لكل باب من أبواب طنجة العتيقة حكاية، ولكل حكاية صفحات من تاريخ المدينة وذاكرتها.
تضرب لكم “طنجة 24” موعدا يوميا مع سلسلة تاريخية جديدة بعنوان “أبواب طنجة العتيقة”، من إعداد الدكتور أحمد الطلحي، الخبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية.
تابعونا في رحلة للتعرف على تاريخ طنجة من خلال أبواب مدينتها العتيقة.
إعداد: د. أحمد الطلحي*
تقع باب حاحا بالقرب من باب البحر، وهي من الأبواب الداخلية التي تربط القصبة بباقي أحياء المدينة العتيقة لطنجة عبر حي أمراح.
وكانت تسمى الباب أيضا بباب القصبة لأن منها كان أهل المدينة يدخلون إلى القصبة(*).
بُنيت الباب في عام 1684، تاريخ تحرير المدينة من الاحتلال الانجليزي على يد المولى إسماعيل.
سُميت الباب ب”حاحا”، نسبة إلى قبيلة حاحا الأمازيغية الواقعة بين مدينتي الصويرة وأكادير. وخلافا لما هو معروف بأن الباب إذا كانت تحمل اسم مكان، مدينة أو قبيلة أو منطقة مجاورة، أي الأماكن التي تنفتح في اتجاهها الباب، فإن إطلاق اسم قبيلة حاحا البعيدة جدا عن مدينة طنجة، يرجع إلى أنه أوكلت مهمة حراسة الباب إلى أفراد من هذه القبيلة الذين شاركوا في حرب تحرير المدينة من الاحتلال الانجليزي.
…..
(*) المعالم الأثرية التاريخية بمدينة طنجة، جمعية طنجة الحضارة، 2016، ص 62








