Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, نوفمبر 7, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » تحريض عابر للحدود.. ملف جيراندو يغرق بين سوابق قضائية بالمغرب وأسئلة معلّقة في كندا

تحريض عابر للحدود.. ملف جيراندو يغرق بين سوابق قضائية بالمغرب وأسئلة معلّقة في كندا

بواسطة طنجة243 مارس، 2026

تضع الدعوات المباشرة إلى “العصيان” والنزول إلى الشارع، التي بثها مؤخراً المدعو هشام جيراندو عبر منصات التواصل الاجتماعي من خارج التراب الوطني، مقاربة التعاطي مع المحتوى الرقمي الموجه للداخل المغربي أمام منعطف أمني وقانوني حاسم.
وتتقاطع هذه الخطابات التصعيدية مع سياق جنائي معقد يتسم بصدور أحكام قضائية ثقيلة في حق المعني بالأمر تصل إلى 15 سنة سجناً نافذاً، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول الآليات الدبلوماسية والقضائية المتاحة لتطويق التهديدات العابرة للحدود وضمان سيادة القانون.
ويشير تحليل المضمون للخرجات الرقمية الأخيرة إلى تحول استراتيجي وخطير في طبيعة الخطاب الموجه للجمهور المغربي. فلم يعد الأمر مقتصراً على استهداف شخصيات ومؤسسات وطنية عبر ادعاءات أو تسريب معطيات غير محققة، بل انتقل بشكل صريح ومباشر إلى مرحلة التعبئة الميدانية والتحريض على التمرد.
ويمثل هذا الانتقال من الفضاء الافتراضي إلى محاولة التأثير الفعلي في الشارع العام ، وفقا للمراقبين، مسعى متعمداً لنقل حالة الاستقطاب الرقمي إلى الواقع المعيش، مستهدفاً إحداث حالة من اللايقين الأمني والإخلال بالنظام العام.
ويعكس هذا التحول التصعيدي استنفاذ الخطاب التعريفي السابق لأغراضه، مما دفع منشئه نحو تبني قاموس صدامي يستخدم لغة التمرد والعصيان المدني لضمان استمرار المتابعة والتأثير. وهو وضع يضع الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون والمؤسسات الأمنية أمام تحديات هيكلية تتجاوز مكافحة الجريمة الإلكترونية والتشهير الرقمي الكلاسيكي، لتشمل ضرورة استباق التهديدات المباشرة الماسة بأمن الدولة الداخلي.

وتتطلب هذه التهديدات حداً أقصى من اليقظة، بالنظر إلى طبيعة المنصات المفتوحة التي تتيح انتشاراً واسعاً وسريعاً للمحتوى التحريضي في ظرفية إقليمية شديدة الحساسية تتطلب تحصين الجبهة الداخلية.
ولا يمكن قراءة الدعوات الحالية بمعزل عن الوضعية القانونية والجنائية لمنشئها. ويمثل حكم محكمة الاستئناف بالرباط، الصادر غيابياً في 8 ماي 2025، والقاضي بإدانة جيراندو بخمسة عشر سنة سجناً نافذاً، نقطة الارتكاز المرجعية في هذا الملف. إن التهم الموجهة إليه، والتي شملت “تكوين عصابة ذات طابع إرهابي” و”التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية”، أخرجت القضية تماماً من دائرة قانون الصحافة والنشر أو الجنح التأديبية المرتبطة بالسب والقذف، لتدرجها صراحة ضمن المقتضيات الصارمة لقانون مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
ويمنح هذا التكييف الجنائي الثقيل رئاسة النيابة العامة والسلطات القضائية إطاراً صلباً للتعاطي مع أي خرجات لاحقة. فكل دعوة للتصعيد أو النزول إلى الشارع تُفسر في العرف القانوني كاستمرار مادي في النشاط الإجرامي الذي أُدين به المعني بالأمر مسبقاً. وفي هذا السياق، تواصل فرق الشرطة القضائية المتخصصة في الجرائم السيبرانية توثيق هذه الانتهاكات الرقمية، مما يعزز من الطابع الجرمي لتهمة التحريض، ويضفي مشروعية قانونية مضاعفة على مذكرات البحث الوطنية والدولية الصادرة في حقه.
ويثير استخدام منصات توجد خوادمها خارج المملكة، من قبل شخص يقيم في دولة أجنبية، إشكالية الاختصاص القضائي الممتد واستغلال قوانين الهجرة أو اللجوء. وفي هذا الصدد، تُجمع المواثيق الدولية، بما فيها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، على أن حرية التعبير ليست حقا مطلقا غير مقيد. فهذه الحرية تخضع لضوابط قانونية صارمة وتسقط فوراً عندما يتعلق الأمر بالتحريض الصريح على العنف، أو بث خطاب الكراهية، أو المساس بالأمن القومي والنظام العام للدول.
وتشير التحليلات القانونية المتطابقة إلى أن الخطاب الداعي لتخريب المؤسسات وزعزعة الاستقرار لا يتمتع بأي حماية دستورية أو حقوقية، سواء في بلد المنشأ أو في بلد الإقامة. هذا المعطى الواقعي يضع الدولة المضيفة أمام مسؤولياتها المباشرة المترتبة عن قواعد القانون الدولي، والتي تفرض على الدول التزاماً صريحاً بعدم السماح باستخدام أراضيها كقاعدة خلفية لشن حملات تحريضية أو تنفيذ أعمال عدائية تستهدف استقرار دول ذات سيادة تربطها بها علاقات تعاون أمني واقتصادي متينة.
ويسلط هذا الملف الاستثنائي الضوء على التعقيدات العملية المرتبطة بتفعيل آليات التعاون القضائي والأمني الدولي في مجال الجرائم السيبرانية. فبالرغم من وجود شبكة من الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف لمحاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، إلا أن تباين النظم القانونية الداخلية يخلق مساحات رمادية طالما استُغلت للإفلات من المحاسبة الجنائية، وهو ما يفرض تحديات دبلوماسية موازية للعمل القضائي.
ومع ذلك، فإن التراكم الموثق للسوابق القضائية، والوضوح التام للغة التحريض المباشر في التسجيلات المرئية الأخيرة، يوفران للمملكة المغربية ملفاً قانونياً متكاملاً ودامغاً للترافع أمام السلطات الأجنبية المعنية ومنظمة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول).
إن التمادي في استغلال الفضاء الرقمي لغايات تخريبية لا يشكل فقط تحدياً أمنياً ظرفياً للمغرب، بل يفرض على المنتظم الدولي ضرورة التعجيل بتحيين الترسانة القانونية لمواجهة الإرهاب الرقمي، وسد الثغرات التي تتيح تحويل شبكات التواصل الاجتماعي إلى منصات لاستهداف السلم الأهلي للدول والمجتمعات.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

العفو الدولية تتهم عسكريين إسبان بتعنيف مهاجرين في سبتة وتطالب بالمحاسبة

نزاع عقاري بوادي اليان.. ورثة الحاج العلمي يتمسكون بأحكام قضائية ويردون على ادعاءات بشأن ملكية أرض

مقهى ومطعم بكورنيش طنجة في قلب عملية حجز مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

استئنافية طنجة تؤيد سجن “مولينيكس” 6 سنوات وتخفض عقوبة “أم آدم”

نحو 120 مليون.. نفق المغرب وإسبانيا يعود إلى الواجهة باعتمادات مالية جديدة في ميزانية 2027

باحثون بطنجة يبرزون دور الذاكرة التاريخية في ترسيخ الوحدة الترابية للمغرب

آخر المقالات

العفو الدولية تتهم عسكريين إسبان بتعنيف مهاجرين في سبتة وتطالب بالمحاسبة

7 نوفمبر، 2026

جني الزيتون ينطلق بالشمال.. ووفرة المخزون ترجح انخفاض سعر اللتر دون 50 درهما

7 نوفمبر، 2026

رياح تقليص العمالة في رونو تصل إلى طنجة وسط حديث عن المغادرة الطوعية

7 نوفمبر، 2026

نزاع عقاري بوادي اليان.. ورثة الحاج العلمي يتمسكون بأحكام قضائية ويردون على ادعاءات بشأن ملكية أرض

7 نوفمبر، 2026

مقهى ومطعم بكورنيش طنجة في قلب عملية حجز مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

7 نوفمبر، 2026

طنجة تشرع في تهيئة “الواد الجديد”.. وخبير بيئي يرهن إنهاء الروائح الكريهة بـ”معالجة المنبع”

7 نوفمبر، 2026

تدشين محطة لتحلية مياه البحر بالجبهة لتعزيز قدرات المغرب في مجال الأمن المائي

7 نوفمبر، 2026

جولة جديدة للفيفا تعمق التدقيق التقني في جاهزية منشآت طنجة اللوجستية

7 نوفمبر، 2026

طنجة المتوسط تستعين بـ”إنفيديا” الأمريكية لإدارة عملياتها المينائية بالذكاء الاصطناعي

7 نوفمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24