Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 24, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » من “سور المعكازين” الى “ساحة الامم”.. طنجة تعزز تناسق فضاءاتها مع الرهانات المستقبلية

من “سور المعكازين” الى “ساحة الامم”.. طنجة تعزز تناسق فضاءاتها مع الرهانات المستقبلية

بواسطة طنجة 247 يونيو، 2025

تحت ضوء الشمس المنكسر على الرخام الرمادي، يتوقف المارة عند الساحة المطلة على الميناء، بعضهم يلتقط الصور بهواتفهم، واخرون يتجولون بهدوء كما لو انهم يكتشفون المكان لاول مرة.

ولفتت الحلة الجديدة لساحة فارو، او ما يعرف محليا بـ”سور المعكازين”، الانظار بفضل تفاصيلها الدقيقة، حيث استعادت المدافع موقعها، وتم تنسيق المسارات والمقاعد والمزهريات بعناية.

اسم “ساحة فارو” لم يكن وليد الصدفة، بل هو امتداد لاتفاقية توأمة قديمة ابرمت سنة 1954 بين مدينة طنجة ومدينة فارو البرتغالية، لتكون من اقدم اتفاقيات التوأمة التي شهدتها المدينة.

وقد كان اختيار هذا الاسم بمثابة اشادة برابط ثقافي وتاريخي يعكس انفتاح طنجة على محيطها الايبيري، لكنه لم يلغ التداول الشعبي الراسخ لاسم “سور المعكازين”، الذي ما زال شائعا الى اليوم.

ويرتبط هذا الاسم، حسب ما تُجْمِع عليه الروايات المتداولة، بعادة الجلوس المطوّل فوق السور، حيث كان كبار السن يتخذونه مجلسا هادئا، يستندون فيه إلى عكازاتهم ويتبادلون أطراف الحديث، في مشهد تحوّل إلى علامة حضرية راسخة في وجدان الطنجاويين.

غير أن الاسم، رغم ثباته في الطوبونيميا الطنجاوية، غالبا ما يحرّف خارج طنجة الى “سور المعاكيز”، بسبب اختلاف اللهجات وعدم ادراك دلالة المصطلح المحلي الدقيق.

واليوم، وبعد سنوات من التاكل البصري، بات هذا الفضاء اكثر نظافة وتنظيما، مع لمسة عمرانية هادئة تحترم رمزيته وتفتحه من جديد امام زواره. المقاعد الحجرية اعيد ترتيبها، والممرات رصفت برخام متجانس، في حين توزعت عناصر التزيين الاخضر والانارة بشكل يمنح الموقع تناسقا بصريا مريحا.

في المساء، تتحول الساحة الى نقطة جذب حقيقية، يصعب فيها احيانا ايجاد مكان شاغر للجلوس. حيث يعكس الاقبال الكبير، رغم مرور ايام قليلة فقط على اعادة فتحها، ارتباط الطنجاويين بهذا الفضاء، واستعدادهم لاستعادته كجزء من يومهم العادي. اطفال يقفزون قرب المدافع، سياح يوثقون زيارتهم، ومجموعات شبابية تتوزع على المقاعد الجديدة. التفاصيل البسيطة اضفت على المكان جاذبية واضحة، واعادت اليه روحه كفضاء للراحة واللقاء والانتماء.

وعلى مسافة قصيرة من هذا الفضاء، تتخذ ساحة الامم موقعها في قلب المدينة، حيث تشهد بدورها اشغال تهيئة متواصلة. فخلف الحواجز الحديدية، تنتشر مواد البناء ومعدات الاشغال، بينما تتقدم وتيرة التبليط واعادة تهيئة الارصفة والمساحات المخصصة للراجلين، وسط حركة سير طبيعية في محيط الساحة.

ولفترة طويلة، احتفظت ساحة الامم بشكلها القديم رغم موقعها الحيوي، وهو ما اثر تدريجيا على جاذبيتها. بينما تعيد الاشغال الجارية اليوم صياغة هذا الفضاء المركزي، بما يعزز من تناسق المجال العام للمدينة، ويوفر للمارة وزوار المنطقة مركزا حضريا اكثر ملاءمة من حيث البنية والمظهر.

شكل الساحة الجديدة بدأ يتبلور، من خلال اعادة هيكلة المسارات، وترتيب الفضاءات الخضراء، وتحديث التجهيزات الحضرية.

بالتوازي مع ذلك، انطلقت خلال الاسابيع الاخيرة ايضا الاشغال التمهيدية لاعادة تهيئة كورنيش المدينة، على امتداد الواجهة البحرية. معدات الحفر والتشوير الهندسي بدأت تظهر تدريجيا، في ما يعد بداية لمسار تثمين احد اهم فضاءات التنزه المفتوحة في طنجة.

ويندرج هذا التحرك في سياق مواصلة تعزيز الدينامية الحضرية التي شهدتها المدينة خلال السنوات الماضية، خصوصا منذ اطلاق برنامج “طنجة الكبرى”، الذي شكل نقطة تحول كبيرة على مستوى البنيات التحتية، والمرافق العمومية، والربط الطرقي، وتطوير الفضاءات السياحية.

وتأتي المساعي الجارية حاليا لتعزيز هذا التوجه، من خلال اعادة تاهيل وتثمين مكونات حضرية قائمة، واعادة صوغها وفق رؤية اكثر دقة تتلاءم مع الادوار الجديدة المنتظرة من المدينة، لاسيما في ظل استحقاقات كبرى تلوح في الافق، وفي مقدمتها تنظيم كاس افريقيا للامم سنة 2025، وكاس العالم سنة 2030 بشراكة مع اسبانيا والبرتغال.

تتحرك طنجة بخطى متوازنة بين ما هو وظيفي وما هو جمالي، دون ان تفقد علاقتها بهويتها الخاصة. سواء في الساحات او على طول الكورنيش، تبرز ملامح اشتغال تدريجي يعيد الاعتبار للمجال، ويمنح المدينة مداخل بصرية تتناسب مع تحولها المستمر كمركز حضري وسياحي.

وتواصل طنجة، التي عرفت كيف تفتح افاقها خلال العقد الماضي، اليوم ترتيب وجهها الحضري، برؤية تراعي الموقع والتاريخ والدور، وتمنح للساكنة والزائرين على السواء تجربة اكثر انسجاما مع طموحات مدينة تنظر الى المستقبل بثقة.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

قاعة “بدر” .. أبواب موصدة ومدرجات لا تزال تنبض بذاكرة كرة السلة في طنجة

فندق “سيسيل” بطنجة .. حارس “الزمن الجميل” الذي يرفض النسيان

قصر التازي .. تحفة معمارية تستعيد ألق طنجة الدولية لتحتضن طموح “أسود التيرانغا”

قصر “ألافا إسكيفيل”.. تحفة طنجة المنسية في بلاد الباسك تحت وطأة الديون وعلى حافة الخراب

المدينة العتيقة تترقب أشغال تأهيل جديدة لممراتها وساحاتها بكلفة تفوق 43 مليون درهم

صحيفة بريطانية تستعرض ملامح الوجود الإنجليزي في طنجة وسط تحولات المدينة الحديثة

آخر المقالات

ملف الهجرة بسبتة.. تحد سياسي يواجه حكومة سانشيز قبيل الانتخابات التشريعية الإسبانية

24 أكتوبر، 2026

برؤية لتطوير المهنة.. طنجة تفرض حضورها بالمجلس الوطني للمحاسبين بانتخاب العصفوري ويولال

24 أكتوبر، 2026

مالية 2027 ..الحكومة ترفع تمويل تثنية طريق طنجة والقصر الصغير إلى 50 مليون درهم

24 أكتوبر، 2026

مهلة الطعون الانتخابية تدخل ساعاتها الأخيرة ونتائج 23 شتنبر بطنجة على محك القضاء

24 أكتوبر، 2026

ملعب طنجة الكبير فتح أبوابه.. فلماذا ترصد له الحكومة نصف مليار درهم جديدة في 2027؟

24 أكتوبر، 2026

عروض “الغيوان” بمقاهي طنجة.. فن يقترب من الفئات الشعبية ويبحث عن تنظيم مرن

24 أكتوبر، 2026

“الأحياء الهولندية” بطنجة.. تجمعات بمقاييس أوروبية تغري العائدين إلى أرض الوطن للاستقرار والاستثمار

24 أكتوبر، 2026

توالي قرارات المنع وسجال “الكوفيين”.. هل ما زالت وقفات فلسطين مؤثرة في طنجة؟

24 أكتوبر، 2026

الحكومة تقترح استثمار 250 مليون درهم لإحياء مشروع “تلفريك” طنجة في 2027

23 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24