية مثل منارة الشرف قد يضعف الملف التقني للمدينة.

ويرى الخبراء أن الحفاظ على “أصالة” المواقع وتكاملها مع محيطها الطبيعي والعمراني يعد شرطا أساسيا في معايير اليونسكو، مما يجعل من قضية منارة الشرف امتحانا حقيقيا لمدى التزام الجهات المعنية بصون الرأسمال اللامادي للمدينة.

وختم المرصد بلاغه بالتأكيد على أن حماية هذه المعلمة هي “مسؤولية جماعية”، مشيرا إلى أن التفريط في الشواهد التاريخية هو تفريط في الهوية الوطنية، ومطالبا بوقف أي أنشطة قد تزيد من تدهور الموقع إلى حين الانتهاء من الدراسات اللازمة.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

منخفض جوي يقترب من المغرب.. أمطار مرتقبة بطنجة والريف ورياح قوية نسبياً ابتداءً من الأحد

سيرة النشناش تفتتح “سلسلة الرواد” بطنجة لإحياء ثقافة القدوة لدى الأجيال الصاعدة

العفو الدولية تتهم عسكريين إسبان بتعنيف مهاجرين في سبتة وتطالب بالمحاسبة

جني الزيتون ينطلق بالشمال.. ووفرة المخزون ترجح انخفاض سعر اللتر دون 50 درهما

رياح تقليص العمالة في رونو تصل إلى طنجة وسط حديث عن المغادرة الطوعية

نزاع عقاري بوادي اليان.. ورثة الحاج العلمي يتمسكون بأحكام قضائية ويردون على ادعاءات بشأن ملكية أرض

آخر المقالات

منخفض جوي يقترب من المغرب.. أمطار مرتقبة بطنجة والريف ورياح قوية نسبياً ابتداءً من الأحد

8 نوفمبر، 2026

سيرة النشناش تفتتح “سلسلة الرواد” بطنجة لإحياء ثقافة القدوة لدى الأجيال الصاعدة

7 نوفمبر، 2026

العفو الدولية تتهم عسكريين إسبان بتعنيف مهاجرين في سبتة وتطالب بالمحاسبة

7 نوفمبر، 2026

جني الزيتون ينطلق بالشمال.. ووفرة المخزون ترجح انخفاض سعر اللتر دون 50 درهما

7 نوفمبر، 2026

رياح تقليص العمالة في رونو تصل إلى طنجة وسط حديث عن المغادرة الطوعية

7 نوفمبر، 2026

نزاع عقاري بوادي اليان.. ورثة الحاج العلمي يتمسكون بأحكام قضائية ويردون على ادعاءات بشأن ملكية أرض

7 نوفمبر، 2026

مقهى ومطعم بكورنيش طنجة في قلب عملية حجز مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

7 نوفمبر، 2026

طنجة تشرع في تهيئة “الواد الجديد”.. وخبير بيئي يرهن إنهاء الروائح الكريهة بـ”معالجة المنبع”

7 نوفمبر، 2026

تدشين محطة لتحلية مياه البحر بالجبهة لتعزيز قدرات المغرب في مجال الأمن المائي

7 نوفمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24