شهدت مدينة سبتة المحتلة واقعة إنسانية مؤثرة، تمثلت في محاولة امرأة مغربية دخول المدينة سباحة رفقة طفلها القاصر، في ظل ظروف بحرية صعبة تميزت باضطراب الأمواج وهبوب رياح قوية.
وأفاد شهود عيان أن الأم كانت تساعد طفلها الصغير الذي استعان بعوامة مطاطية لتجاوز المسافة الفاصلة بين الشاطئين، قبل أن يتدخل عناصر الحرس المدني الإسباني لتقديم المساعدة فور وصولهما إلى شاطئ تراخال، وسط حضور عدد من المواطنين الذين تابعوا المشهد بتأثر وانفعال.
وأوضح الحرس المدني أن سوء الأحوال الجوية جعل عملية العبور شديدة الخطورة، غير أن الأم وطفلها تمكّنا من الوصول إلى اليابسة بسلام بعد مجهود كبير، ليتم إخضاعهما للفحص الطبي في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعتادة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق موجة جديدة من محاولات التسلل نحو سبتة المغربية المحتلة، حيث تم تسجيل عدة محاولات متتالية خلال الليلة الماضية وصباح اليوم، ما يعكس استمرار الضغط البشري على الثغر المحتل في الأيام الأخيرة.







