Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 8, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » بوبريك: تعميم “أمو تضامن” غطى 11 مليون مغربي والدولة تتحمل الاشتراكات

بوبريك: تعميم “أمو تضامن” غطى 11 مليون مغربي والدولة تتحمل الاشتراكات

بواسطة طنجة 2426 يوليو، 2025

أكد المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي حسن بوبريك، أن ورش تعميم الحماية الاجتماعية يشكل تقدما مهما في مسار تعزيز الدولة الاجتماعية، انسجاما مع الإرادة الملكية لجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا الصدد، أبرز السيد بوبريك، في حديث له لأن “الأمر يتعلق بتقدم كبير نحو تحقيق الدولة الاجتماعية انسجاما مع الإرادة الملكية لجلالة الملك، خاصة من خلال تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، الذي يمكن اليوم ملايين المغاربة من الولوج إلى الرعاية الصحية في ظروف عادلة وكريمة”.

وتابع: “هذا الورش الكبير شكل نقطة تحول حاسمة في ما يخص ولوج المغاربة إلى رعاية صحية عالية الجودة”.

وذكر السيد بوبريك أنه قبل سنة 2021، كان 40 في المائة فقط من المواطنين يستفيدون من التغطية الصحية، مشيرا إلى أن التغطية الصحية تشمل اليوم مجموع المواطنين، بما في ذلك الفئات التي كانت غير معنية في السابق مثل العمال غير الأجراء، والمستفيدين من نظام “AMO تضامن” (راميد سابقا) و”AMO الشامل”.

وقال “لقد انتقلنا من حوالي 8 ملايين مؤمن إلى ما يقرب من 25 مليونا اليوم”، مضيفا أن حجم الملفات التي تتم معالجتها يوميا تضاعف خمس مرات، لينتقل بذلك من 20 ألفا إلى أزيد من 110 آلاف.

وأكد أن هذه القفزة النوعية رافقتها إصلاحات جوهرية، حيث أن “جميع المغاربة أصبحوا يستفيدون حاليا من نفس سلة العلاج ونفس نسب التعويض، مهما كانت وضعيتهم”.

وبخصوص الأثر الاجتماعي للإصلاح، أكد السيد بوبريك على البعد الشمولي للرؤية الملكية، موضحا أن “”AMO تضامن” يغطي وحده 11 مليون شخص تدفع الدولة اشتراكاتهم ويستفيدون حاليا من الولوج إلى الرعاية الصحية، سواء في القطاع العام أو الخاص، مع الحفاظ على مكتسب المجانية في القطاع العام”.

كما أبرز أهمية الدعم الاجتماعي المباشر، الذي تستفيد منه 3.8 مليون أسرة، ودور السجل الاجتماعي الموحد في استهداف المستفيدين بشكل أفضل، مؤكدا أنه “نظام أساسي يعمل بفعالية عالية”.

وبخصوص التحديات التي ما تزال قائمة، شدد السيد بوبريك على إشكالية الانخراط وانتظام دفع اشتراكات العمال غير الأجراء، حيث أنه “من بين 1.7 مليون مؤمن أساسي، 550 ألف فقط يسددون اشتراكاتهم بشكل منتظم”، محذرا من إشكالية الانتقاء المعاكس، أي أن الأشخاص الذين يحتاجون إلى العلاج هم فقط من يؤدون واجب الاشتراك.

وأضاف أن “التأمين الصحي يرتكز على مبدأ التكافل والتضامن. ومن الضروري أن يساهم الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة أيضا في الحفاظ على توازن النظام”.

وعلى الرغم من ذلك، أشار إلى التقدم المحرز بالنسبة لنظام العمال غير الأجراء حيث “ارتفع معدل التحصيل من 21 بالمائة إلى أكثر من 42 بالمائة في أقل من عام. وهذا أمر مشجع ، ولكن يجب علينا مواصلة الجهود”.

وأوضح في هذا السياق أنه لتعزيز الانخراط، فإن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يقوم بحملات تحسيسية، كما أنه يتوفر على آليات قانونية جديدة.

وتشمل التحديات أيضا تحد رئيسي آخر يتمثل في ترشيد النفقات، فإذا كانت زيادة الاستهلاك الطبي تعد مؤشرا إيجابيا، فقد حذر السيد بوبريك في المقابل، من أي انفلات غير متحكم فيه، وقال “يجب أن نشتغل على عدة محاور ومنها خفض أسعار الأدوية، والوقاية، والبروتوكولات العلاجية، ومكافحة الغش”.

وأضاف أن مكانة القطاع العام في توفير الرعاية الصحية تعد أيضا مسألة استراتيجية، مبرزا أنه “يجب أن تضطلع المستشفيات العمومية، باستثماراتها الكبيرة في ما يخص المعدات والموارد البشرية، بدور محوري”، مضيفا أنه من الناحية الاقتصادية، يتيح هذا الخيار كذلك خفض كلفة التأمين الصحي نظرا لاعتماد تسعيرات أقل مقارنة بالقطاع الخاص.

وفي ما يتعلق بالآفاق المستقبلية، تطرق السيد بوبريك إلى ورشين رئيسيين في طور التفعيل، مع تحديد أفق نهاية سنة 2025 كموعد للتنزيل. ويتعلق الأمر بالتعويضات عن فقدان الشغل والتقاعد، مؤكدا أن “الحكومة تعمل جاهدة لاحترام الآجال المحددة”.

على الصعيد العملي، سلط السيد بوبريك الضوء على تحديث الخدمات، الذي أصبح ضروريا نظرا لزيادة أعباء العمل، مشيرا إلى منصتي “تعويضاتي” و”ضمانكم”، اللتان ساهمتا في تسهيل الولوج إلى الخدمات بالنسبة للمواطنين والمقاولات.

كما تطرق السيد بوبريك إلى المشروع الخاص باعتماد ورقة العلاجات الصحية الإلكترونية، الذي يوجد قيد التطوير، والذي من شأنه تبسيط مسار المؤمن والتقليص بشكل أكبر من أوقات استرداد التعويضات، معلنا عن إطلاق تجريبي لهذه الخدمة نهاية السنة الجارية.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

العفو الدولية تتهم عسكريين إسبان بتعنيف مهاجرين في سبتة وتطالب بالمحاسبة

نزاع عقاري بوادي اليان.. ورثة الحاج العلمي يتمسكون بأحكام قضائية ويردون على ادعاءات بشأن ملكية أرض

مقهى ومطعم بكورنيش طنجة في قلب عملية حجز مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

استئنافية طنجة تؤيد سجن “مولينيكس” 6 سنوات وتخفض عقوبة “أم آدم”

نحو 120 مليون.. نفق المغرب وإسبانيا يعود إلى الواجهة باعتمادات مالية جديدة في ميزانية 2027

باحثون بطنجة يبرزون دور الذاكرة التاريخية في ترسيخ الوحدة الترابية للمغرب

آخر المقالات

سوق الكراء السياحي بطنجة يواجه ضغوط الخريف بعد تراجع مداخيله 44 بالمائة

8 نوفمبر، 2026

منخفض جوي يقترب من المغرب.. أمطار مرتقبة بطنجة والريف ورياح قوية نسبياً ابتداءً من الأحد

8 نوفمبر، 2026

سيرة النشناش تفتتح “سلسلة الرواد” بطنجة لإحياء ثقافة القدوة لدى الأجيال الصاعدة

7 نوفمبر، 2026

العفو الدولية تتهم عسكريين إسبان بتعنيف مهاجرين في سبتة وتطالب بالمحاسبة

7 نوفمبر، 2026

جني الزيتون ينطلق بالشمال.. ووفرة المخزون ترجح انخفاض سعر اللتر دون 50 درهما

7 نوفمبر، 2026

رياح تقليص العمالة في رونو تصل إلى طنجة وسط حديث عن المغادرة الطوعية

7 نوفمبر، 2026

نزاع عقاري بوادي اليان.. ورثة الحاج العلمي يتمسكون بأحكام قضائية ويردون على ادعاءات بشأن ملكية أرض

7 نوفمبر، 2026

مقهى ومطعم بكورنيش طنجة في قلب عملية حجز مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

7 نوفمبر، 2026

طنجة تشرع في تهيئة “الواد الجديد”.. وخبير بيئي يرهن إنهاء الروائح الكريهة بـ”معالجة المنبع”

7 نوفمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24