سفر وسياحة

يسجل سوق الكراء السياحي في مدينة طنجة دينامية متصاعدة منذ مطلع شهر يوليوز الجاري، مدفوعا بتزايد الطلب على الشقق المفروشة والإقامات القصيرة، تزامنا مع انطلاق العطلات الصيفية وتوافد المغاربة المقيمين بالخارج.

تشهد مدن الشريط الساحلي  لشمال المملكة، خصوصا المضيق والفنيدق ومرتيل، ضغطا متزايدا على سوق الكراء السياحي، مدفوعا بتوافد الأسر من مدن الداخل وانطلاق عملية “مرحبا” الخاصة بعبور مغاربة العالم.

على رصيف بحري جديد يطل على الأطلسي، يمشي زوار في الساعات الأولى من المساء بين مصابيح حديثة وممرات واسعة وأحزمة من التشجير، فيما تظل علامات منع الوقوف والتوقف على طول الطريق المحاذي للشاطئ أول ما يربك الوافدين بالسيارات.

استحوذ ميناء طنجة المتوسط على نحو نصف حركة مركبات الجالية المغربية الوافدة من إسبانيا منذ انطلاق عملية العبور الصيفية في 15 يونيو، محتفظا بصدارة المنافذ البحرية للمملكة

ساهمت التحويلات المالية للمغاربة المقيمين بالخارج وإيرادات السياحة والاستثمارات الأجنبية، في التخفيف من وطأة اتساع العجز التجاري للمغرب، الذي تفاقم بنسبة تفوق 20 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026،