سجلت حركة المسافرين بمطار طنجة ابن بطوطة الدولي نموا بنسبة 11,5 في المائة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2026، في مؤشر على تصاعد الطلب على النقل الجوي بجهة الشمال قبيل انطلاق موسم الذروة الصيفية.
وأظهرت بيانات للمكتب الوطني للمطارات أن مطارات المملكة استقبلت مجتمعة أكثر من 12,3 مليون مسافر إلى غاية متم أبريل الماضي، مسجلة زيادة قدرها 9,7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2025.
ويأتي الأداء التصاعدي لمطار طنجة، الذي ترتبط أغلب رحلاته بالوجهات الأوروبية، مدفوعا بحركية الأعمال المرتبطة بالقطب الصناعي واللوجستي للمدينة، إضافة إلى تدفقات السياحة وتنقلات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وعلى الصعيد الوطني، قادت الرحلات الدولية النقل الجوي بتسجيلها أكثر من 11 مليون مسافر (بزيادة 9,54 في المائة)، فيما بلغت حركة النقل الداخلي مليونا و269 ألفا و641 مسافرا (بزيادة 11,10 في المائة).
واستحوذ مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، المنصة الجوية الأكبر في البلاد، على أكثر من 30 في المائة من إجمالي حركة النقل، مسجلا مرور 3 ملايين و756 ألفا و740 مسافرا (بزيادة 12,6 في المائة).
كما بلغ عدد حركات الطائرات 91 ألفا و128 حركة (بزيادة 10,35 في المائة)، في حين سجل نشاط الشحن الجوي الوطني ارتفاعا بنسبة 11,83 في المائة، ليصل إلى 39 ألفا و515 طنا.
ويطرح النمو المسجل في حركة السفر بمطار طنجة تحديات تتعلق بالطاقة الاستيعابية وتوسيع شبكة الخطوط المباشرة، لاسيما مع اقتراب عملية “مرحبا” الخاصة بالعبور الصيفي، التي تشهد ضغطا متزامنا على المنافذ الجوية والبحرية والبرية للمدينة.
وتندرج هذه الحركية ضمن رؤية “مطارات 2030” التي تنفذها السلطات المغربية لتحديث البنية التحتية الجوية، لمواكبة نمو القطاع السياحي والتحضير للاستحقاقات الدولية المرتقبة.







