Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 8, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » العرائش المنسية.. مدينة تختنق بين التاريخ والتهميش

العرائش المنسية.. مدينة تختنق بين التاريخ والتهميش

بواسطة طنجة 2420 يوليو، 2025

تحمل مدينة العرائش، الواقعة على ضفاف المحيط الأطلسي عند مصب نهر اللوكوس، إرثًا حضاريًا ضاربًا في القدم، لكنها في المقابل تُصارع يوميًا مظاهر التهميش التنموي، وسط مطالب متكررة بردّ الاعتبار لواحدة من أقدم حواضر شمال المغرب.

فمنذ سنوات، يتواتر وصف المدينة بـ”المنسية” على ألسنة سكانها وناشطيها الجمعويين، في إشارة إلى ما يعتبرونه غيابًا مقلقًا للمشاريع المهيكلة، وتراجعًا في الخدمات العمومية، وتردّي البنية التحتية في عدد من الأحياء والمرافق الحيوية.

ورغم موقعها الاستراتيجي وتاريخها العريق الممتد من الحقبة الفينيقية إلى العهد الإسلامي، لم تحظ العرائش بنفس الزخم التنموي الذي عرفته مدن الجوار مثل طنجة والقنيطرة. هذا الواقع جعل المدينة تعاني عزلة نسبية، سواء على المستوى الاقتصادي أو في ما يتعلق بجاذبيتها الاستثمارية.

يقول يوسف الإدريسي، فاعل مدني محلي، إن العرائش “لم تستفد من ورش الجهوية المتقدمة كما ينبغي، ولا تزال تعاني عقليات تدبيرية محلية عاجزة عن فك الحصار التنموي، رغم توافرها على مكونات سياحية وتاريخية متميزة”.

وتعد المدينة من المدن القليلة التي تتقاطع فيها المؤهلات الطبيعية مع العمق التاريخي، حيث تحتضن موقع “ليكسوس” الأثري الذي يعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد، إلى جانب غابات وشواطئ تمتد على أكثر من 20 كيلومترا.

ومع ذلك، لا تزال المدينة تفتقر إلى بنية سياحية قادرة على استقطاب الزوار، باستثناء ذروة الصيف التي تعرف اكتظاظًا مؤقتًا.

في القطاع الصحي، يواجه المستشفى الإقليمي ضغطًا كبيرًا في ظل ضعف التجهيزات وقلة الموارد البشرية، بينما تضطر ساكنة الإقليم أحيانًا إلى التنقل نحو طنجة أو القنيطرة لإجراء عمليات أو تلقي علاجات متخصصة.

كما تشكو الساكنة من أعطاب متكررة في قطاع النقل الحضري وضعف التغطية المجالية لخدمات النظافة والإنارة العمومية.

أما في ما يخص البنية الطرقية، فلا تزال طرق رئيسية تعاني اهتراءً واضحًا، خاصة المقطع الرابط بين العرائش والميناء الجديد، ومقاطع حيوية داخل المدينة لم تخضع للصيانة منذ سنوات، مما يؤثر على حركة السير ويرفع كلفة النقل.

ويتهم عدد من المتابعين المحليين المجالس المنتخبة المتعاقبة بـ”العجز عن تقديم تصور تنموي متكامل”، مع استمرار منطق التسيير اليومي بدل الانخراط في مشاريع استراتيجية.

كما يتحدث البعض عن غياب الترافع الجاد على مستوى البرلمان ومؤسسات الدولة، خاصة في ما يتعلق بإدراج المدينة ضمن المخططات الوطنية الكبرى.

ويقول محمد الخراز، أستاذ جامعي باحث في التراث المحلي، إن العرائش تعيش “مفارقة قاسية بين تاريخ مجيد وواقع هامشي”، مشيرًا إلى أن “الإمكانات التي تتوفر عليها المدينة تؤهلها لتكون مركزًا ثقافيًا وسياحيًا واقتصاديًا ذا إشعاع وطني، لكنها لا تزال حبيسة حسابات ضيقة”.

وعلى المستوى البيئي، تطرح مسألة التوسع العمراني العشوائي وغياب محطات لمعالجة المياه العادمة تحديات حقيقية، إذ يُلاحظ تدهور في جودة مياه نهر اللوكوس، وتعرض بعض الغابات المحاذية لاعتداءات عمرانية متكررة، وسط مطالب متزايدة بتشديد المراقبة وتعزيز حكامة التعمير.

في المقابل، لم تُفلح المشاريع التي أُعلن عنها في السنوات الأخيرة، مثل تهيئة الواجهة الأطلسية أو تثمين المدينة العتيقة، في إحداث الأثر المأمول، إما بسبب بطء التنفيذ أو محدودية الميزانيات، أو لغياب الالتقائية بين المتدخلين.

ورغم وجود عدد من الجمعيات الثقافية والرياضية التي تحاول تنشيط الفضاء العمومي، تبقى العروض الثقافية الموسمية محدودة، في ظل غياب قاعة مسرحية دائمة أو فضاء للمعارض، باستثناء محاولات متفرقة لا ترقى إلى مستوى مدينة بهذا العمق التاريخي.

وتراهن الساكنة اليوم على انخراط جديد من الدولة، لتدارك عقود من التهميش، وعلى جيل جديد من النخب المحلية القادرة على تجديد خطاب التنمية، والانخراط في الترافع الجاد لإعادة إدماج العرائش ضمن الدورة الاقتصادية للجهة، وتحقيق الإنصاف المجالي المنشود.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

العفو الدولية تتهم عسكريين إسبان بتعنيف مهاجرين في سبتة وتطالب بالمحاسبة

نزاع عقاري بوادي اليان.. ورثة الحاج العلمي يتمسكون بأحكام قضائية ويردون على ادعاءات بشأن ملكية أرض

مقهى ومطعم بكورنيش طنجة في قلب عملية حجز مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

استئنافية طنجة تؤيد سجن “مولينيكس” 6 سنوات وتخفض عقوبة “أم آدم”

نحو 120 مليون.. نفق المغرب وإسبانيا يعود إلى الواجهة باعتمادات مالية جديدة في ميزانية 2027

باحثون بطنجة يبرزون دور الذاكرة التاريخية في ترسيخ الوحدة الترابية للمغرب

آخر المقالات

سوق الكراء السياحي بطنجة يواجه ضغوط الخريف بعد تراجع مداخيله 44 بالمائة

8 نوفمبر، 2026

منخفض جوي يقترب من المغرب.. أمطار مرتقبة بطنجة والريف ورياح قوية نسبياً ابتداءً من الأحد

8 نوفمبر، 2026

سيرة النشناش تفتتح “سلسلة الرواد” بطنجة لإحياء ثقافة القدوة لدى الأجيال الصاعدة

7 نوفمبر، 2026

العفو الدولية تتهم عسكريين إسبان بتعنيف مهاجرين في سبتة وتطالب بالمحاسبة

7 نوفمبر، 2026

جني الزيتون ينطلق بالشمال.. ووفرة المخزون ترجح انخفاض سعر اللتر دون 50 درهما

7 نوفمبر، 2026

رياح تقليص العمالة في رونو تصل إلى طنجة وسط حديث عن المغادرة الطوعية

7 نوفمبر، 2026

نزاع عقاري بوادي اليان.. ورثة الحاج العلمي يتمسكون بأحكام قضائية ويردون على ادعاءات بشأن ملكية أرض

7 نوفمبر، 2026

مقهى ومطعم بكورنيش طنجة في قلب عملية حجز مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

7 نوفمبر، 2026

طنجة تشرع في تهيئة “الواد الجديد”.. وخبير بيئي يرهن إنهاء الروائح الكريهة بـ”معالجة المنبع”

7 نوفمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24