ألحقت الفيضانات الأخيرة التي ضربت أجزاء واسعة من المناطق الفلاحية في حوض اللوكوس بإقليم العرائش، خسائر فادحة شملت القطاع الفلاحي والمزروعات.
يقول فلاحون من قرى تشيرة والزلاولة ودشاشرة في الجماعة القروية العوامرة، إن مزروعاتهم من البطاطس والفول السوداني وفاكهة الأفوكادو وتوت الأرض، قد تضررت بشكل كبير
أحد الفلاحين ذكر أن محصول البطاطس في حقله قد تعرض لتلف كبير لا يمكن تعويضه نهائيا، داعيا وزارة الفلاحة تقديم الدعم له، عن الخسائر التي أصابته في هذا الموسم الفلاحي.
فلاح آخر يدعى البشير، أعرب عن مخاوفه في حالة عدم تدخل الدولة لمساعدة المتضررين، خصوصا أن معظمهم يشترون المنتجات الفلاحية بقروض وشيكات تدفع لتأدية المتأخرات من الديون.
ودمرت الأمطار الطوفانية التي هطلت بشكل لم تعرفه المنطقة منذ أربعين سنة حسب تصريحات أحد الفلاحين،المحاصيل الزراعية بشكل نهائي. وعلق آخر أن محصوله من الأفوكادو على سبيل المثال لم يعد له وجود بعد أن أصابه العفن من الداخل من قوة الأمطار.
فلاح آخر يدعى التيجاني، قال في تصريح للجريدة الإلكترونية طنجة24 إن محصول توت الأرض الذي إعتاد على زراعته كل موسم فلاحي، تعرض لأضرار جسيمة. حتى أن الفاكهة الحمراء سقطت من على عروشها وتعفنت ولم يعد لها أي أثر.
وتعرضت أراضي فلاحية كبيرة في قرى الزلاولة، ولاد صخار، الهشايشة، الغوازي، بالجماعة القروية العوامرة، لأضرار كبيرة تحتاج لوقت طويل حتى يتم إصلاحها، ويقول فلاحون إن الأضرار المالية تصل ما بين 10 ملايين إلى ستين مليون سنتيم لكل فلاح.
ودعا فلاحون متضررون من الدولة المغربية التدخل لجدولة ديونهم أو إلغائها من خلال صناديق الدعم. وختم أحد الفلاحين قائلا بأن أرضه غرقت بالماء، فيما هو كفلاح سيغرق في الديون.







