قال سفيان أعمير، رئيس قسم التدبير المستدام لموارد المياه بالحوض المائي اللوكوس، إن حقينة سد واد المخازن بلغت نحو 945 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء تقارب 140 في المائة، وهي أعلى نسبة تُسجَّل منذ بدء استغلال السد سنة 1970.
وأوضح أعمير أن هذا المستوى القياسي لا يشكل خطرا على سلامة السد، مؤكدا أن المنشأة توجد في وضعية تقنية جيدة، وأن جميع المؤشرات المائية والهندسية تخضع للتتبع المستمر وتبقى مطمئنة.
وأضاف أن سد واد المخازن يواصل أداء دوره في الحماية من الفيضانات والتقليل من حدتها على المناطق الواقعة بسافلة واد اللوكوس، مشيرا إلى أن عمليات التفريغ تتم تلقائيا وبشكل مضبوط وفق معايير تقنية دقيقة.
وبشأن التساقطات المرتقبة، أفاد المسؤول بأنه سيتم الرفع من منسوب التفريغ بشكل استباقي لتخفيف الضغط على السد وضمان استمرارية اشتغاله في ظروف آمنة.
وأكد أن المصالح المختصة أنجزت محاكاة تقنية للصبيب المتوقع خلال عمليات التفريغ، خصوصا على مستوى سافلة واد اللوكوس، مع اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة بتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين.







