شهدت مدينة طنجة، مساء اليوم السبت، عودة الشباب المنتمين لما يعرف بـ“جيل Z” إلى تنظيم وقفة احتجاجية، بعد توقف دام أزيد من أسبوع عقب التعبئة التي عرفتها المدينة خلال مطلع الشهر الجاري.
التحرك الجديد، الذي جرى على شكل وقفة احتجاجية بفضاء سور المعكازين، عرف مشاركة أقل مقارنة بالمراحل السابقة، حيث لوحظ انخفاض واضح في عدد الحاضرين، مع غياب الطابع الجماهيري الذي طبع الاحتجاجات الأولى.

وجرت التحركات في أجواء عادية وسلمية، وسط حضور أمني وصف بالمعتدل، إذ اكتفت القوات العمومية بمتابعة الوضع الميداني دون تسجيل أي تدخل أو مواجهات، وهو ما منح الوقفة طابعا هادئا ومنضبطا.
ورفع المشاركون شعارات اجتماعية مألوفة، ركزت بالأساس على قضايا التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية، فيما بدت محاولات التنسيق عبر شبكات التواصل أقل كثافة مقارنة بالأسابيع الماضية، في إشارة إلى تراجع زخم الدعوة الرقمية التي كانت المحرك الرئيسي لهذه التعبئة.

وطرح متابعون تساؤلات عديدة حول مستقبل هذا الشكل من الاحتجاجات الشبابية غير المؤطرة، في ضوء هذه العودة المحدودة، وما إذا كانت ستستعيد زخمها السابق، أم أنها بلغت مرحلة الانحسار بعد فقدان الزخم الأولي الذي ميّز انطلاقتها.







