حين مُنح فندق “سيسيل” درع الحماية كمعلم تاريخي في ماي 2005، بدا وكأن شرفاته المطلة على ميناء طنجة قد تحصنت أخيرا ضد الزمن، لكن الحجارة لا تقرأ الجريدة الرسمية
سلسلات طنجة24
في خريف سنة 1955، لم تكن جبال شمال المغرب مجرد تضاريس وعرة ومسالك جبلية صعبة، بل تحولت إلى معاقل لترتيب واحدة من أهم محطات الكفاح المسلح في تاريخ البلاد،
في فبراير من عام 1684، كانت طنجة تستعد لبدء فصل جديد من تاريخها, بعد أكثر…
في مثل هذا اليوم من عام 1578، لم تكن ضفاف نهر وادي المخازن شمال المغرب مسرحا لمعركة عسكرية تقليدية، بل تحولت إلى مقبرة لطموحات إمبراطورية أوربية ونقطة انطلاق لواقع جيوسياسي جديد في حوض البحر الأبيض المتوسط.
في المشاعر المقدسة هذا اليوم، الإثنين 25 ماي، تبدو الرحلة إلى مكة وكأنها انتصار مطلق لـ “دولة اللوجستيات” الحديثة. فمع تدفق أكثر
طنجة، 1954. في ساحة إسبانيا، قرب الواجهة البحرية، كان شرطي بقبعة رسمية وسترة منضبطة يقف عند تقاطع لا يشبه تقاطعات المدن العادية. خلفه ميناء مفتوح على جبل طارق،
قبل أن تستسلم للصمت وتغلق أبوابها، لم تكن قاعة “بدر” المغطاة في طنجة تقاس بأمتارها…
لو تمكنت من العودة بالزمن إلى أواخر أبريل من عام 1958، والوقوف في أروقة قصر…
ارتبطت الذاكرة العالمية بمحطات ثقافية وعسكرية بارزة، من بينها اليوم العالمي للكتاب، وذكرى أسماء كبرى في الأدب، إلى جانب أحداث
لم يكن التوتر الذي خيم على الدار البيضاء في السابع من أبريل 1947 حدثا معزولا في سياق الحماية الفرنسية، بل شكل محاولة ميدانية لعرقلة مسار سياسي كان يتشكل داخل القصر الملكي.









