Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, نوفمبر 2, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » وفرة الزيتون في مناطق الشمال تصطدم بنقص العمال بعد تراجع سكان القرى

وفرة الزيتون في مناطق الشمال تصطدم بنقص العمال بعد تراجع سكان القرى

بواسطة طنجة 242 نوفمبر، 2026

يشكو منتجو الزيتون في قرى منطقة الشمال من صعوبة العثور على عمال لجني محصول يتوقعونه وفيرا هذا الموسم، في مشكلة تتجاوز الظروف الموسمية إلى التحولات السكانية في المناطق الفلاحية التقليدية، إذ فقدت ثلاثة من أبرز أقاليم إنتاج الزيتون نحو 110 آلاف من سكانها القرويين خلال عشر سنوات.

وتظهر بيانات المندوبية السامية للتخطيط والمديرية الجهوية للفلاحة أن أقاليم وزان وشفشاون والحسيمة، التي تستحوذ على أكثر من 71 في المائة من مساحات الزيتون في جهة طنجة تطوان الحسيمة، سجلت تراجعا ملحوظا في ساكنتها القروية بين عامي 2014 و2024.

وانخفض عدد سكان الوسط القروي في شفشاون من 400 ألف و7 أشخاص إلى 350 ألفا و81 شخصا، بتراجع بلغ 49 ألفا و926 شخصا.
وفي إقليم وزان، انخفض العدد من 230 ألفا و398 إلى 200 ألف و51 شخصا، أي بفارق 30 ألفا و347 شخصا. أما الحسيمة فتراجعت ساكنتها القروية بنحو 29 ألفا و735 شخصا.

وبذلك بلغ مجموع ما فقدته الأقاليم الثلاثة 110 آلاف و8 أشخاص، فيما يظل النشاط الفلاحي أحد أبرز مصادر التشغيل والدخل فيها.

وبحسب بيانات المديرية الجهوية للفلاحة للموسم 2023-2024، تمتد أشجار الزيتون في وزان على 62 ألفا و800 هكتار، وفي شفشاون على 55 ألفا و800 هكتار، وفي الحسيمة على 14 ألفا و900 هكتار. ويبلغ مجموعها 133 ألفا و500 هكتار من أصل نحو 186 ألفا و900 هكتار على مستوى الجهة.

وأوضحت المندوبية أن قطاع الفلاحة والغابات والصيد استوعب 79,3 في المائة من السكان النشيطين المشتغلين بالوسط القروي في الجهة سنة 2024.

لكن هيمنة النشاط الفلاحي على التشغيل لا تعني بالضرورة توفر عدد كاف من العمال في فترة الجني، بالنظر إلى توزع الأعمال الزراعية على مدار السنة، والتزام جزء من اليد العاملة بأنشطة أخرى أو بالعمل داخل الاستغلاليات العائلية.

كما أن المؤشرات السكانية وحدها لا تثبت علاقة سببية مباشرة مع نقص عمال الجني، وإن كشفت عن تقلص القاعدة السكانية في مناطق تعتمد على الزراعة.

وتثير شكاوى المنتجين مسألة تنظيم العمل الموسمي، وقدرة الاستغلاليات الصغيرة على استقطاب العمال في مواجهة أنشطة فلاحية توفر فترات تشغيل أطول.

كما تطرح تكاليف التنقل والإقامة والأجور تساؤلات بشأن جاذبية العمل في حقول الزيتون مقارنة بقطاعات أخرى.

وتنعكس ندرة اليد العاملة على كلفة الإنتاج والعائد المالي للمزارع. فكل زيادة في أجور الجني ترفع كلفة الكيلوغرام، لكن حجم الأثر يرتبط أساسا بكمية الثمار التي يجمعها العامل في اليوم، وليس بالأجر وحده. فإذا بلغت كلفة تشغيل فريق للجني 2000 درهم، فإن جمع طن واحد يجعل كلفة اليد العاملة درهمين للكيلوغرام، بينما ترتفع إلى 4 دراهم إذا لم تتجاوز الكمية نصف طن.

ويتضاعف الأثر في الحقول ذات الأشجار الكبيرة أو التضاريس الصعبة، وعلى صغار المنتجين الذين لا يملكون تجهيزات خاصة ويضطرون إلى استئجار المعدات أو التعاقد مع فرق من خارج مناطقهم. وقد يفرض تعذر توفير العمال تأخير الجني، ما يضع المنتج أمام خيار الانتظار أو تحمل كلفة إضافية لتسريع العملية، مع ما لتوقيت الجمع من تأثير على جودة الزيت.

وفي ما يتعلق بالمكننة، أدرجت وكالة التنمية الفلاحية خدمات الجني الميكانيكي ضمن مجالات الاستثمار الممكنة في الجهة، وشجعت المقاولات التي تقدم خدمات الأشغال الفلاحية الميكانيكية واليدوية وكراء معدات الجني، ما يتيح نظريا للمنتجين الاستفادة منها دون اقتنائها.

غير أن ملاءمة هذه الحلول للاستغلاليات التقليدية تظل رهينة بطبيعة الأشجار وكثافتها وتضاريس الحقول، وبكلفة الاستئجار ومدى توفر مقدمي الخدمات قرب مناطق الإنتاج. ويمكن للتعاونيات والتنظيمات المهنية أن تضطلع بدور في تجميع الطلب وتنظيم العمليات بين الاستغلاليات المتجاورة لتوزيع النفقات. ويتطلب قياس أثر هذه البدائل بيانات عن عدد المعدات المتوفرة فعليا ونسبة الاستغلاليات التي تعتمد الجني الميكانيكي والكلفة المقارنة بين الأسلوبين.

وعلى مستوى الجهة، ارتفع عدد السكان من 3,56 ملايين نسمة إلى أكثر من 4 ملايين بين 2014 و2024، بينما انخفض عدد سكانها القرويين بنحو 33 ألفا و600 شخص، مقابل زيادة تجاوزت نصف مليون شخص في الوسط الحضري.

ويبقى تحديد حجم النقص الفعلي في عمال الجني خلال موسم 2026-2027 رهينا بتوفر بيانات ميدانية حديثة عن الاحتياجات والأجور اليومية وكميات المحصول، إضافة إلى حصيلة الإنتاج الرسمية التي لم تتضح بعد على المستوى الجهوي.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

أبواب لا تفتحها الملايين.. حين أصبح تشغيل مكتبات طنجة وجذب قرّائها تحديا يتجاوز تشييدها

دراسة ترصد مسار تكيف تراث لكناوة مع التحولات الاجتماعية في مدن الشمال

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

آخر المقالات

أبواب لا تفتحها الملايين.. حين أصبح تشغيل مكتبات طنجة وجذب قرّائها تحديا يتجاوز تشييدها

2 نوفمبر، 2026

وفرة الزيتون في مناطق الشمال تصطدم بنقص العمال بعد تراجع سكان القرى

2 نوفمبر، 2026

دراسة ترصد مسار تكيف تراث لكناوة مع التحولات الاجتماعية في مدن الشمال

2 نوفمبر، 2026

واد الرمل.. حكاية شاطئ ابتلعه “طنجة المتوسط” وترك خلفه ذاكرة تمتد لقرون

1 نوفمبر، 2026

مشروع بـ 28 مليون دولار لتقليص كلفة الري في اللوكوس ينتظر التمويل

1 نوفمبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

31 أكتوبر، 2026

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

31 أكتوبر، 2026

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

31 أكتوبر، 2026

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

31 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24