Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » “المهنة:نادلة!!”.. نساء وفتيات يكتبن فصول تحول مجتمعي متواصل من داخل المقاهي الشعبية

“المهنة:نادلة!!”.. نساء وفتيات يكتبن فصول تحول مجتمعي متواصل من داخل المقاهي الشعبية

بواسطة طنجة 2428 يونيو، 2025

في مقهى صغير باطراف حي “ظهر القنفوذ” بمقاطعة بني مكادة، تتوسط مريم مشهدًا صاخبًا عنوانه ضوضاء تعم أرجاء المكان؛ دخان السجائر يصنع ما يشبه سحابة مسائية لا أثر لقطرات المطر فيها، تجلس للحظات خلف طاولة خشبية بعد ساعات طويلة من التحرك المتواصل بين الطاولات بخفة وبأكواب القهوة وكؤوس الشاي المتراصة التي تعانق -حسب رغبات الزبائن- براريد رمادية اللون على صينية معدنية تعكس ضوء المصابيح الخافتة.

في كل خطوة لها، تحمل النادلة الشابة شهادة صامتة على التحولات التي تعيشها مدينة طنجة وطغت على فضاءات كثيرة فيها؛ حيث التجمعات واللقاءات اليومية لفئة من اعتادوا المقاهي ملاذا ممكنا، حيث بدأت النساء يقتحمن مساحات عمل أو بالأحرى مهنا وحرفا كانت لفترة طويلة حكرًا على الرجال ولم يكن المرء يوما يتوقع أن المرأة ستطرق باب المساحات المذكورة بحثا عن لقمة عيش.

قبل سنوات قليلة، لم يكن مشهد امرأة تقدم الطلبات في مقهى عصري مألوفا فما بالك بمقهى شعبي. يبدو الأمر في الذي مضى من الزمان غير ممكن أو نادر، فقد كان هذا المجال مقتصرًا على مقاهٍ راقية تخدم السياح أو زوار الطبقة الوسطى.

اليوم، ومنذ بضع سنوات، تغيرت الصورة، فأصبحت مريم وغيرها من النساء جزءًا لا يتجزأ من المشهد اليومي داخل الأزقة المكتظة بأحياء في حاضرة البوغاز مثل “العوامة” و”مسنانة”.

وتقول مريم بابتسامة خجولة يغشاها الهدوء، وهي تمسح جبينها بمنديل صغير: “في البداية، شعرت وكأنني غريبة عن المكان؛ التعود على هذا الوضع لم يكن بالأمر اليسير. لكن الحاجة كانت أقوى من ترددي. ومع الوقت، اعتدتُ على العمل، واعتاد الزبائن على وجودي؛ واعتدت أنا على نمط العيش وسط هاته الأجواء التي يغلب عليها طابع حضور الرجال.”

لكن خلف هذه الابتسامة تختبئ حكايات صعبة، فالمقهى ليس دائمًا مكانًا مريحًا. تضيف مريم بصوت خافت: “بعض الزبائن يتصرفون بطريقة مزعجة. هناك من يطلق تعليقات غير لائقة، ومن يحاول أن يكون أكثر جرأة بطلب أشياء شخصية أو حتى دعوات للخروج ومآرب أخرى. أحاول أن أتعامل مع الأمر بهدوء، لكن ذلك ليس سهلًا دائمًا”

في حي “حومة الشوك”، لا يختلف المشهد كثيرًا. بين طاولات مزدحمة بالزبائن، تقف فاطمة بنظرات حادة وكلمات مقتضبة، تحاول السيطرة على صخب المكان الذي يعج بأصوات المباريات وطلبات الزبائن المتزايدة.

تحكي عن بداياتها قائلة: “كنت أشعر بالخوف. كنت الوحيدة وسط الرجال، وشعرت كأنني أحارب لتحجز قدمي مكانًا في هذا العالم. الآن، الوضع أفضل، لكن الضغوط لا تختفي.”

وتصف فاطمة كيف تتحول بعض المواقف اليومية إلى تحديات نفسية. “في بعض الأيام، أعود للبيت منهكة، ليس فقط بسبب العمل، ولكن بسبب التعليقات التي أسمعها أو النظرات غير المريحة. هناك من يظن أن وجودنا هنا دعوة مفتوحة لتجاوز الحدود؛ وهناك من هو مستعد لإصدار أحكام جاهزة في حق امرأة لمجرد أن ظروف الحياة قادتها للاشتغال نادلة في المقهى”

ورغم كل شيء، يبدو أن الكثير من النساء يعتبرن هذه المهنة طوق نجاة. هند، التي تعمل في مقهى شعبي آخر، تنظر إلى الأمر بواقعية: “العمل صعب، لكنه يمنحني استقلالًا ماديًا؛ أعيل أسرة مكونة من أم أرملة وإخوة وأخوات؛ لدي اليوم دخل لم أكن أحلم به. هنا، أجد مساحة لأثبت نفسي، رغم الظروف الصعبة والإكراهات التي أعيشها.. واقع الحياة المر؛ طباع الزبائن؛ مزاجية صاحب المقهى وأشياء أخرى.”

لكن التحديات لا تقتصر فقط على السلوكيات غير اللائقة. في أيام المباريات الكبرى، تتحول المقاهي إلى ساحات مشتعلة.

وتصف سارة، التي تعمل في مقهى شبه عصري، هذه اللحظات قائلة: “الأمر أشبه بماراثون. الطلبات لا تنتهي، والجميع يريد الخدمة فورًا أو قد يطلق العنان للسانه الغاضب المتذمر من ضعف الخدمة. أحيانًا أنسى أن أتناول وجبتي بسبب الضغط، لكنني أتمسك بالصبر لأنني أعلم أن هذا هو الطريق لتحقيق الاستقرار.”

ورغم التحفظات التي ما زالت قائمة في بعض الأوساط، يواصل حضور النساء في المقاهي الشعبية التوسع، محدثًا تغييرًا ملحوظًا في طبيعة العمل الاجتماعي في طنجة. بين قبول وتردد، وبين التحديات والمكاسب، يرسمن ملامح جديدة لواقع يتغير ببطء، لكن بثبات.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

“حتى يجيب الله ما أحسن”.. خريجات جامعيات يطمحن لمستقبل آخر على خطوط الإنتاج بمصانع طنجة

إيرادات اتصالات المغرب تتجاوز 19 مليار درهم وقاعدة الزبناء تبلغ 77 مليون مشترك

دراسة: تنقل النساء بحافلات طنجة تحكمه حاجات يومية ويصطدم ببيئة شارع صعبة

البرلمان الأوروبي يحتفي بالمغربية إلهام قدري خلال تتويجها سيدة السنة

الوزيرة بن يحيى تدفع باتجاه الاعتراف بعمل النساء في المنزل وتُقدر قيمته بـ 500 مليار درهم

“كاميرا الشارع” تغزو شوارع طنجة بمحتوى سريع يغذي سلوكات “التحرش المقنع”

آخر المقالات

انتخابات 2027.. تغييرات قانونية مرتقبة والداخلية تمنح الأحزاب مهلة لتقديم مقترحاتها

29 أكتوبر، 2026

“غيّروا قفل مكتبي وسحبوا سيارتي”.. نائبة رئيس جماعة اكزناية تكشف تفاصيل خلافها مع الرئاسة

29 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 13 – باب حاحا

29 أكتوبر، 2026

هل تواكب الشهادات الجامعية متطلبات سوق الشغل؟.. منتدى بطنجة يناقش مستقبل المهن

29 أكتوبر، 2026

المغرب يستعد لانتخابات 2027.. مشاورات سياسية لصياغة قواعد جديدة للاقتراع

29 أكتوبر، 2026

عبد الحق النجار: “طنجة المتوسط 3” فرصة تاريخية لتطوير التعشير الجمركي وتعزيز التجارة الخارجية

29 أكتوبر، 2026

تجاهل أداء واجبات ركن السيارات ينتهي بأحكام قضائية في طنجة

29 أكتوبر، 2026

حادث “طليطلة”.. ارتفاع عدد الضحايا واستمرار عمليات البحث لليوم الثاني

29 أكتوبر، 2026

أفيلال يتلقى صفعة سياسية بالعرائش بعد فشله في جمع النصاب لعقد دورة غرفة التجارة

29 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24