شهد مطار طنجة ابن بطوطة، اليوم الجمعة، حالة من الارتباك والتوتر في صفوف عدد من المسافرين، على خلفية تأخر رحلة جوية كانت متجهة نحو مدينة وجدة لمدة وصلت إلى 12 ساعة، وسط شكاوى من غياب التواصل والتوضيحات بشأن أسباب هذا التأخير الطويل.
وبحسب معطيات أفاد بها مسافرون متضررون، فإن تأجيل الرحلة لساعات متواصلة، دون تقديم تفسيرات واضحة أو توضيحات بشأن موعد الإقلاع، أثار موجة من الاستياء، خصوصاً في ظل وجود حالات إنسانية بين الركاب تستدعي عناية خاصة.
وعبّر عدد من المسافرين عن تذمرهم مما وصفوه بغياب المواكبة والتواصل من طرف الشركة المعنية، فضلاً عن عدم تقديم أي توضيحات بشأن التعويضات أو التدابير المتخذة للتخفيف من آثار التأخير.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية حقوق المسافرين في حالات التأخير الطويل للرحلات الجوية، ومدى التزام شركات الطيران بواجب الإخبار والمساعدة والتكفل بالركاب، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص في وضعيات إنسانية تستوجب تدخلاً عاجلاً.
ولم يتسنَّ، حتى الآن، الحصول على توضيح رسمي من الشركة المعنية بشأن أسباب التأخير والإجراءات المتخذة لفائدة المسافرين.







