يعيش حي مسنانة في الآونة الأخيرة على وقع تصاعد لافت في حوادث السرقة واعتراض المارة، ما أثار قلق الساكنة التي تشتكي من تراجع الدوريات الليلية وغياب الحضور الأمني المنتظم في المنطقة.
وشهد الحي خلال الأسابيع الماضية سلسلة من السرقات استهدفت منازل ومحلات تجارية وهواتف نقالة، فيما تداول سكان الحي تسجيلات توثق محاولات اقتحام ليلاً من قبل مجهولين.
ويؤكد عدد من المتضررين أن البلاغات تتكرر دون أن تواكبها استجابة ميدانية حازمة، ما خلق شعوراً متزايداً بانعدام الطمأنينة.
ورغم المطالبات المتكررة بتكثيف الدوريات وتعزيز عناصر الأمن بالمنطقة، يتحدث السكان عن “جمود في التدخلات” وغياب التواصل من طرف رئيس الدائرة الأمنية 11 ، في وقت يتزايد فيه الضغط على مصالح الأمن بسبب اتساع الرقعة السكنية والنمو الديموغرافي السريع بمسنانة.
ويرى فاعلون محليون أن الوضع يستدعي مقاربة وقائية أكثر صرامة تشمل تحسين الإنارة العمومية ومراقبة النقاط السوداء، إلى جانب إعادة الانتشار الأمني في الأحياء الجديدة التي تشهد توسعاً عمرانياً دون مواكبة أمنية كافية.







