عبر عبد الرحمن الضعان، عضو المجلس الوطني للشبيبة الاتحادية، عن تضمانه مع شباب ما يعرف بـ “جيل Z” الذي يخوض هاته الأيام وقفات احتجاجية سلمية في كل اقاليم المغرب، ومنها تطوان، وذلك للمطالبة بإصلاحات ضرورية وعاجلة تهم قطاعي الحة والتعليم.
وقال الضعان: “أعبر عن تضامني المطلق مع الحق في الاحتجاج السلمي الذي يضمنه دستور المملكة المغربية مع حماية الممتلكات الخاصة، وتضامني مع هذا الجيل لا بوصفي شابا ينتمي إلى الشبيبة الاتحادية فحسب، وإنما لأنني أنتمي إلى هذا الشعب العظيم الذي يفهم جيدا حدود الواقع وإكراهاته الاجتماعية والاقتصادية، ويستجيب دائما لنداء الوطن في لحظات الأزمات والكوارث الطبيعة بقلبه الكريم وأصالة تربيته”.
وأضاف: “هذا لا يعني أن نقدنا لحكومة غير سياسية تفرضه تدافعات حزبية ضيقة، بل تفرضه المبادئ اليسارية الوطنية القائمة على الديمقراطية الحقة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، والمساواة، وتكافؤ الفرص والنزاهة الفكرية والأخلاقية”.
وأبرز المتحدث أنه “من الصعب اليوم أن نفكر خارج مساحات الأمل، في ظل هذا الوفاء لجيل مواطن حقيقي قلبا وقالبا”.
وفي الصّدد نفسه، أشار إلى أن “هذا الجيل يعيش انتظاراته الاجتماعية والاقتصادية بنظارات رقمية تعمل على تحليل المعطيات بدقة متناهية، وأحيانا بعيدة كل البعد عن خيال السياسي الذي ينتمي إلى الأحزاب التي تقود الحكومة، خيال لا يتحرج ولا يتحرك إلا من أجل استفزاز مشاعره، وجعله يفقد بوثقة الأمل، ويدخله إلى جدران اليأس”، وفق تعبيره.
وأكد الضعان على أنه “بات من الضرورة أن نفعل التربية الرقمية ليس فقط في المؤسسات التعليمية وإنما في تدبير جل المرافق العمومية، وأن تصبح أداة فعالية لحماية المواطنين من سلوكات لا تليق بهذا المغرب الكبير الذي يجمعنا”.
وأفاد أنه “قد تتوفر البنيات والبنايات لكن عدم تفعيل القانون وثقافة المحاسبة والتحفيز ودعم الكفاءات الوطنية لتدبيرها يمكن أن يحولها إلى فضاءات ورقية وأحيانا كاريكاتورية تهدد أمننا الحقيقي يفقد بسببها هذا الشباب الوطني حبه لهذه الأرض التي حررها الأجداد”، بحسبه.
وأوضح أننا “مطالبون جميعا بالإصغاء إلى أحلامهم وآمالهم بقلب الآباء والأمهات، فهم يحتاجون إلى حنان الوطن وإلى كفاءات وطنية حقيقية للتفكير في ما يعيشونه من كوابيس في الواقع الحقيقي والرقمي الآن، وإلى حكومة سياسية وليس إفى مجرد ابتسامات باردة صفراء ومساحيق زرقاء”.







