شهدت مدينة سبتة المحتلة حادثة تسلل فريدة من نوعها، بعدما تمكن شاب من إفريقيا جنوب الصحراء من الوصول إلى المدينة قادماً من الأراضي المغربية باستخدام مظلة شراعية، وفق ما أفادت به مصادر من الحرس المدني الإسباني.
وتُعد هذه الواقعة الأولى من نوعها في سبتة، رغم تسجيل حالتين معزولتين مماثلتين في مليلية المحتلة خلال السنوات الماضية. وأوضحت المصادر ذاتها أن الشاب، الذي يُقدر عمره بالعشرينيات، استغل الرياح للعبور فوق السياج الفاصل باستخدام مظلة شراعية خفيفة، وهي وسيلة غير مألوفة في محاولات التسلل.
وأقرت سلطات الاحتلال بأن هذا الأسلوب “مكلف ومحفوف بالمخاطر”، مستبعدة أن يتحول إلى نمط متكرر بسبب ما يتطلبه من تجهيزات وقدرات تقنية، لكنها في المقابل أقرت بعدم استعدادها لتوقع مثل هذا النوع من المحاولات.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد الضغوط على المدن المحتلة، التي تشكل نقطة عبور حساسة ضمن مسارات التسلل، وسط دعوات مغربية متكررة لمعالجة جذور الإشكال من منطلق السيادة والتنمية المشتركة، بدل الاكتفاء بالمقاربات الأمنية.







