Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » كاب سبارطيل.. تقاطع بحري قاتل ابتلع سفنا تائهة ودوّن معارك لا تزال مفتوحة في الزمن

كاب سبارطيل.. تقاطع بحري قاتل ابتلع سفنا تائهة ودوّن معارك لا تزال مفتوحة في الزمن

بواسطة طنجة 2416 أغسطس، 2025

على حافة اليابسة حيث ينحني المغرب أمام الأطلسي، ينهض رأس سبارطيل كحارس قديم، عاين قرونا من السفن العابرة، والعواصف المباغتة، والنداءات التي اختنقت في العتمة.

هنا، حيث يلتقي البحران ويتنازعان، لا تزال الذكرى عالقة في الهواء المالح: مراكب غادرت ولم تعد، وأسماء غرقت دون أن تجد ضريحا أو نعيا.

وتبدو مياه هذه الناحية من البحر ساكنة حينا، عاصفة حينا، لكنها لم تكن يوما بريئة. قبالة هذا الرأس المهيب، وعلى مدى أكثر من ثلاثة قرون، تحطمت سفن، وجندت جيوش، وانطلقت مدافع، وغرقت مصائر بأكملها في موج لم يكن له صديق.

وكانت هذه السواحل شاهدة على تنازع إمبراطوريات، وسجلاتها تحمل أسماء بواخر مفقودة، وفرقاطات مغدورة، ومغامرين انتهت حكاياتهم بين صخرة وسكون.

في خريف 1860، تصاعد دخان الحداد من البرازيل إلى سواحل الشمال المغربي، حين ارتطمت الفرقاطة “دونا إيزابيل” بالصخور شمالي طنجة، فغرقت بمن كان على متنها من طلاب بحرية وضباط، في واحدة من أكثر الحوادث مأساوية في تاريخ المنطقة. ولزمن طويل، ظل القاع يحمل بقاياها، بينما خيمت على المياه سمعة موحشة لم تفارقها.

وتسارعت الأعوام، وتقدمت الخرائط، لكن أخطاء البحر لم تغب. ففي دجنبر من عام 1911، كانت الباخرة البريطانية “دلهي” تبحر في أجواء خانقة تغلفها غشاوة الضباب، حين اقتربت أكثر من اللازم من اليابسة، فارتطمت عند رأس سبارطيل، وتعطلت محركاتها وسط صخب الأمواج.

وكانت عمليات الإنقاذ التي شاركت فيها قطع بحرية فرنسية وبريطانية مضنية وخطيرة، وانتهت بإنقاذ معظم الركاب، لكن ثلاثة من البحارة الفرنسيين قضوا في المهمة. وكان الحادث حينها درس موجع حول الثقة الزائدة في الآلات، والارتباك الذي يخلقه الضباب حين يتداخل مع البشر.

ومع ذلك، لم يكن الغرق وحده ما يملأ ذاكرة البحر في تلك النقطة من الخريطة. بل كانت الحروب أيضا تصب نيرانها على هذه السواحل.

ففي مارس 1704، اعترض أسطول بريطاني سفينتين إسبانيتين قبالة راس سبارطيل، فاندلعت معركة قصيرة انتهت بغرق إحداهما بينما كانت تساق نحو لشبونة.

بعد ذلك بثمانين عاما، خلال أكتوبر 1782، وقعت مواجهة بحرية شرسة بين التحالف الفرنسي الإسباني من جهة، والبريطانيين من جهة أخرى، ضمن سياق الصراع الاستعماري المتنامي، خصوصا في ظل توتر العلاقات بسبب الثورة الأمريكية. ولم تسفر المعركة عن انتصار حاسم، لكن نيرانها ألهبت مياه المضيق ودوت أصواتها في طنجة.

الموقع الاستراتيجي الذي يفصل المتوسط عن الأطلسي جعله من أكثر النقاط توترا في الحقب الحديثة أيضا. ففي شتنبر 1936، خلال الحرب الأهلية الإسبانية، شهد رأس سبارطيل معركة بحرية عنيفة بين سفن وطنية وأخرى جمهورية، انتهت بسيطرة الوطنيين على الممر المائي بعد تدمير مدمرة تابعة للجمهوريين.

وكانت تلك المعركة علامة فارقة في ترجيح كفة القوميين في الشمال الغربي من شبه الجزيرة الإيبيرية.

لكن ليست كل القصص موثقة في أرشيفات الحروب أو سجلات البحرية. ففي إحدى ليالي ربيع 1975، تسربت إلى ذاكرة سكان طنجة قصة غامضة، عن سفينة يقال إنها كانت تدعى “ديكس ليماسول” أو ربما “ميخائيلس”، دخلت منطقة رأس سبارطيل في ظروف جوية مضطربة، وانحرفت عن مسارها لتصطدم بشعاب صخرية قرب شاطئ أشقار وبوهندية.

وتقول الرواية الشعبية إن الطاقم كان ثملا، وإن الضباب طمس الرؤية، وإن السفينة انجرفت لتستقر بين الصخور دون أن تترك وراءها سجل واضح. لم تخرج إلى العلن أي وثائق رسمية تثبت هذه الحادثة، ولا عثر على حطامها خلال مسوحات الأبحاث الحديثة. لكنها بقيت في الأحاديث المتداولة، كما لو أنها كابوس بحري لم يشأ أن ينسى.

وفي السنوات الأخيرة، عاد الاهتمام بماضي هذه المياه. ففي صيف 2025، أعلنت بعثة مغربية متخصصة في علم الآثار البحري عن اكتشاف عشرين موقع لغرق سفن تاريخية، بعضها قبالة طنجة، وبعضها في سواحل أخرى من المملكة.

ويعود معظم السفن الغريقة إلى القرنين التاسع عشر والعشرين، وبعضها كانت سفن مدنية، وأخرى تحمل آثار نشاطات عسكرية تعود للحربين العالميتين. ورغم هذه الاكتشافات، ظل لغز 1975 بلا إجابة، وكأن السفينة التي يرويها الأهالي قد اختارت أن تظل شبحا يتردد بين الموج، لا تؤكده الخريطة، ولا ينفيه الوقت.

عند رأس سبارطيل، لا يمكن الجزم بما يخفيه القاع. فالبحر هنا لا يهب كل أسراره دفعة واحدة. بعضها يطفو حين يشاء، وبعضها يظل في الأعماق، يراوغ النسيان، ويكتب تاريخه الخاص بلا شهود ولا وثائق.

وحتى إشعار آخر، سيظل رأس سبارطيل الصامت مزارا للتاريخ، لا يفرق بين من غرق بسيف ومن غرق بخطأ ملاح، ولا بين سفينة حربية وسفينة تائهة. البحر لا يسأل، ولا يبرر، فقط يحتفظ.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

71 عام على الرصاصات الأولى.. كيف عبد جيش التحرير طريق الاستقلال بشمال المغرب

معركة وادي المخازن .. كيف أنهى فخ “اللوكوس” طموحات لشبونة وأسس لواقع جيوسياسي جديد؟

رحلة الحج التي طوت المسافات .. كيف أسس حاج من طنجة لخرائط العالم القديم؟

قبعات الشرطة الدولية في طنجة.. حين كانت المدينة تُدار بلغات العالم وتنتظر العودة إلى المغرب

مؤتمر طنجة 1958.. عندما ولدت مشاريع المغرب الكبير قبل أن تسحقها حسابات الأنظمة

في مثل هذا اليوم، 23 أبريل .. بين الكتاب والتاريخ

آخر المقالات

بدقة تتجاوز 99 في المائة.. باحثون من تطوان يطورون نظاما لرصد الثلوج في جبال المغرب

23 أكتوبر، 2026

حرب الطماطم تتجدد بين المغرب وإسبانيا وسط ضغوط على حكومة مدريد

23 أكتوبر، 2026

مشروع جديد لإيواء وإصلاح اليخوت والقوارب بميناء مارينا سمير بالمضيق

23 أكتوبر، 2026

المنصوري: قضية “الصاك الانتخابي” لا تبرر التشكيك في الاستحقاقات والقضاء هو الفيصل

23 أكتوبر، 2026

جابر المعطاوي.. “سفير” طنجة الشاب الذي حمل طموحات إفريقيا إلى طاولة الروس

23 أكتوبر، 2026

بن عجيبة: فوضى الدراجات حولت طنجة لـ”ساحة حرب” والسلطات تركز على تحصيل الغرامات

23 أكتوبر، 2026

تقرير: سبتة والهجرة تؤجج الخلافات بين المغرب وإسبانيا والمصالح الاقتصادية تكبح التصعيد

23 أكتوبر، 2026

سبع سنوات سجنا لنائب رئيس مقاطعة مغوغة في قضية تزوير وثائق عقارية

23 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 7 – باب الفحص

22 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24