Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » نقاشات الحناء.. نسوة من الهامش يتشبثن بموعد رزق موسمي بأرصفة طنجة في أواخر رمضان

نقاشات الحناء.. نسوة من الهامش يتشبثن بموعد رزق موسمي بأرصفة طنجة في أواخر رمضان

بواسطة طنجة 2428 مارس، 2025

مع دقات الساعة التاسعة ليلا، تبدأ الأرصفة الممتدة في سور المعكازين وشارع المكسيك في مدينة طنجة في التحول إلى فضاء تقليدي مفتوح تنبعث منه رائحة الحناء، وتصدح فيه أنامل نسائية تبحث عن رزق موسمي في ظلال الاحتفال.

نساء وفتيات، كثيرات منهن في وضعية هشاشة أو خارج سوق الشغل المهيكل، يجلسن القرفصاء على الرصيف، يفرشن مناديل صغيرة، ويشرعن في استقبال الزبونات بنقوش دقيقة تستدعي ذاكرة جماعية عميقة مرتبطة بمواسم الفرح والاحتفاء.

ويتكرر هذا المشهد سنويا مع اقتراب عيد الفطر على الخصوص، حيث يُسمح ضمنيا لنقاشات الحناء بمزاولة نشاطهن في الفضاء العمومي دون ترخيص، في نوع من “التسامح الموسمي” الذي تتيحه الحاجة الاجتماعية، وتبرره الأعراف الثقافية.

لكن خلف هذا التسامح، تختبئ معاناة نساء يعشن على هامش الاقتصاد الوطني، ويواجهن أوضاعا تفتقر إلى أدنى شروط التأطير والحماية.

تقول مينة، وهي أرملة في منتصف الأربعينات تقطن بحي بئر الشفاء: “ما عنديش لا تغطية صحية لا ضمان، غير داكشي اللي يرضي الله فرمضان. الحناء هي مورد العيش الوحيد اللي بقا لي”.

وتضيف بابتسامة متعبة: “كنجي قبل المغرب وكنبقى حتى للثانية، شي نهار كاين الخير وشي نهار لا، ولكن أحسن من لا شيء”.

رغم أن النشاط يُمارس خارج الأطر القانونية، إلا أنه يخلق دينامية اقتصادية ظرفية تنعكس على محيطه التجاري، خاصة في الشوارع التي تنتشر فيها محلات بيع الملابس التقليدية والإكسسوارات النسائية.

ويعترف أحد أصحاب المحلات بشارع المكسيك: “الحنانة كتشجع الحركة، الكليانات كيتجمعو حداها وكيقلبو على البلغة أو السبنية، راه كلها كتكمّل الأخرى”.

لكن من الناحية المؤسساتية، يظل هذا النشاط غير مدمج في أي من السياسات العمومية القطاعية ذات الصلة، رغم ارتباطه المباشر بعدد من الأولويات الحكومية، مثل النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتمكين النساء، وتثمين الصناعة التقليدية.

فلا وزارة السياحة والصناعة التقليدية، ولا وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى، ولا وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ما زالت تدخلاتها محدودة لتفعيل آليات لتقنين هذا النوع من الأنشطة الموسمية، أو إدماج ممتهناته ضمن برامج التأهيل المهني أو التغطية الاجتماعية.

وهو ما تعتبره جمعيات نسائية وحقوقية “ثغرة في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية”، الذي انطلق فعلياً بعد تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لفائدة الأشخاص في وضعية فقر أو هشاشة.

ورغم توسيع الولوج إلى الخدمات الصحية، لا تزال شريحة عريضة من النساء الممتهنات للحرف غير المهيكلة خارج نطاق الاستفادة الفعلية، إما بسبب غياب التسجيل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أو بسبب عدم توفرهن على معرّف اجتماعي موحد يتيح إدماجهن في قاعدة بيانات المستفيدين.

في هذا السياق، تشير أرقام المندوبية السامية للتخطيط إلى أن نسبة نشاط النساء في المغرب لا تتجاوز 20%، مقابل أكثر من 70% لدى الرجال، في حين أن ما يقارب 80% من النساء النشيطات اقتصاديا يشتغلن في قطاعات غير مهيكلة، وغالباً في غياب أي تغطية اجتماعية أو حماية مهنية.

وتُعد جهة طنجة تطوان الحسيمة من بين الجهات التي تسجل تفاوتاً حاداً في نسب الإدماج الاقتصادي بين النساء والرجال، خاصة في المجال القروي وشبه الحضري.

وتعمل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، في إطار برنامج “جسر التمكين والريادة”، على دعم النساء في وضعية هشاشة لولوج سوق الشغل عبر تمويل مشاريع مدرة للدخل، ومواكبة التمكين الاقتصادي الفردي أو الجماعي.

ويستهدف البرنامج رفع نسبة النشاط الاقتصادي للنساء إلى 30% في أفق السنوات القليلة المقبلة، مع إيلاء اهتمام خاص بالمجالات المرتبطة بالصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.

ويُجمع المتابعون على أن معالجة هذه الوضعية لا يمكن أن تتم عبر المقاربة الزجرية، بل من خلال الاعتراف بالحرفة وتوفير إطار قانوني ينظمها موسمياً، مع تخصيص فضاءات لائقة وآمنة لممارستها، وربطها بدورات للتكوين في شروط الصحة والسلامة.

ويقترح البعض أن يتم تمكين هؤلاء النساء من صفة “الفاعلات في الاقتصاد التضامني”، ما يفتح أمامهن باب الاستفادة من البرامج الحكومية للدعم والمواكبة، وفق ما تنص عليه خارطة الطريق الجديدة للاقتصاد الاجتماعي.

في طنجة، كما في مدن مغربية أخرى، لا تقتصر الحناء على كونها زينة لليد أو القدم، بل تتحول إلى وسيلة للعيش الكريم في سياق يتداخل فيه الجمالي بالاقتصادي، والرمزي بالواقعي.

وبين نقوش دقيقة تُرسم تحت ضوء مصابيح الأرصفة، وأصوات خافتة تساوم على الثمن، تتشكل كل ليلة فسيفساء اجتماعية تُعيد طرح السؤال المؤجل: كيف يمكن لنساء يصنعن الفرح أن يشتغلن خارج أي اعتراف؟

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

“حتى يجيب الله ما أحسن”.. خريجات جامعيات يطمحن لمستقبل آخر على خطوط الإنتاج بمصانع طنجة

إيرادات اتصالات المغرب تتجاوز 19 مليار درهم وقاعدة الزبناء تبلغ 77 مليون مشترك

دراسة: تنقل النساء بحافلات طنجة تحكمه حاجات يومية ويصطدم ببيئة شارع صعبة

البرلمان الأوروبي يحتفي بالمغربية إلهام قدري خلال تتويجها سيدة السنة

الوزيرة بن يحيى تدفع باتجاه الاعتراف بعمل النساء في المنزل وتُقدر قيمته بـ 500 مليار درهم

“كاميرا الشارع” تغزو شوارع طنجة بمحتوى سريع يغذي سلوكات “التحرش المقنع”

آخر المقالات

انتخابات 2027.. تغييرات قانونية مرتقبة والداخلية تمنح الأحزاب مهلة لتقديم مقترحاتها

29 أكتوبر، 2026

“غيّروا قفل مكتبي وسحبوا سيارتي”.. نائبة رئيس جماعة اكزناية تكشف تفاصيل خلافها مع الرئاسة

29 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 13 – باب حاحا

29 أكتوبر، 2026

هل تواكب الشهادات الجامعية متطلبات سوق الشغل؟.. منتدى بطنجة يناقش مستقبل المهن

29 أكتوبر، 2026

المغرب يستعد لانتخابات 2027.. مشاورات سياسية لصياغة قواعد جديدة للاقتراع

29 أكتوبر، 2026

عبد الحق النجار: “طنجة المتوسط 3” فرصة تاريخية لتطوير التعشير الجمركي وتعزيز التجارة الخارجية

29 أكتوبر، 2026

تجاهل أداء واجبات ركن السيارات ينتهي بأحكام قضائية في طنجة

29 أكتوبر، 2026

حادث “طليطلة”.. ارتفاع عدد الضحايا واستمرار عمليات البحث لليوم الثاني

29 أكتوبر، 2026

أفيلال يتلقى صفعة سياسية بالعرائش بعد فشله في جمع النصاب لعقد دورة غرفة التجارة

29 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24