Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 31, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » ما بعد الباكلوريا.. حتى يظل “الرسوب” تعثرا وليس نهاية مسار

ما بعد الباكلوريا.. حتى يظل “الرسوب” تعثرا وليس نهاية مسار

بواسطة طنجة 2427 يونيو، 2023

محمد أصواب – (و م ع) قبل أسبوع، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن حصول 245 ألف و109 تلميذة وتلميذ على شهادة البكالوريا برسم اختبارات الدورة العادية. فيما سيجتاز، بعد أسبوع، 145 ألف و479 مترشحة ومترشحا ممدرسا الدورة الاستدراكية (5-8 يوليوز)، بالإضافة إلى المترشحين الأحرار.

وبين فئة الناجحين التي حسمت أمرها وانتقلت إلى مرحلة اختيار التوجيه لما بعد البكالوريا، وتلك التي حضيت بفرصة ثانية في إطار الدورة الاستدراكية، لم يتمكن باقي المترشحين من معانقة حلم البكالوريا هذه السنة، وهي فئة “الراسبين”.

ولعل الإشكال بالنسبة لهذه الفئة، لا يكمن فقط في تعثر دراسي، أجل لمدة سنة كاملة (أو ربما أكثر) الانتقال من مستوى إلى آخر، بل في النظرة المجتمعية والمعيقات النفسية، والتي قد تجعل هذه “الكبوة” تتجاوز كونها مجرد عثرة عابرة ومحفزة على عطاء أفضل، لتضع حدا للمسار برمته، ولا أدل على ذلك من أرقام الانقطاع عن الدراسة في صفوف تلاميذ الثانوي التأهيلي، بحسب المعطيات الرسمية، والتي بلغت 7.4 في المائة سنة 2022.

وت ؤكد رئيسة شعبة اللغات والتواصل وعلوم التربية بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط، إلهام صادوقي، على أن “الرسوب يعبر عن عدم القدرة على الإنجاز بحسب متطلبات المنظومة التعليمية في ظرفية معينة، ووفق نظام معين، وبخصوص مواضيع بعينها، وبالتالي فهو ليس نهاية الإنجاز. بل هو فقط نقطة في مسار التلميذة أو التلميذ، وليس المسار بأكمله”.

وأوضحت السيدة صادوقي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن “التمثل السائد في المجتمع المغربي ي صور الرسوب على أنه نهاية مسار، مما يؤدي في الغالب إلى ضياع فرص التعلم والتراجع والجمود، وكأن الأمر يتعلق بنهاية العالم بالنسبة للراسبين”، مشددة على ضرورة تحجيم تأثير فكرة الرسوب على مصير التلميذ، على اعتبار أن “الربط بين عدم القدرة على النجاح في مستوى دراسي معين وشخصية التلميذ قد تكون له أضرار كارثية على الشخص المعني وعلى نظرته للحياة ككل”.

وأكدت الباحثة المتخصصة في المجال التربوي على “ضرورة التعامل مع الشخص الراسب بشكل إيجابي يرفع من استحقاقه، ويدعمه لطلب النجاح بشكل أفضل، ويمنحه الطاقة للإنجاز، على اعتبار أن لكل منا قدرات خارقة، ويكفي أن نعيد اكتشاف ذواتنا من خلال التفكير الإيجابي من أجل تجاوز التعثر وبلوغ إمكانيات الإنجاز غير محدودة”.

وت ؤكد السيدة صادوقي على أن “الرسوب، وإن كان ي عتبر أمرا سلبيا، فإنه قد يكون مفيدا للتلميذ بحيث يفتح المجال لاستقبال المراجعات الضرورية، أي أن الاعتراف بالفشل يتضمن إقرارا بأن المسار لم يكن جيدا، وهو ما سيدفع التلميذ إلى تحسين طرق التعلم والتعامل مع النفس ومع المعلومات بشكل أفضل”.

كما ت وضح بأن الرسوب في مستوى دراسي معين قد يكون “من الناحية التقنية، فرصة لاختيار التوجه الذي يناسب التلميذ، إذا ما كان المسار الذي لم ي وفق فيه غير نابع عن اختيار شخصي، بل نتاج توجيه من المدرسة أو خيار م حدد من طرف عائلة التلميذ. وبالتالي يعطي الرسوب فرصة للتلميذ للتعبير عن ذاته واختيار الطريق الأصوب”.

وشددت الباحثة، من جهة أخرى، على “أن التلاميذ وعائلاتهم ليسوا دوما مؤهلين للقيام بالمراجعات اللازمة من أجل تقويم المسار، مما يستدعي تدخلا من المدرسة على اعتبار أنها هي المؤهلة بيداغوجيا وتأطيريا لمساعدة التلاميذ المتعثرين على القيام بالتقييم اللازم ومواكبتهم من أجل استجلاء مكامن الخلل ونقاط الضعف، وبالتالي فتح المجال أمام وضع إيجابي ممكن”.

وي ؤكد عبد الحكيم، وهو شاب اجتاز ست دورات لامتحان البكالوريا (عادية واستدراكية) قبل أن يتمكن من الحصول على الشهادة، على أن الرسوب لسنتين متتاليتين كان له الأثر البالغ في تغيير نظرته للحياة، وإن كانت تجربة يصفها بـ”القاسية” من الناحية النفسية وبالنظر إلى انتظارات الأسرة ونظرة المجتمع للتلميذ المتعثر. فقد اعتمد عبد الحكيم لمدة ثلاث سنوات على نفس المقاربة ونفس المنهج في الاستعداد للامتحان، غير آبه بنصائح زملائه وتوجيهات أساتذته، قبل أن “يكسر” امتحان الفرصة الأخيرة “عناده”، ويقتنع أخيرا بتغيير طريقة الإعداد، مما مكنه من اجتياز الامتحان بنجاح ومعانقة حلم طال انتظاره.

ويعترف عبد الحكيم، في بوح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن “التعامل بشكل إيجابي مع تجربة الرسوب، بفضل الدعم الأسري، مكنه من اكتساب خصال لم يكن ليتملكها ويستوعب أهميتها في الحياة لولا الرسوب، ألا وهي الانفتاح على تجارب الآخرين وفضيلة الإنصات وعدم الانغلاق على الذات”، علما بأن هذا الشاب الثلاثيني قد تمكن من ولوج المجال المهني مباشرة بعد الاستفادة من تكوين من سنتين بأحد معاهد التكوين المهني بالدار البيضاء، قبل أن يتم دراسته بالموازاة مع العمل ويحصل على الإجازة ثم الماستر، وهو ما مكنه من الارتقاء من الناحية المهنية.

وفي سياق هذه التجربة، ت ؤكد السيدة صادوقي على أن “الرسوب قد ي عطي دروسا بليغة في الحياة، وقد يكون سببا في نجاح أكبر. وبالتالي، فإن التعامل الإيجابي مع الرسوب ي حوله إلى تجربة إنسانية نتعلم منها، وت غير نظرتنا إليه لي صبح مجرد كبوة في مسار، تدفع إلى استحقاق أكبر”، داعية إلى ضرورة تركيز المنظومة التعليمية على بناء “الشخصية الناجحة” في المسار ككل، وليس فقط نجاح الشخص في اجتياز امتحان معين والحصول على شهادة ما.

هذا وإن كان “الرسوب” ي ؤدي في كثير من الأحيان إلى عدم تكرار المحاولة، وبالتالي إلى الهدر والانقطاع عن الدراسة، فإن هذا الموضوع ي شكل تحديا حقيقيا بالنسبة للمنظومة التعليمية، يتجاوز مسألة التعثر الفردي لي سائل، من جهة، التوجهات والمناهج المعتمدة، وي حتم، من جهة أخرى، رفع الوعي المجتمعي بخصوص مسار التعلم، بما يفتح المجال أمام تمثلات مجتمعية أكثر إيجابية للتعثر والذي ي عتبر جزءا لا يتجزأ من الحياة.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

هل تواكب الشهادات الجامعية متطلبات سوق الشغل؟.. منتدى بطنجة يناقش مستقبل المهن

البكالوريا 2027.. تعليمات وزارية تمنع تكرار الأسئلة وتشدد على سرية مواضيع الامتحانات

هل يعاني طلبة طنجة صعوبات في الانتباه؟ دراسة علمية تقدم أرقاماً لافتة

تشتت الانتباه داخل الجامعات.. دراسة بطنجة تثير تساؤلات بشأن صحة الطلبة

فجوة البحث والانفتاح الدولي تبقي جامعة عبد المالك السعدي خارج المراتب المتقدمة

التنمية البشرية تراهن على التعليم الأولي لتقليص الفوارق بالوسط القروي

آخر المقالات

سباق “ملتقى البحرين” يستقطب نحو 3 ٱلاف عداء لتعزيز الدينامية الرياضية بطنجة

31 أكتوبر، 2026

دراسة ترصد التفاوت المجالي بجهة الشمال وتدعو لاستثمار نجاح طنجة في تنمية باقي الأقاليم

31 أكتوبر، 2026

تحركات بولعيش بأكزناية تصل إلى نزار بركة وتثير قلق قيادات حزب الاستقلال

31 أكتوبر، 2026

مصر تسعى لربط المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بمنظومة مركب طنجة المتوسط

31 أكتوبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 14 – باب العصا او باب العسة

30 أكتوبر، 2026

سلطات شفشاون ترفع حالة التأهب لمواجهة طوارئ الشتاء وحماية القرى من العزلة

30 أكتوبر، 2026

مشاورات بطنجة تدعو إلى خارطة طريق لبلوغ الاعتراف العالمي بإرث المدينة الحضاري

30 أكتوبر، 2026

مؤسسة عبد الله اشبابو تبرز أهمية الترافع الفكري والثقافي دفاعا عن الصحراء المغربية

30 أكتوبر، 2026

طنجة تشيع الشنكاشي في جنازة مهيبة بحضور شخصيات سياسية ورياضية بارزة

30 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24