دق أطباء يشتغلون بالقطاع الخاص ناقوس الخطر بشأن ممارسات وصفت بـ”التدليسية”، تستهدف الحصول على تعويضات التأمين الصحي المقدمة من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وأوضح الأطباء أن بعض الحملات الطبية تنظم لإجراء عمليات جراحية “وهمية”، تستهدف فئات واسعة من المواطنين، ما يثير تساؤلات حول مصداقية هذه الحملات وأهدافها.
وتركزت الشكوك حول حملات طبية خاصة بإزالة مرض المياه البيضاء، والتي يرى المتابعون أنها قد تكون واجهة لممارسات غير قانونية تهدف إلى الاستفادة من تعويضات التأمين بطرق ملتوية.
ويرى المختصون أن هذه الحملات تساهم في ضرب مصداقية القطاع الصحي الخاص وتهدد الثقة بين المرضى والجهات الطبية المعنية.
وفي سياق متصل، أخذت هذه القضية أبعادًا سياسية بعدما وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية. طالب حموني الوزارة بالتدخل للتحقق من صحة هذه الادعاءات ووضع حد للممارسات غير السليمة التي قد تشوب بعض الحملات الطبية.
وشدد النائب على أهمية حماية المواطنين من الوقوع ضحية لهذه التلاعبات وضمان شفافية الإجراءات الطبية.







