في ظل تصاعد الاحتجاجات، أعلن عدد من الأساتذة الجامعيين تأسيس تنسيقيات داخل تطبيقات “واتساب” للنظر في قضية حرمانهم من زيادة مقدارها 3000 درهم، والتي كانت موضوع مرسوم منشور بالجريدة الرسمية، حيث اعتبر الأساتذة هذا الإجراء علامة على “عدم مصداقية الحكومة تجاه التزاماتها”.
وبهذا الصدد، أطلقت النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي تحذيرًا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، بخصوص محاولات “تمرير قانون أساسي” يشبه الذي أثار جدلاً في وزارة التربية الوطنية.
واعتبر الأساتذة أن مثل هذه التشريعات تعزز “الهشاشة في التعليم” وتفرض تبعات الفشل على الموظف.
وتزايدت المخاوف بشأن مستقبل التعليم في البلاد، مع استمرار التصعيد في القطاعات المختلفة، مما يضع تحديات جسيمة أمام الحكومة لاحتواء الأزمة والعمل على إيجاد حلول شاملة ومستدامة.







