وتميزت اللائحة، التي كشف عنها مدرب المنتخب المغربي خلال ندوة صحفية احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، بحضور أسماء جديدة وعودة لاعبين غابوا عن التجمعات السابقة، في مقابل استبعاد عدد من العناصر الأساسية بداعي الإصابة.
وشكل توجيه الدعوة إلى أيوب أوفقير، للمرة الأولى، أبرز مستجدات اختيارات الطاقم التقني، إلى جانب استعادة خدمات المهاجم يوسف النصيري ولاعب خط الوسط رضا بلحيان، في خطوة تروم تعزيز الخيارات البشرية المتاحة أمام المنتخب الوطني خلال الاستحقاق القاري المقبل.
وفي المقابل، سيفتقد المنتخب المغربي خدمات عدد من لاعبيه البارزين، وفي مقدمتهم إسماعيل الصيباري وأيوب الكعبي وسفيان رحيمي، الذين حالت الإصابة دون إدراج أسمائهم ضمن المجموعة المستدعاة.
وضمت قائمة حراس المرمى كلا من ياسين بونو ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوي وعلاء بلعروش، فيما وجهت الدعوة في الخط الدفاعي إلى أشرف حكيمي ونايف أكرد ونصير مزراوي وسفيان الكرواني وصلاح الدين أنس ورضوان حلحال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال وعلي معمر.
أما خط الوسط، فسيعتمد فيه الناخب الوطني على أيوب بوعدي ونائل العيناوي وأسامة ترغالين وبلال الخنوس ورضا بلحيان وعبد الله وزان وأمين السباعي.
وعلى المستوى الهجومي، شملت اختيارات وهبي كلا من إبراهيم دياز وياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي ويوسف النصيري وياسر الزابيري وأيوب أوفقير.
ومن المقرر أن يدخل المنتخب الوطني، ابتداء من الاثنين 9 نونبر، في تجمع إعدادي بمركب محمد السادس لكرة القدم، تحضيرا للمواجهتين المتتاليتين أمام المنتخب النيجري، في إطار منافسات المجموعة الأولى من التصفيات القارية.
وسيحتضن المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء المباراة الأولى يوم الجمعة 13 نونبر، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، قبل أن يلتقي المنتخبان مجددا يوم الثلاثاء 17 نونبر، في التوقيت ذاته، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
ويسعى المنتخب المغربي إلى استثمار هاتين المواجهتين لتعزيز موقعه في صدارة المجموعة الأولى، ومواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، بعدما استهل مشواره بانتصارين متتاليين أمام الغابون وليسوتو، ليجمع ست نقاط من أول جولتين.







